القنبلة النووية الباكستانية , هكذا خدعت باكستان العالم لتصبح ثالث أقوى دولة نووية

Advertisements

يوجد في العالم 9 دول تمتلك الأسلحة النووية ، 4 منها لا تقر بامتلاكها لهذا السلاح رسميا هي : إسرائيل وكوريا الشمالية والهند، ، باكستان ، حيث كتبت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية إن ترسانتها النووية ربما تكون الأخطر في العالم .

كان العالم مذهولا يوم تم اعلان باكستان الدولة الفقيرة الضعيفة لامتلاكها القنبلة النووية , لم يكن أي أحد يعلم ما الذي تفعله باكستان في الكواليس في سرية تامة وفي معامل لا يعلم مكانها لا الجن الاصفر ولا الازرق , لم تعلم المخابرات البريطانية او الامريكية بأن الدولة الاسلامية ستصبح دولة نووية , لكن ما هي قصة القنبلة النووية الباكستانية , ومن هو الشخص الذي قام بصنعها , وكيف استطاعت باكستان أن تنتج القنبلة النووية وأمريكا والصين وروسيا بدون علم الدول الغربية وبالخصوص أمريكا وروسيا والصين  ؟ 

ما الذي دفع باكستان لانتاج القنبلة النووية

ذو الفقار علي بوتو , الرئيس الطي كان له فضل كبير في انتاج القنبلة النووية الباكستانية

سنة 1965 قال الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو  :  “إذا صنعت الهند القنبلة فسنأكل العشب أو أوراق النبات ، وحتى نجوع ، ولكن سنحصل على قنبلة خاصة بنا . ليس لدينا خيار آخر”. 

Advertisements

في ديسمبر سنة  1971 قامت باكستان بعملية  عسكرية نوعية سمتها “جنكيز خان” حيث قصفت فيها باكستان قاعدة جوية هندية  ، لتندلع اشتباكات بين الطرفين انتهت باستسلام قائد الجبهة الشرقية للقوات المسلحة الباكستانية ،  والتي تسببت في انفصال شرق باكستان وتحولت إلى بنغلاديش ، وخسرت فيها باكستان الكثير من لاراضي . بعد هذه الحرب بدأت الهند في برنامجها النووي لتقوم بتركيع باكستان على ركبتيها ، في ماي 1974 اي بعد ثلاث سنوات فقط من الهزيمة الباكستانية سنة 1971 ، حتى قامت الهند باختبار اول قنبلة نووية لها سمتها ب “بوذا المبتسم” ، اتضح بعدها ان نتيجة البرنامج النووي الهندي كانت عكسية بالكامل فهي لم تكون على طريق تركيع باكستان ، بل كانت بشكل لا ارادي تساهم في انشاء وحش نووي سيثير الرعب في المنطقة والعالم اسمه ، الترسانة النووي الباكستانية .

الهزيمة باكستان أمام الهند سنة 1971 كانت من اسباب التي دفعت باكستان لصنع سلاح نووي

أول خطوة في البرنامج النووي البكستاني

بداية اول خطوة في  البرنامج النووي الباكستاني لم تكن في باكستان ولا في اسيا بل كان في اوروبا والتحديد في هولندا ، على يد مواطن باكستاني اسمه عبد القدير خان ، والمعروف في السجلات الأمريكية باسم «شيطان المسلمين وتاجر الإرهاب ».

اذن من هو عبد القدير خان ولماذا تسميه أمريكا ب شيطان المسلمين ؟ 

سنة 1936 وبالتحديد في بوبال بالهند البريطانية ولد الطفل الذي سيسبب الكوابيس للهند اسمه عبد القدير خان .  كان والده عبد الغفور خان مدرسًا في احدى المدارس في الهند قبل استقلالها لباكستان وعليه فقد كان والده يدرك مدى أهمية التربية وتلقين العلوم ابنائه فكان يقوم بتدرسهم بين الحين والاخر . والدته اسمها زليخة بيجوم  وهي سيدة تتقن لغتين الفارسية والاردية .

درس خان في مدرسة الحامدية الثانوية ببوبال وتخرج منها ، لم يستمر في تلك المنطقة لفترة طويلة حتى غادرها ورحل لباكستان مع اخوته سنة 1952 . مرت خمس سنوات حين اتاه الخبر الصاعق ، وهو وفاة والده في عام 1957، بالرغم من ذلك لم ينهي خان دراسته بل العكس زاد غوصا وطلبا للعلم والشواهد العلمية حيث درس وتخرج من كلية دیارام جيته للعلوم بجامعة كراتشي سنة 1960، بدأ بلبحث عن وظيفة وفعلا وجد وظيفة حكومية وهي مفتش للأوزان والقياسات ، لم يعجبه ذلك العمل اطلاقا لذلك قرر الاستقالة منه . 

عبد القدير خان , يعتبر الاب الروحي للقنبلة النووية الباكستانية

درس خان في مدرسة الحامدية الثانوية ببوبال وتخرج منها ، لم يستمر في تلك المنطقة لفترة طويلة حتى غادرها ورحل لباكستان مع اخوته سنة 1952 . مرت خمس سنوات حين اتاه الخبر الصاعق ، وهو وفاة والده في عام 1957، بالرغم من ذلك لم ينهي خان دراسته بل العكس زاد غوصا وطلبا للعلم والشواهد العلمية حيث درس وتخرج من كلية دیارام جيته للعلوم بجامعة كراتشي سنة 1960، بدأ بلبحث عن وظيفة وفعلا وجد وظيفة حكومية وهي مفتش للأوزان والقياسات ، لم يعجبه ذلك العمل اطلاقا لذلك قرر الاستقالة منه . 

هجرة خان نحو اوروبا غيرت مصير باكستان

لم يكن أمام عبد القدير خان خيار اخر سوى الهجرة ، فرمته الاقدار الالهية في اوروبا حيث استقر هناك ، ودرس في العديد من المؤسسات المتفرقة في دول عديدة ، 

حيث  التحق « عبد القدير خان» بجامعة برلين التقنية و درس فيها علوم المعادن ، و نال الماجستير سنة 1967 من جامعة «دلفت التكنولوجية ب بهولندا ، بعدها  حاول عبد القدير مرارًا الرجوع إلى باكستان ولكن دون جدوى . حيث تقدم لوظيفة لمصانع الحديد بكراتشي بعد نيله لدرجة الماجستير، طبعا رفض طلبه لسبب تافه وهو قلة خبرته العملية ، وبسبب ذلك الرفض أكمل دراسة الدكتوراة في بلجيكا وحصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة من الجامعة الكاثوليكية في لوفين ببلجيكا في سنة 1972  .

  ثم حصل على وظيفة كمهندس معادن في معمل لتخصيب اليورانيوم في هولندا ، حيث كانت تجري أعمال متطورة في التخصيب للاستعمال في المفاعلات المدنية.

المصادفة العجيبة والمقدرة ان احدى الشركات الهولندية اسمها FDO . هدفها هو تطوير أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم الذي يستعمل في صنع القنابل النووية وايضا في المفاعلات النووية لانتاج الطاقة الكهربائية قامت بعرض عليه منصب كبير خبراء المعادن . هذه الشركة تأسست  الشركة  بين ثلاث دول اوروبية وهي هولندا وبريطانيا والمانيا وكانت لها صلة قوية  بمنظمة اليورنكو– أكبر منظمة بحثية أوروبية والمدعومة من أمريكا وألمانيا وهولندا، كان الهدف في تلك الفترة ان يكون انشاء هذه الشركة سريا للغاية بدون أن يعلم اي احد وبالخصوص امريكا

ازدادت ثقة مدراء الشركة في عبد القدير

بسبب أن عبد القدير خان كان عالما يحب عمله ويعشق علوم الفيزياء النووية والاكثر من ذلك كان ماهرا في عمله ؛  اشتهر بين زملائه في الشركة ووصلت اخباره لكبار المسيرين والمدراء في الشركة ، فكون نوع من الاحترام والثقة عندهم ، 

مع مرور الوقت كانت ثقة مسيري الشركة في عبد القدير خان تزداد وأعطوه صلاحيات كبيرة ، فقد كان لديه حق الوصول المناطق مقيدة داخل المنشأة النووية ، والاكثر من ذلك اعطوه صلاحية دخول اماكن سرية و قراءة الوثائق السرية الخاصة بتكنولوجيا أجهزة الطرد المركزي في المفاعل النووي ، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى كان خان يرى كل يوم أكثر التصاميم دقة و تقدمًا . كان يصل حرفيا لاكثر المعلومات سرية في المشأة النووية

كان خان يعمل في المنشأة النووية عندما وصلته اخبار الهزيمة الباكستانية على يد الهند سنة 1971 لتنتهي الحرب باستسلام باكستان واستقلال جزء من اراضيها التي اصبحت بنجلاديش ، كان خان يرى أن دولته الام ووطنه باكستان مهدد من قبل الهند ،  ازداد خوفه اكثر عندما قامت الهند سنة 1974 باختبرا ناجح  لاول قنبلة نووية لديها . هذا الحدث الجلل جعل عبد القدير خان يفكر ليل نهار في شيء يمكنه القيام به لمساعدة بلده ، الشيء الوحيد الذي كان يتقنه ويفهم فيه افضل من اي باكستاني اخر هو الطاقة النووية ، بدأ خان يبحث عن  اي وسيلة لمساعدة باكستان في مقارعة الهند

إرسائل الرسائل للمسؤولين الباكستانيين

وكانت اولى خطواته هي ارسال رسائل للمسؤولين الباكستانيين مرارا وتكرارا بدون أن يصله أي جواب ،

كان الامر بالنسبة له محبط للغاية ، كان يرسل تلك الرسائل بسرية تامة بدون أن يدرك رؤسائه في العمل أي شيء عما يفعله ، ظهر الفرج في غشت 1974 ، بعدما وجّه عبد القدير خان رسالة إلى ذو الفقار علي بوتو الرئيس الباكستاني ، كانت هذه الرسالة مفصلة وواضحة ، حيث شرح فيها نيته وعزمه مساعدة باكستان في صنع القنبلة النووية لمجابهة الهند .

وصلت الرسالة ل الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو ، وقرأها بتمعن هنا قرر الرئيس الباكستاني الاتصال ب السفارة الباكستانية في هولندا وطلب منهم الاتصال بعبد القدير خان فورا .

أمر ذو الفقار علي بوتو بالبدء فورا في البرنامج النووي الباكستاني بعد تبقيه رسائل من عبد القدير خان

وبحلول خريف سنة 1974  اي نفس السنة التي قامت فيها الهند بتجربتها النووية الاولى ،بدأ خان بتطبيق خطته حيث كان خان يقوم في السر بنسخ  تصاميم أجهزة الطرد المركزي ويجمع قائمة بالشركات التي يمكن أن تزود باكستان بالتكنولوجيا اللازمة لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب للأسلحة النووية .

رصد المخابرات الهولندية لتحركات عبد القدير خان

كان خان يعتقد بأن لا احد يرى تحركاته او على الاقل لا احد يشك فيه ، لكن الامر لم يكن كذلك ففي منتصف سنة 1975، رصدت شرطة الأمن الهولندية اجتماعا بينه وبين دبلوماسي باكستاني كان يشتبه في أنه يسعى للحصول على تكنولوجيا نووية. كانت الشرطة الهولندية تعتقد ان لديها من الادلة ما يكفي لاعتقال خان . 

تم الاتفاق بين كبار المسؤولين الحكوميين الهولنديين و الأميركية سي اي ايه  بأن يتم ابقاء خان تحت المراقبة المستمرة ، على أمل معرفة المزيد عن شبكة باكستان لتهريب الأسلحة النووية. ثم تحت أعين المخابرات المركزية والاستخبارات الهولندية تمكن خان من إكمال سرقة تصاميم أجهزة الطرد المركزي . وسرعان ما غادر خان وعائلته هولندا إلى باكستان في  ديسمبر 1975

بعد عودة خان لبلده ، كانت باكستان تقوم بتطبيق اختبارات البلوتونيوم . لم تكن هناك اي نتائج او تقدم بسبب عدم كفائة العلماء انذاك . ليكون عبد القدير خان بمثابة المنقذ حيث اقترح استخدام تصاميم أجهزة الطرد المركزي التي جمعها اثناء وجوده في هولندا والاتصال بالموردين للمواد النووية في اوروبا . 

وهذا ما حصل تم التواصل مع شبكة الموردين  بدأ مباشرة في بناء أجهزة الطرد المركزي لإنتاج اليورانيوم عالي التخصيب للأسلحة النووية .

أمريكا تفرض العقوبات على باكستان

قبيل نهاية السبعينات كان خبرعبد القدير خان وصلته بالبرنامج النووي الباكستاني قد وصل للمخابرات الولايات المتحدة  . وعليه في 6 ابريل 1979 فرض جيمي كارتر الرئيس الأميركي عقوبات اقتصادية على باكستان وحجبت عنها القروض ، واكثر من ذلك اصبحت أمريكا على علم بكل من يزود باكستان بالمواد النووية ومن هذه الدول كانت فرنسا لذلك قامت أمريكا بالضغط عليها وعلى دول اخرى لايقاف ايصال هذه المواد لباكستان . 

كان عبد القدير خان على علم بتحركات واشنطن لعرقلة البرنامج النووي الباكستاني ، لذلك بدأ خان بالمراوغة عبر تأسيس سوق سوداء عالمية  للتهريب والشراء . خطة خان كانت مبنية على جشع الشركات الاجنبية للربح السريع والكبير فقرر ان يقوم بشراء المواد النووية من السوق المفتوحة كانت الاجهزة والمواد النووية باهضة الثمن وتصل لملايين الدولارات  ومع الازمة الخانقة التي كانت تمر بها البلاد فباكستان كانت تطيبق حرفيا ما قاله الرئيس في مقولته الشهيرة عندما قال ” سنأكل العشب أو أوراق النبات ، وحتى نجوع ، ولكن سنحصل على قنبلة خاصة بنا “

الغز السوفياتي لافغانستان غير موازين السياسة

سنة 1979 غزا الاتحاد السوفيتي أفغانستان ، وتغير مع هذا الغزو كل شيء من كان عدو الامس اصبح اليوم صديقا ومن كان صديق اصبح عدو ، دعمت أمريكا، وبريطانيا، وباكستان، حركة المقاومين الافغان ،  وكانت باكستان هي المعبر الذي مررت من خلاله الدول الغربية المساعدات والسلاح للافغانيين المجاهدين الذين اصبحو اليوم ارهابيين . 

الغزو السوفياتي لافغانستان كان نعمة على البرنامج النووي الباكستاني

من جانب اخر كانت الحرب الافغانية نعمة على باكستان فقد غضت معظم الدول الغربية بما فيها أمريكا الطرف عن المشروع النووي الباكستاني بل أكثر من ذلك وافق الرئيس الامريكي انذاك جيمي على رفع العقوبات المفروضة على باكستان وارسال 400 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية والعسكرية باسرع وقت ممكن . 

في احدى المقابلات التلفزيونية  سنة 2009 ، قال عبد القدير خان ” الحرب السوفياتية الأفغانية ” وفرت لنا مساحة لتعزيز قدراتنا النووية . فنظرا للضغوط الأميركية والأوروبية على برنامجنا ، يصح القول إنه لو لم تحدث الحرب الأفغانية في ذلك الوقت ، فإننا كنا لن نتمكن من صنع القنبلة النووية الباكستانية في وقت مبكر كما فعلنا “.

العمل بسرية أثناء الحرب الافغانية السوفييتية

في ذلك الوقت وفي اثناء الغزو السوفييتي لافغانستان وغض الطرف الغربي كانت معامل كاهوتا في سرية تامة في أقصى الصحراء تباشر العمل الغير متوقف لمشروع عُرف باسم «706» ، هذا المشروع النووي القومي استمر لست سنواتٍ فقط  وهو ما يعتبر معجزة نووية بكل المقاييس ، كانت المخابرات الباكستانية يقضة ولا تنام في سبيل حماية العلماء العاملين في المعامل النووية وايضا العمل على كشف الجواسيس والخونة واعتقالهم قبل نشرهم لاي معلومة حساسة ، 

في مقال للباحث الياباني كايل ميزوكامي بعنوان “أنسوا كوريا الشمالية: برنامج الأسلحة النووية الباكستاني مرعب حقاً”  تم نشره على مجلة “ذا ناشيونال انترست” الأميركية ، يقول ميزوكامي بأنه لا يزال غامضاً متى أكملت باكستان صناعة أول القنبلة نووية الاولى بالضبط . فبينظير بوتو، ابنة ذو الفقار بوتو الرئيسة السابقة الباكستانية المغتالة ، قالت بأن والدها أخبرها بأن أول قنبلة نووية لباكستان كانت جاهزة سنة 1977. وواحد اعضاء هيئة الطاقة الذرية الباكستانية قال بإن اول قنبلة نووية باكستانية   “تم اختبارها على نحو بارد” – أقل من انفجار فعلي – سنة 1983.

اولى اختبارات القنبلة النووية الباكستانية

قامت باكستان على زعم الرئيسة بينظير بوتو بتخزين القنابل النووية حتى سنة 1998 ، فبعدما اجرت الهند في غضون ثلاثة أيام  اختبار لست قنابل نووية . بعدها بثلاثة أسابيع تقريباً ، أجرت جدولت باكستان خط زمني لبدأ اختبار إطلاق القنابل ، لتقوم بتفجير خمس قنابل نووية  في يوم واحد والسادسة كانت بعد ثلاثة أيام .

يقول الباحث الياباني  كايل ميزوكامي أن الخبراء في مجال الطاقة النووية يعتقدون أن مخزون باكستان النووي يزداد بشكل متسارع . ففي سنة 1998، تم تقدير المخزون الباكستاني ما بين خمسة إلى خمسة وعشرين قنبلة . 

باكستان  ثالث أكبر قوة نووية في العالم

سنة 2015 ، قدرت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ومركز ستيمسون أن باكستان بمقدورها تصنيع قنابل نووية بمعدل عشرين قنبلة سنويًا ،هذا الامر كان في 2015 أما الآن فقد تكون قادرة على تطوير 40 إلى 50 رأساً نووي ، ويقول موقع “ناشيونال إنتريست” بأن باكستان حسب تقديرات الخبراء تمتلك ترسانة نووية تتراوح بين 110 و130 قنبلة نووية . وفي تقرير اخر نشره «معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام » ، يشير الى ان  باكستان تضاعف تدريجيًا من حجم وتنوع قواتها النووية، إذ تمتلك باكستان 160 رأسًا حربيًا ، وترفض حتى الآن التوقيع على معاهدة «حظر انتشار الأسلحة النووية»، 

وفي مصدر اخر وهو دراسة نشرتها مجلة “ساينس أدفانسيز” ، تقول فيها بأنه من الممكن ان ترتفع أعداد القنابل النووية في الهند وباكستان إلى 200 أو 250 رأس نووي لكلّ منهما بحلول عام 2025  ، وقالت الدراسة بأن أي حرب نووية بين باكستان والهند قد تسبب وفاة  125 مليون شخص ، إذا استخدمت الهند 100 رأس نووي وباكستان 150 رأساً. 

الان تعتبر ان باكستان  ثالث أكبر قوة نووية في العالم . وجيشها في المرتبة الخامس عشر كأقوى الجيوش في العالم ،حيث يوجد في العالم 9 دول تمتلك الأسلحة النووية،  4 منها لا تقر بامتلاكها رسميا لهذه الاسلحة منها هي إسرائيل وكوريا الشمالية والهند، باكستان ، حيث تقول مجلة ” ناشيونال إنترست ” الأمريكية إن الترسانة النووية الباكستانية ربما تكون الأخطر في العالم على الرغم من أن الغموض والحيرة ما زالت حاضرة في أذهان المخابرات العالمية حول تاريخ امتلاك اسلام اباد لاول قنبلة نووية , مازالت الى يومنا هذا لغز لا يمتلكه الا القلة القليلة منهم عبد القدير خان الاب الروحي للنووي الباكستاني .

إقرأ أيضا باكستان والهند , ما سبب النزاع المستعمل منط سنين الان ؟

مصدر 1 مصدر 2 مصدر 3مصدر 4مصدر 5

50% LikesVS
50% Dislikes

Advertisements
السابق
أغرب 5 لعنات يمكن أن تسمع عنهم
التالي
أهم 9 حقائق عن البحر الميت