نظريات علمية , اغرب 10 نظريات علمية تحولت لنكت علمية

Advertisements

اغرب 10 نظريات علمية , كانت حقيقة في الماضي فتم اثبات علميا أنها نكتة .

قبل الاف ومئات السنين , كان لدى الكثير من الحضارات افكار علمية وتصورات حول الكون وكيفية عمل الكون وفسرو الكثير من الحالات الطبيعية ب نظريات علمية . هذه النظريات العلمية مر الزمن عليها لنكتشف انها كانت نكتة .
الان سأعكيم 8 نظريات علمية تم اثبات أنها خاطئة . النظرية الاخيرة ستصيب بعض الناس بالضحك . لنبدأ

  1. النشأة الذاتية
النشأة الذاتية من بين اغرب النظريات العلمية

في الماضي كان هناك فكرة منتشرة بأن الحياة نشأة من المادة الميتة اي من الجماد .
وكانت تسمى النشوء الذاتي . ومؤسس هذه الفكرة هو أرسطو . ارسطو خرج بهذه الفكرة من ملاحظة وتسائل وهي كيف تخرج الديدان والحشرات من جثة ميتة . حتى لو وضعتها في صندوق محكم الاغلاق . بحيث لا يمكن لاي حشرة الخول او حتى الهواء .

Advertisements

لكن ثبت ان هذه النضرية نظرية . نظرية النشوء الذاتي مجرد هراء . ومن العلماء الذين اعطو الضربة القاضية لهذه الفكرة هو العالم المعروف لويس باستر(Louis Pasteur) . لويس باستور هو عالم كيميائي فرنسي وأحد أهم مؤسسي علم الأحياء الدقيقة في الطب . لويس استطاع ان يكتشف أن بعض انواع الميكروبات الدقيقة التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة هي من تكون تلك الديدان . وهي من تنتج أيضا العفن على الخبز والفواكه و اللحم . ومع ظهور اختراع الميكروسكوب . كان لدينا أكبر دليل على خطأ نظرية أرسطو.

كان يُعرف لدى عامة الناس بسبب اختراعه طريقة لمعالجة الحليب والنبيذ لمنعها من التسبب في المرض . وهي العملية التي أطلق عليها لاحقا مصطلح البسترة اكيد انكم سمعتم مصطلح حليب مبستر . هذا اللفظ جاء من اسمه . يُعتبر باستور أحد أهم مؤسسي علم الأحياء المجهرية إلى جانب كوهن فرديناند وروبرت كوخ .

مفارقة الجد , نظرية حيرت علماء الفيزياء

  1. تمدد الكرة الأرضية
تمدد الكرة الارضية نظرية علمية قديمة

نظرية تمدد الأرض هي واحدة من أهم النظريات التي صدقها وآمن بها الكثيرون . هذه النظرية تنص على أن حركة القارات وتباعدها ووجود السلاسل الجبلية الممتدة تحت الماء . كانت السبب الاول فيها هو تمدد الارض وكبر حجمها . وبذلك تتباعد القارات عن بعضها البعض . في الماضي لم تكن خريطة الارض كما هي الان . الخريطة المتعارف عليها لشكل الأرض قديما توضح أن كل تلك القارات والجزر المنفصلة كانت ملتحمة مع بعضها البعض . لذلك فكروا في ان الحل الوحيد لفك هذه الاحجية هي افتراض أن كوكب الارض يتمدد ويتسع وبالتالي تنقسم الأرض مكونة تلك القارات .

بقيت هذه الفرضية لسنوات دون اي دليل . ومع ذلك كان الكثير من الناس والعلماء الكبار فعلا مؤمنين بها . ومن الناس الذين امنو بها نيكولا تيسلا وتشالز داروين مؤسس فرضية التطور . ورغم ان هذه الفرضية لم يكن عليها اي دليل حاسم . الا انها كانت تكسب عقول الكثير من الناس حتى بدايات القرن العشرين عندما ظهرت نظرية الصفائح التكتونية للوجود . واول من فكر في هذه النظرية هو العالم ألفريد فيجنر عام 1912 . والتي تشرح بالتفصيل سبب تباعد القارات عن بعضها البعض . وطبعا اصبحت فرضية التمدد مجرد نكتة .

أغلى 10 فنادق في العالم

  1. الأثير المضيئ

كان فلاسفة اليونان في العصور القديمة يعتقدون بأن الضوء يحتاج إلى نظام ينتقل فيه . كمثلا السفينة تحتاج للبحر الطائرة تحتاج للهواء والسياراة تحتاج للطريق . لهذا السبب اقترح ان يكون الاثير هو النظام التي ينتقل فيه الضوء . افترض العلماء أن هذا الأثير لا يمكن أن يُرى أو أن يُحسّ أو أن يُوزَن . وافترضوا تواجده في الفراغات وفي الفضاء الخارجي وخلال كل مادّة . كما اعتقدوا أنه ثابت وأنّ الكرة الأرضية والأجسام الأخرى في الفضاء تتحرك خلاله . من هنا سادت في الأوساط العلمية فكرة أن الأثير هو المرجع المُطلق للحركة .


يعتبر الأثير مادة عضوية غامضة تحوطها الكثير من الأمور. اعتقد البعض أن تلك المادة تمثل الوسط المرسل للضوء إلينا بشكل مرئي . لذا كان من بعض التساؤلات هو أنه إذا كان الأثير هو المسؤول عن ذلك فبالتأكيد يملأ الفراغ لأننا نرى العديد من النجوم في بعض المناطق وبعض الأوقات . وإذا كان كذلك فلماذا لا يملأ سماءنا بالضوء دائما . ولماذا ظل الفضاء حولنا مبهما لا نعلم عنه شيئا؟!

لم تستطع التجارب إثبات تلك النظرية بأي شكل من الأشكال . حتى أهملها الجميع وعفا عليها الزمن . إلى أن جاء العلم الحديث وأحياها من جديد فقط لكي يبطلها باستخدام الحجة . وكان لعالم الفيزياء آينشتاين دور في ذلك مع توضيح الخصائص الفيزيائية للضوء واستخدام عدة نظريات خاصة به.

التجارب العلمية كانت دائما تتعارض مع الاثير . لكن في القرون الماضية القريبة فقط اصبحت هذه الفرضية اكثر قبولا عند العلماء . بل وكان يتم التعامل معها في التجارب على انها مادة موجودة ومسلم بوجودها .

بزمن ليس ببعيد جاء الفيزيائى ”ألبرت ميكيلسون“ الذي بالمناسبة هو واجد من بين اهم من قامو بقياس سرعة الصوؤ أشار لوجود أثير مضئ في الكون واعتبره واحد من أكبر المُسلمات فى العلم الحديث!

كم تبلغ سرعة الضوء ؟ ولماذا هو أسرع شيء في الكون ؟

رغم انها من المسلمات الا ان نضرية لالثير كانت تعتبر من أكتر النظريات المعقدة فى العلم اخر مسمار في نعش هذه النظرية كان بقدوم نظرية آينشتاين ”النسبية الخاصة“، و غيرت مفهوم الفيزيائء الكلاسيكية بالكامل أعادت تشكيل الفيزياء من جديد ، وبظهورها فقدت نظرية ”الأثير المضئ صلى الجميع صلاة لجنازة على لالثير بأشكال مختلفة.

  1. الانصهار البارد Cold fusion

كما هو معروف لانتاج الطاقة النووية يجب أن يتوفر طاقة حرارية هائلة في عرف علماء الطاقة النووية فان الانصهار النووي يعني تشكل ذرة عنصر ما انطلاقا من ذرتين سابقتين لنفس العنصر أو او لتصادم عنصرين مهتلفين بواسطة التسريع الحراري، وهذا بالمناسبة ما يحصل في قلب الشمس هذا الانصهار يحرر طاقة حرارية كبيرة يتم التي تتحول بدورها الى كهربائ وهذا ببساطة ما يحصل في المفاعلات الننوية لانتاج الكرهباء . لكن هذا التفاعل ينتج عنه كمية كبيرة من الإشعاعات النووية القاتلة ومن شاهد هذا الفيديو يعلم تماما عن ماذا اتلكم ضروري تشاهدوه لن تندمو .

لكن في فترة من الفترات خرجت نظرية للوجود اسمها الانصهار البارد اي اي يمكن انشاء طاقة نووية بجون الحاجة لحراراة عالية بل فقط بحراراة الغرفة العادية وهذا طبعا كان وما يزال حلم لو تحقق قل وداعا للبترول والغاز والفحم من اليوم وسيكون هناك مفاعل نووي في كل جولة في العالم بدون اشعاعات

يوم كان اليونانيون لاجئيين في سوريا

اقتربت هذه النضرية او الفرضية بشكل ادق من ان تصبح فعلا حقيقة سنة 1989، مال لذي حصل استاذين للكيمياء الكهربائية احدهما اسمه بوبي ستانلي بونز كيميائي فرنسي أمريكي والاخر هو مارتن فليشمان كيميائي بريطاني هذان الكيميائيان في احد الايام قاما بعمل تجارب على الانصهار البارد وامكانية نشوؤ طاقة نووية فقط من خلال درجة حرارية عاجية جدا، وقالوا إنهم فعلا وصلوا للحلم للانصهار البارد، وحصلوا على ”الطاقة الانهائية “ اللتى ستغير مستقبل الطاقة على لالرض لما سمع الجميع بهذا لاعلان صدمو وشعرو بالفرحة.

لكن لم يمر وقت طويل حتى اكتشف المجتمع العلمي بأنه اكل صحن كسكس مع فنكوش والسبب ان علماء اخرين حاولة اجراء نفس التجربة بنفس الطريقة حاولو مرات ومرات ولم يصلو الى اي نتيجة

بعد هذه الحادثة التي احس المجتمع العلمي والكثير من العلماء بالخجل من انفسهم كونهم صدقو
البحث الذي قام به فليشمان وبونز، وراو بأن هذا التصرف ونشر ابحاث ونتائج علمية كاذفة فعلا غير اخلاقي ومن تلك الفترة والى اليوم تعتبر نضرية الانصهار البارد خازوق علمي كبير . ولكن رغم هذه السمعة الشيئة لهذه النضرية مازال البعض يبحث وينبش لعله يصل لنتيجة في المستقبل .

نظرية الماتريكس المثيرة للجدل , هل حياتنا مجرد حلم ؟

  1. الكون الثابت لآينشتاين Einstein’s Static Universe

قبل نشوء ما يسمى الان بالانفجار الكبير او بيغ بانغ وهي النضرية الاكثر قبولا والتي تفسر نشوء الكون …كانت الفكرة السائدة بأن الكون ثابت لا يتغير ولم يتغير فيه اي شيء ولن يتغير فيه اي شيء الشيء الصادم ان البرت اينشتاين نفسه كان من اكبر مؤيدي هذه النضرية لدرجة انها سميت ب الكون الثابت (Static universe) او كون اينشتاين قد تبنى فعلا هذه الفكرة دى وضمها لحساباته الخاصة بنظرية النسبية العامة .

ولكن في عام 1929 اكتشف ”إدوين هابل“ العلاقة بين ”التحول للأحمر“ والمسافة هذا لااكتشاف وضح بكل قاطع ان الكون فعلا يتمدد ومازال يتمدد منذ ان بدأ واللي وضحت بشكل قاطع إن الكون بيتمدد. طبعا هذا الدليل القطعي جعل اينشتاين يتواضع ويعترف بأنه أخطأ لايمانه بفكرة الكون الثابت لدرجة انه قال بأن نضريته للكون الثابت هي أكبر خطأ في حياته ، لذلك تعتبر من نظريات علمية الغريبة في عالم الفلك والفيزياء

كارثة تشيرنوبيل , بعد ثلاثين سنة كيف تبدو المدينة ؟

  1. علم فراسة الدماغ Phrenology
صورة توضح فراسة الدماغ

كان هذا العلم شائع جدا في القرن التاسع عشر وكان يسمى ب (Phrenology) او علم المخ وفراسة الدماغ هذا العلم تم استخدامه لتبرير أفعال عنصرية مشينة ومن اشهر ما تم تبريره بهذا العلم هو النازية وعلاقتها بمناطق في المخ كان هذا العلم من بين أشهر وأكبر فروع علم الأعصاب طبعًا الان لا يوجد اي شخص يسمع عن هذا . العلم واصلا لم يسمى بالعلم .

الفكرة الاساسية لهذا العلم كانت تقوم على ان المخ يتكون من 27 منطقة مختلفة و بعض المواهب والسمات الموجودة في شخصية الشخص مثل الذكاء العبقرية النرجيسة العدوانية والغضب والتركيز ومنطقة للشخص الاجتماعي ولاخر الوجيد كل هذه السمات كان لها مكان معين في في منطقة من ال 27 منطقة في المخ لدرجة ان بعض العلماء والاطباء كانو يقومون بدؤاسة رأس الشخص وحجمه ليخرجو باستنتاج عن شخصيته فمثلا لو كنت تعيش في ذلك الوقت ولنفترض انه كان في رأسك نتوء كبير في الجمجعندهم نتوء كبير فى الجمجمة فى المنطقة المسئولة عن الألوان، بيبقى عندهم ميل أكبر لإنهم يبقوا رسامين،

الان لم يعد اي احد يعمل بهذا العلم واصبح من المشين اذا كنت تسمي نفسك طبيب او عالم وتعترف به لانه لا يقوم عليه اي دليل جقيقي .

ما هي نظرية الاوتار الفائقة

  1. السجل الفارغ The Blank Slate Theory
من أشهر وأقدم النظريات العلمية

او كما يطلق عليعا ايضا (Tabula Rasa) نظرية اللائحة البيضاء
هذه النظرية فعلا تعتبر من اكثر نضريات علمية التي تصادم حولها العلماء في الفلسفة وعلم النفس النظرية تقول ببساطة شدية ان الناس يولدون كصفحة بيضاء بجون اي ميولات ولا اي شيء . دون أي مهارات ذاتية كل ما يحصل ان التجربة العملية والخبرة هما ما يشكلان الهيئة العقلية للإنسان مرت هذه النظرية عبر الكثير من الشخصيات في التاريخ بداية من أرسطو إلى جون لوك وانتهائا بسيجموند فرويد الذي يلقب بأبو الطب النفسي

أكبر تأييد للنظرية دى كان من خلال أفكار ”سيجموند فرويد“ فى علم النفس، واللى نظرياته بتأكد إن اللاوعي عند الشخص بيتكون نتيجة للتجارب اللى بيعيشها الشخص فى طفولته المبكرة. تم إثبات خطأ النظرية دي نتيجة لوجود شكوك عند العلماء، هل معقول إن خبرات الشخص والسلوكيات اللي اتعلمها ليها كل التأثير الكبير ده على بنيته الشخصية؟

طبعا من الاشياء الذي تدمر هذه النظرية أنه فعلا في الكثير من الحالات يولج طفل بمهارات في الرياضيات مثلا مهارات في الرسم مهارات في القيادة بعض الاطفال فعلا تبدأ ظهور اشارة القيادة واكاريزمة في بداية طفولتهم هذه المهارات لا تكون لها اي خلفية ولا اي تجربة وتجد ان هذا الطفل مميز عن جميع الناس

وايضا من الاكبر الاذلة التي فعلا تدمر هذه الفرضية هي العباقرة والتي فعلا تجعل الجميع يعترفون بأ،ه لا يمكن أبدأ لشخص أ، يكون عبقري فقط من خلال تجارب وهبرات ولا يمكن للطفل أن يكون عبقيرا فقط اذا قرأ وقام بوجباته المدرسية ولان مع ضزور علم الورثات والجينات اصبح لامر واضج جدا

نظريات علمية ستصيبك بالجنون

  1. الارض المسطحة Flat earth
الارض المسطحة من النظريات العلمية التي تم تفنيدها


الأرض المسطحة وهي من اغرب نظريات علمية فكرة قديمة جدا جدا كان الناس قديما قبل تطور العلوم يعتقدون ان لارض شكلها مسطح او على شكل قرص بيتزا ، بسبب انه لم يكن هناك اي ادوات متطورةاعتقدت الكثير من الحضارت ان الارض فعلا

كان أغلب الظن في العصور الوسطى في أوروبا يؤمنون بهذه الفكرة الخرافية ، لذا لاقى الرحالة الإيطالي كريستوفر كولومبوس معارضة كبيرة عندما قرر الإبحار إلى آسيا والهند عبر الغرب، واُعتبر كولومبوس من المؤيدين لفكرة كروية الأرض ،كان المعارضين لرجلة كولومبوس يعتقدون انه عندما سيسافر في البحر سيصل لحافة الارض المسطحة وسيسقط من على الحافىة


الارض المسطحة لا تختلف عن مثيلتها من الافكار القديمة الخرافية كفكرة ان بأن الارض هي مركز والتي ثبت ايضا انها مجرد تخاريف , طبعا مع تقدم العلوم بكافة انواعها واختراع الصواريخ والطائرات السوبر والهايبر سونيك بدأ البشر بالتقدم والتطور والتخلي عن هذه الفكرة القديمة الرجعية ولا تستغرب انه الان في القرن والواجد بعد الاف السنين مازال هناك أشخاص لم يتطورا ومازالو يعيشون في اجواء القرون الوسطى
ويعتقدون ان الفضاء مملوء بالماء كالبحر

  1. يحتوي الحمض النووي على لغة برمجة من كائنات خارقة
كائنات فضائية وراء برمجة رسالة في حمضنا النووي

لربما البحث عن شيء بعيد هو مجرد مضيعة للوقت في حين أن ما تبحث عنه بين يديك أو بالاحرى داخل يديك وفي جسدك كله . فأحد ” النظريات العلمية ” الغريبة تقول بأن حمض الانسان النووي هو في حقيقة الامر لغة برمجة لكائنات خارقة فضائية أو بمعنى اخر أن هذه الكائنات الخارقة وضعت حمضها النووي في اجسادنا .

احد الجامعيين في كازاخستان والمسمى ب فلاديمير شيرباك وهو استاذ في جامعة الفرابي , يرى بان الحمض النووي البشري يحتوي في داخله على رسائل ذات شيفرة معقدة التصميم من كائنات خارقة ( في الغالب المقصود كائنات من كواكب أو مجارت أخرى ) وفي هذه الحالة ، هذه الرسائل العجيبة مكونة من أنماط حسابية وإيديولوجية مشفرة بلغة رمزية مُسبقة . لذلك من المحتمل أن مخلوقات خارقة قد قامت بتشفير حمضنا النووي

بالمناسبة هناك علماء كبار قد يؤيدون وجود كائن فضائي برمج الحمض النووي للانسان ولكن يرفضون بشكل قاطع أن يقولو الله هو من فعل ذلك , لكن كائن فضائي , نعم لم لا !!
  1. الملح هو سر الحياة
نظرية أن الملح هو سر الحياة

طبيب أمريكي اسمه تشارلز وينتوورث ليتل فيلد كان يمارس عمله كل يوم بشكل طبيعي وأثناء فترة عمله ولمدة طويلة كان يلاحظ شيء عجيب . عندما كان المرضى أو المصابين بجروح يأتون اليه طلبا للعلاج وفعلا كان يقوم بواجبه تجاههم . لكن في أحد الأيام . قام الطبيب ليتل فيلد بأخذ عينة من دم أحد المرضى والذي عانى من جرح . فقام بتحليل أملاح الجسم العضوية الموجودة في الدم والتي تساعد الدم في عملية التخثر،

فلما قام بفحص العينة تحت المجهر . انصدم واندهش من المفاجأة . حيث اكتشف بأن الأملاح العضوية التي وجدها في دم المريض . هي املاح مشابهة تماما لتلك الموجودة في فخد الخروف الذي يأكله .

وعليه بعد بحث طويل وتفكير عميق اكتشف أن مكون الحياة أو ان صح التعبير سر الحياة . هو في الحقيقة الملح .

في عام 1919 نشر ليتلفيلد كتاباً كشف فيه أنه من خلال التركيز بشدة على أكوام صغيرة من الملح . تمكن من جعل بلوراتها تبدو على هيئة العم سام . وهو رمز ولقب شعبي يطلق على الولايات المتحدة الأميركية . على نفس المنوال الغريب . عندما غادر ليتلفيلد الأملاح وحدها . من المفترض أنها تطورت تلقائياً إلى حيوانات صغيرة مثل السلطعون أو القرود أو الأسماك أو حتى بشر مصغرين.

Advertisements
السابق
افضل اماكن سياحية في الاردن , قائمة 5 اجمل أماكن سياحية في الأردن
التالي
افضل مناطق سياحية في السويد, قائمة أجمل 5 أماكن سياحية في السويد.