كين كوتاراغي مخترع بلايستايشن , سخروا من اختراعه في البداية ليتهافتو على شراءه بعدما نجح

Advertisements

هذه المقالة سنعيد فيها ذكرايات لا تنسى. هذه الذكرايات هي مع البلايساشن.

بداية مخترع البلايستايشن البلايستايشن

قصة بداية البلايستايشن فعلا عجيبة وفي الحقيقة القصة بدأت في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات وبطل مشروع البلايستاسشن الذي غير صناعة العاب الفيديو للابد هو المهندس Ken Kutaragi.

هذا الشخص بدأ في العمل مع شركة سوني منذ 1975 وكان هو الشخص الوحيد الذي يفكر عكس التيار. كان الجميع في ذلك الوقت يفكرون في العاب تصميمها سيء جدا وبالتحديد بطريقة 8-bit color بينما كان هو الوحيد الذي فكر في صناعة العاب بطريقة الثري دي او العاب ثلاثية الالعاب والسبب الذي جعله يشعر بالحماس للدخول لعالم العاب الفيديو هو انه في يوم من الايام كان جالس في منزله وكان يراقب ابنته الصغيرة وهي تلعب في احد منصات العاب نينتندو والتي كان اسمها Famicom كان يراقبها وهي تلعب ويفكر وعرف بان ألعاب الفيديو مستقبل كبير وفيه الكثير من الاموال والنجاح.

Advertisements

عرض الفكرة على شركة سوني

كانت الفكرة حماسية جدا كونها ستكون الاولى من نوعها فلم ينتظر كثيرا وذهب مباشرة لطلب لقاء المدير التنفيذي لسوني. وفعلا التقاه وعرض عليه فكرة دخول شركة سوني لعالم العاب الفيديو.

رفض المدير التنفيذي الفكرة وقال بان شركة سوني هي شركة الكترونيات واختراعات متطورة وصاحبة ثورة الولكمان واجهزة الشركة موجهة للعالم. وصناعة العاب الفيديو ستفسد هذه الصورة العظيمة لشركة سوني. كون العاب الفيديو هي موجهة للاطفال كان يتخيل ان شركة سوني لن تستطيع ان تدخل وتنافس في هذا المجال كون لا خبرة لها في مجال العاب الفيديو في مقابل شركات كبيرة اخرى كنينتندو، هو هكذا اعتقد لكن رغم ذلك حاول كوتاراجي اقناعه اكثر من مرة بضرورة تمويل ابحاثة في مجال الفيديو غيمز.

المشكلة كانت كبيرة والسبب واضح كانت سيغا ونينتندو هما المسيطرتين على عالم العاب الفيديو لدرجة ان سيغا وصلت حصتها في السوق الى 52% من أوربا وأمريكا . ومع اول ظهور ل تقنية cd او الاقراص المضغوطة . فان العاب الفيديو بتقنية الcd تنتشر اكثر مما تخيلها المطورون انفسهم وسبب انتشارها هو كونها أرخص من الأشرطة. والالعاب العادية ومباشرة بعد ان سمعت سيغا بتقنية السيدي طورت جهاز يدعم هذه التقنية وهذه الخطوة هي التي اوشكت على القضاء على نينتندو فماذا فعلت شركة نينتندو اتصلت بشركة سوني وقالت لهم لنتعاون طبعا هي كان هدفها النجاة من الخسارة والافلاس والفشل امام سيغا

شراكة سوني و نينتندو

وبالفعل تعاونت الشركتان في اول كولابورايشن عام 1988 كان مطلب شركة نينتندو من سوني بسيط وهو ان تطور لهم تقنية التخزين في الأقراص المضغوطة CD-Rom 16Bit لكن في النهاية لم يكتب لهذا التعاون ان يستمر فشركة نينتندو احست بنوع من الخوف من ان سوني من الممكن ان تهددها هي ايضا وتصبح شركة العاب اقوى منها فقاموا بفسخ الشراكة وذهبت نينتندو لتتعاون مع فيليبس

دخول سوني لعالم ألعاب الفيديو

وبعد ذلك بدأت ابحاث كوتاراجي تاخذ منحى اسرع واسرع لدرجة انه فقط بعد اربع سنين خرجت سوني للعالم بأول اعلان لمنصة العاب متطورة ومتقدمة لم يسبقها لها اية شركة وهي sony playstation او كما نسميها بلايستايشن وان والذي كان بتقنية
‏32Bit وحرفيا كان اقوى جهاز العاب في العالم

كانت نينتندو مشهورة بسوبر ماريو والعاب اخرى. وسيغا كانت مشهورة باعاب السباقات كانت الاعاب هي من اعطت الشهرة والنجاح لهذه الشركات حتى أكبر من نجاحهم وعملهم الشخصي هم كمنصات.

لذلك سوني كانت تعلم ان نجاح البلايستايشن لن يكون فقط في الجهاز نفسه وقوته وسرعته. حتى لو كان الافضل في العالم لا بل في الشركات التي ساقوم بصناعة وتطوير ألعاب تعمل على منصة بلايستايشن ويجب ان تكون هذه الشركات مشهورة جدا في عالم تطوير الألعاب كشركة كونامي ونامكو.

الامر تماما مثل ما حدث لهواوي في اخر فترة مع غوغل ومحاولة هواواي صناعة نظامها الخاص. المشكلة ليست في صنع نظام مثل اندرويد مثلا لانه ليس بتلك الصعوبة التي تتخيلونها لا. بل المشكلة هي في التطبيقات والمطورين الذي يطورون الالعاب والتطبيقات. فحين تصنع نظام تشغيل جديد يجب ان يصنع المطورين تطبيقات تلائم النظام ويجب اساسا ان يكون النظام مشهور ومعروف والا من سيستعمل تطبيقاتهم

نجاح سوني

هذا ما ماحصل مع سوني ولهذا السبب تواصلت مع كبريات الشركات المطورة للالعاب لإقناعهم بصنع وتطوير ألعاب ثلاثية الأبعاد والتخلي عن التقنية القديمة وهي تقنية ثنائية الابعاد تواصلت سوني مع 250 شركة تقريبا كانت معظم الطلبات ترفض من الشركات بسبب التكلفة العالية ومخاطر عدم النجاح فما حصل هو ان سوني قامت بشراء شركة ألعاب أوربية بمبلغ 48 مليون دولار وبعذ ذلك قامت بتغيير اسم الشركة غيرت اسمها إلى سوني للترفيه التفاعلي
‏Sony Interactive Entertainment
وهذه الشركة منها انطلقت سوني لتحقق حلمها في السيطرة على سوق العاب الفيديو الثلاثية الابعاد

وفي ديسمبر 1994 وبالتحديد في الكريسماس خرج للسوق أول نسخة من بلاي ستيشن Sony PlayStation في اليابان، لم يكن اي احد يتخيل النجاح الخرافي الذي سيحققه هذا الجهاز
كان سعر الجهاز 39,800 ألف yen أى ما يقارب $360 دولار في غضون ثلاث اشهر فقط من اطلاقه في السوق كانت سوني قد باعت مليون جهاز.

ومباشرة في السنة الموالية اي 1995 دخل البلايستايشن لامريكا مع حملة اعلانات ضخمة وباعت منه 800 ألف جهاز في فترة قصيرة جدا كانت فكرة ألعاب ثلاثية الابعاد فكرة مربحة وناجحة ولقوة نجاح جهاز بلاي ستيشن تخيل معي ان المتاجر التي تبيع بالتجزئة في امريكا بدأت تتواصل مع شركة سوني وترسل لها تقاراير عن نفاذ كل كميات البلايستايشن يعني بشكل مبسط يقولون لسوني ارسلو لنا المزيد فما لدينا قد انتهى كانت كل القطع تباع في فترة قصيرة

وبحلول 2012 كانت سوني قد باعت من بلايستايشن وان اكثر من 155 مليون جهاز.

نجاح سوني لم يتوقف رغم انها بالفعل قد هزمت كل الشركات المنافسة الاخرى ففي 4 مارس 2000 خرجت للعالم بوحش اخر هذه المرة هذا الوحش سيدفن الشركات الاخرى للابد بالمناسبة هذا الجهاز الذي مازال الى يومنا هذا محطم الرقم القياسي العالمي في عدد المبيعات التي لم تستطع ولا شركة ولا جهاز اخر ان يصل اليه هو البلايستايشن 2.

تم صدور اول نسخة يوم 4 مارس 2000 في اليابان وباعت منه في اول 24 ساعة مليون جهاز ، ووصلت مبيعاته لاكثر من 159 مليون وحدة ومازال يصنف بلايستيشن 2 الجهاز المنزلي الأكثر مبيعًا حتى اللحظة كانت حقا كل الاجهزة ترسل الى المتاجر فيهجم عليها الناس وتباع بسرعة رهيبة وبالخصوص عندما وصل لمريكا حيث كانت هناك تقاراير تلفزيونية من داخل المتاجر لترسل الاحداث مباشرة.

Advertisements
السابق
التاريخ يعيد نفسه , يوم كان اللاجئين الأوروبيين يهربون من الحرب نحو سوريا
التالي
إعلانات عنصرية قذرة نشرتها شركات عالمية