مارجوري ارمسترونج , قصة أمريكية اختطفت رجل وزرعت قنبلة في عنقه

Advertisements

سنة 2003  امرأة تدعى  مارجوري ارمسترونج || كانت هذه السيدة تمر بازمة مادية خانقة وأرادت حلها باغرب طريقة ممكن ان تتخيلها )) كانت بحاجة شديدة لمبلغ كبير من المال , في الحقيقة لم تكن بحاجة إليه لتفك دينها مثلا , أو لأنها تعاني من مرض خطير يتطلب إجراء جراحة مكلفة || بل احتاجت لمبلغ كبير من المال لكي تدفعه إلى مرتزق وقاتل مأجور محترف لكي يقتل والدها العجوز, لتأخذ الارث لنفسها || وأخبث ما في قصتها هي تلك الخطة العجيبة الغربية التي رسمتها للوصول إلى المال اللازم لقتل والدها العجوز || خطة جهنمية ماكرة لا تخطر على بال الشيطان نفسه || ضلت مدة طويلة تفكر وتفكر بخطة || فقررت في النهاية استدراج عامل توصيل البيتزا إلى مكان بعيد مهجور, واختطافه وإجباره على سرقة بنك بوضع قنبلة موقوتة حول عنقه ||

بريان دوغلاس ويلز 46 عاما || كان هذا الشخص يعمل كرجل توصيل بيتزا في أحد مطاعم مدينة بنسلفانيا وفي يوم من الأيام تحديدا في 28 من شهر أغسطس 2003 || تلقى المطعم اتصالا يطلب قطعتين بيتزا, وكان ويلز قد أنهى دوامه || لكن رئيسه في العمل أصر على توصيلها || ذهب ويلز إلى مكان التوصيل على دراجته النارية, وهو مكان معزول مجاور لأبراج راديو تابعة لإحدى المحطات الإذاعية ||

تفاصيل ما حدث بعد وصوله الى ذالك المكان يشوبه الكثير من الغموض || لأن ويلز لم يعش أبدا ليروي تفاصيل قصته المروعة || انقطعت عنه جميع الأخبار ولم يعد للمطعم نهائيا في تلك الليلة || في صباح اليوم التالي ظهر ويلز فجأة في بنك, وكان لديه شيء تحت قميصه, شيء منتفخ , اعتقده الناس في البداية انها إعاقة جسدية ما || لكن المفاجأة أنها كانت قنبلة موقوته || نعم قنبلة حقيقية موقوتة وضعت حول عنقه وصدره, وكان معه أيضا عكاز يتكئ عليها, تبين لاحقا انه بندقية أعطته اياها مارجوري ليهدد بها صاحب البنك ,

اعلان

(( في اللحظة التي دخل فيها ويلز للبنك, أعطى للموظف المسئول عن الصندوق ورقة مكتوب فيها : ” لدي قنبلة في عنقي .. سلمني 250.000 دولار حالا والا سافجرها ” )) أصيب الجميع بالصدمة والخوف, لم يصدقوا الأمر في البداية || لكن ما ان كشف ويلز عن جسمه ورأو القنبلة مزروعة فيه, أصابهم الخوف و التوتر || 

موظف البنك أجابه بأنه لا يملك هذا المبلغ الآن, لذا أعطاه جميع ما يملك وتحديدا 8.702 دولار فقط || بمجرد خروجه من البنك اتصلوا بالشرطة وبلغوا عن هذا الأمر || ركب ويلز سيارته وانطلق بأقصى سرعة ليسلم المال للأشخاص الذين وضعوا القنبلة عليه || لكن حدث ما لم يكن بالحسبان, لم تمر 6 دقائق حتى وصلت جميع أفراد الشرطة, وبدأوا بمطاردة السيارة التي فيها ويلز والقنبلة || لكنهم كانوا متوترين من أن تنفجر هذه القنبلة وتخلف خسائر بشرية بين أفراد الشرطة والمدنيين || 

(( بعد مطاردة هوليودية احاطت به الشرطة بحذر, لكنها لم تجرؤ على الاقتراب منه, بأنتظار وصول رجال مكافحة المتفجرات || فامسكوا به وتركوه مكبلا على أرضية الشارع كما ترون في هذه الصور الحقيقية للواقعة || ضلوا محتميين بسياراتهم خوفآ من أن تنفجر في اي وقت || منتظرين وصول فرقة تفكيك المتفجرات, لكن الصحافة وصلت قبل الفرقة وبدأت بتصوير ويلز وهو مكبل  على الأرض ))

ويلز لم يقاوم كثيرا, وحسب رواية الشرطة قال لهم بأنه بريء, وبدأ يصيح بأعلى صوته : ” أرجوكم أزيلوا هذا الشيء اللعين عني ” وصل رجال مكافحة المتفجرات متأخرين, لأن القنبلة كانت قد انفجرت وفصلت رأسه عن جسده, لتصنع فجوة كبيرة في صدره بحجم قبضة اليد, ففارق الحياة في الحال || كانت تلك لحظة مؤثرة ومرعبة سجلتها محطات التلفزة أولا بأول, وعرضت على اغلب القنوات الامريكية بالبث الحي || 

بعد التحقيقات والتحريات التي قامت بها الشرطة, توصلت الا أنه ليست السيدة مارجوري وحدها التي اقدمت على هذه العملية الاجرامية || بل مع شخصين آخرين (( وهما بيل و كينيث, وهذا يعني أنهم شكلوا عصابة إجرامية بالفعل )) الشرطة الفدرالية اكتشفت بعد تحقيقات مطولة إلى أن مارجوري هي الرأس المدبر للعملية || و نفذت جريمتها بالتعاون مع كينيث الذي يشتعل مصلح تلفزيونات  || وأيضا بيل الذي يعتقد بأنه هو من قام بصنع القنبلة ||

بعد عام على الحادثة وتحديدا سنة 2004 , نفى بيل وكينيث في البداية تورطها في العملية, لكنهما اعترفا لاحقا بالخطف ووضع القنبلة على ذالك الرجل المسكين || لكن العقل المدبر كما قلنا وصاحب الفكرة كانت هي السيدة  مارجوري || لذالك فقد نالت حكما في سنة 2011 بالمؤبد إضافة إلى 30 سنة أخرى, أي لا يحتمل أن يطلق سراحها من السجن أبدا مرة أخرى || اما بيل  وكينيث نالى حكما في نوفمبر 2010 بالسجن لـ 45 سنة في سجن فدرالي مشدد الحراسة || 

Advertisements

Advertisements
السابق
تلخيص رواية أنتيخريستوس 2
التالي
بافوميت ” ابن الشيطان ” البار الذي يعبده المشاهير في العالم