الصناعات المقلدة , لماذا تشكل خطورة على البشر والاقتصاد العالمي ؟

Advertisements

معضم البشر سواءاً كانوا من محبين او مكرهين البضاعات المقلدة يعرفون بأنها اكبر سرقة ممكن ان تفعلها لأي شركة.
و بل لا يوجد بيت الآن في العالم لا يوجد به على الأقل شيء مهما كان صغره عن البضاعات المقلدة.

الشركات و التقليد


و هذه المعظلة التي تعاني منها أكبر شركات العالم لا تستطيع أن تفعل معها أي شيء.
بذلك اغلب الشركات المقلدة يكون مالكها مجهول الهوية و غالباً ما تمرر إلى السوق من تحت الطاولة.
و لا تعاني الشركات من تأثيرها عليها من خلال المبيعات فقط.
و من خلال التقليد تنتج بضاعات فاسدة و سيئة جداً و هذا الأمر نعرفه.

Advertisements

لكن هذه المنتجات السيئة تؤثر على سمعة الشركة التي تم تقليد منتجها و بل افلس شركات عظمى.
و من هذه الشركات ماك فورمس فعند احتفاليات رأس السنة ابتلع طفل اكثر من عشر قطع مغناطيس من العاب الاطفال.

و أكدو العائلة بشرائها من موقع امازون و عرضت هذه الحادثة على تهديد حياة الطفل.

وبعد المراجعة لها تبين بأن اللعبة او البضاعة لم تكن من الشركة الأصلية لها بل كانت بضاعة مقلدة .

و مع ذلك تأثرت هذه الشركة بشكل كبير و ادت هذه الحادثة الى شبه سقوطها بسبب خوف الاباء من شراء هذه اللعبة لأبنائهم مع علمهم بأن تلك اللعبة كانت مقلدة.
و هذا كان مثال واقعي لخطورة التقليد لشركات العالمية.

معلومات عن الصناعات المقلدة

لكن مع ذلك فأنها تمثل الاقتصاد الاقوى تقريباً في العالم.
و هل تعلم بأن البضاعات المقلدة صرف عليها ما يقارب في العام الماضي ١.٨ تريليون دولار و هذا الرقم خيالي بالنسبة لصناعات العالم.


و يتوقع في عام ٢٠٢٢ سيتم صرف اكثر من ٢.٥ تريليون دولار و هذه الأرقام تمثل انتفاضة في عالم التقليد مما يجعل بعض المحللين الاقتصاديين يدعونه بالمشروع الاقوى و الاضمن حالياً.
ولو ذكرنا البضاعات المقلدة فالجميع يأتي في باله الصين فهي ملكة التقليد في العالم من دون منافس.

الصين و الصناعات المقلدة

فالصين ما تنتجه سنوياً ما يقارب ال80% من البضاعات المقلدة فحرفيا تستحق هذه السمعة التي تتجه اليها.
الصين و قبل مئات السنين معروفة في التقليد حتى انظمة حكمها تأتي من انظمة حكم عالمية مثل الاتحاد السوفييتي .

و ايضا تصدر بعض القوانين منذ قدم الزمن بتقليد لدولة معينة لكن هذا الأمر اختلف الآن بالنسبة للصين كدولة.


الصين تسيطر حالياً على الصناعات العالمية فأن كانت في التقليد او بدون تقليد فهي الدولة الاكثر صناعة حالياً .

و مع تقدم الصين في الصناعة تتقدم الصناعة المقلدة بها لتنافس البضاعات الغير مقلدة او جديدة الفكرة لتتحول النظرة للبضاعات المقلدة من الضعيفة الى الخوف منها فهي الآن اصبحت تؤثر على حياتنا الشخصية مثلاً:

خطورتها على حياتنا الشخصية

حسب الطيران الفيدرالي فأن ادوات الطائرة من صغيرتها الى كبيرها .

ينتج في السنة ما يقارب ٥٠٠ الف قطعة مقلدة مما يؤثر لو كانت احدى هذه القطع سيئة ستسقط الطائرة و تؤدي الى الموت.
و مثال اخر: فأن اربعين بالمئة من الأدوية التي نشتريها اونلاين هي مقلدة.

فأيضاً من الممكن ان تكون احداها سيئة و تؤدي بك الى الموت او الخطورة الصحية.

بذلك علمنا لماذا الصناعات المقلدة حالياً تنافس بقوة الصناعات الغير مقلدة و لماذا تذكر بعض الصحف بأن البضاعات المقلدة بدأت في تعديل الميزان مع البضاعات الغير مقلدة.


و لكن هذا الشيء نعرفه لكن وجب الذكر بأن التقليد شيء سيء جداً بعيداً عن الدين و محارمه .

تخيل انت تشتغل في فكرة لمشروع او براند لتطوره فيأتي احداً بهذه السهولة ليسرق هذه الفكرة .

و حسب فوربس فأن الصناعات المقلدة هي أكبر مشروع اجرامي في العالم.

50% LikesVS
50% Dislikes

Advertisements
السابق
اين الشعر الفصيح؟ الاسباب الكاملة لضعفه…
التالي
جهلنا بالطب النفسي!

اترك تعليقاً