الاختراعات التي غيرت حياة البشرية

Advertisements

الانسان المخلوق الوحيد الذي لديه غريزة البحث والمعرفة والاختراع والاكتشاف فمنذ فجر التاريخ. والانسان يخترع ويخترع ومازال يخترع الى حد هذه اللحظة التي اكتب فيها. ولم يشبع بعد ومازال سيخترع. اليوم في هذه المقالة سأعرفكم على بعض أهم الاختراعات في تاريخ البشرية التي لولاها لربما كان لحياتنا الان وجه اخر مختلف

الورق

اختراع

الورق لولاه لما عرفنا شيئا عن التاريخ ولا الشعوب التي مضت و لما استطاع البشر حفظ تراثهم. وعلومهم على مدى الزمن، إنه الورق. اخترعه الصيني «تساي لون» في العام 105 بعد الميلاد، مستخدماً سيقان نبات البامبو. بالإضافة لاستخدام لحاء الشجر لتقوية هذا الورق البدائي.
واستخدم تساي لون الورق في المراسلات. وأمور التجارة الخاصة بعمله كمسؤول عن الخدمات العامة بالإمبراطورية الصينية وقتها.
ثم انتقل الورق بعد ذلك إلى العرب وأوروبا. من خلال رحلات التجارة، وغيرها من وسائل الاحتكاك، والتعامل مع الصينيين.
وفي القرن الـ16، تم صناعة الورق من لب الخشب بدلاً من استخدام خيوط القطن، وكان لذلك أكبر الأثر في تقوية. وازدياد متانة الورق، وبالتالي انتشار استخدام الورق عالمياً.

الطباعة

اختراع الطباعة

إذا كان الورق قد أسهم في الحفاظ على التراث البشري من الضياع، فإن الطباعة هي الأداة الأهم في تخليد هذا التراث
فقد غير اختراعها طريقة تخزين و عرض المعلومات. و هي أيضاً مهدت الطريق للنهضة و الثورة العلمية. بالرغم من أن الطباعة الخشبية ظهرت في عام 220 م إلا أن الطباعة الصحفية و التي اخترعها جوهانس غوتنبرغ و التي ظهرت عام 1436 م هي التي أحدثت الإختلاف الكبير. حيث جعلت المعلومات متاحة للجمهور العام وبذلك كانت هي مصدر التنوير للعامة و هو ما طور العالم لما أصبح عليه الآن.
ففي بداية اختراعها، كانت الآلة تطبع أكثر من 3000 صفحة يومياً، وبحلول عام 1600 كانت مطابع غوتنبرغ، التي انتشرت في أوروبا بشكل واسع وقتها، قد أسهمت في طباعة ما يقرب من 200 مليون كتاب.
وفقاً لأحد التقديرات فإنه هناك 60 تريليون ورقة تتم طباعتها سنوياً و نحن ندين بذلك إلى ذلك الإختراع الرائع و هو الطباعة الصحفية.

اعلان

اقرأ أيضا: مرض نادر يجعل ثمن العظام كثمن الالماس “المهق”

البوصلة

البوصلة

بدونها، لما نجح البشرُ في اكتشاف العالم حتى امريكا لم يكن احد ليكتشفها ، إنها البوصلة، التي اخترعها الصينيون في القرن الـرابع عشر. واستخدم الصينيون في صناعة البوصلة حجر المغناطيس. وكما هي الحال في الورق انتقلت البوصلة بعد ذلك إلى الغرب وأوروبا، والعرب من خلال الرحلات التجارية.

وكان اختراع البوصلة نقطة تحول في تاريخ البشر؛ حيث أسهمت في إطلاق حملات لاستكشاف العالم، بجانب زيادة الاحتكاك بين الشعوب المختلفة من كل أنحاء الأرض. حيث ساعدت البوصلة كريستوفر كولومبوس، وماجلان وابن بطوطة والكثير الكثير في استكشاف العالم المجهول وقتها بالنسبة للبشر. كما كان للبوصلة دور رئيسي في الحملات البحرية الاستعمارية لإسبانيا، والبرتغال، وهولندا في العالم الجديد (أميركا الشمالية والجنوبية)، وإنشاء مستعمراتهم هناك.

شاهد هذه الحلقة: مميز بالاصفر , لماذا يجب أن تقرأه الان ؟

العجلة

اختراع العجلة

ظهرت في القرن الرابع قبل الميلاد (فيما بين عام 3500 و3000 قبل الميلاد وترك هذا الإختراع أثره في العالم بأسره. فقط ألقي نظرة حولك و سوف تكتشف كيف غيرت هذه الدائرة الصغيرة حياتنا. يمكن أن نقول أنه لولا وجود العجلة لما كان من الممكن أن يكون العالم كما هو عليه الآن. بحيث لم تساعد العجلات فقط على نقل مواد البناء إلى مواقع البناء فقط و لكنها أيضاً جعلت من الرحلات الطويلة أمراً سهلاً . حتى قبل استخدام العجلات في التنقل في العصر النحاسي (4500-3300 ق.م) وكانت تستخد في العصر الحجري على هيئة قرص به فتحة لوضع محور العجلة لتستخدم بذلك في الزراعة. لذلك فإنه ليس من الممكن أن ترى أي قائمة للإختراعات لا تذكر فيها العجلات !
ولذلك كانت العجلة واحدة من الاختراعات التي أحدثت ثورة في تاريخ البشرية

المحرك

المرك الاقدم على الاطلاق

الاختراع الذي غيَّر حياة البشر للأبد، هو المحرك. وقد بدأت أولى محاولات اختراع محرك في أواخر القرن الـسابع عشر؛ حيث حاول توماس سافري، وتوماس نيوكامن استخدام البخار المتكثف، الناتج عن غليان المياه في توليد الطاقة، إلى أن جاء جيمس وات عام 1765 ونجح في اختراع المحرك ذي الاحتراق الداخلي.
وكان لاختراع جيمس وات أثرا عظيما في حياة البشر، حيث كان اختراعه نواة الثورة الصناعية، وأساس قيام المصانع الكبرى.

اقرأ الجزء الثاني: الاختراعات التي غيرت حياة البشرية “الجزء الثاني”

Advertisements

Advertisements
السابق
مرض نادر يجعل ثمن العظام كثمن الالماس “المهق”
التالي
الاختراعات التي غيرت حياة البشرية “الجزء الثاني”