كيف سيطر الدولار على اقتصاد العالم؟

Advertisements

كيف سيطر الدولار على اقتصاد العالم؟


نشأت الدولار

في عام ١٧٩٢م تم اعتماد الدولار كعملة رسمية في الولايات المتحدة الامريكية. و كانت عبارة عن ثلاث اشكال.و هي القطع الذهبية و الفضية و البرونزية التي كانت الاشهر في امريكا نظراً لقيمتها المتوسطة لشراء الحاجات.

Advertisements

لكن بعد اندلاع الحرب الأهلية الامريكية بين الشمال و الجنوب.اضطرت الحكومة الامريكية بعد نفاذ الذهب و الفضة باستبدال العملة لتصبح ورقية.و لم تكن هذه العمله تساوي اي شيء فقط الثقة بين الشعب و الحكومة.و بعد انتهاء الحرب كان هنالك اكثر من ٤٠٠ مليون دولار قد طبع.ومع انها لم تساوي اي شيء حينها في العالم فرض الكونغرس الامريكي على مداولتها كعملة رسمية في الولايات المتحدة.و فرض ايضا عقوبات على كل من يرفض ذلك.

و في عام ١٨٧٩ بعد خسارة الدولار بشكل كبير قررت الولايات المتحدة الامريكية تغطية الدولار بالذهب.اي يمكنك ان تستبدل العملة الورقية الخضراء بالذهب من الحكومة الامريكية متى اردت.و بهذه الحالة يصبح الدولار الورقي له قيمة عكس ما كان عليه و من هنا تم ارجاع الانتعاش الاقتصادي لامريكا. و في عام ١٩٢٩ حصل الانخفاض الكبير في الاقتصاد العالمي. لكن في عام ١٩٤٤ و بعد الانتهاء من الحرب العالمية تم انشاء اتفاقية اسمها bretton woods.

اتفاقية bretton woods


و بحضور اكثر من ٤٠ دولة حول العالم اقنعت الولايات المتحدة الامريكية بأن يكون الدولار هو العملة الاساس في العالم . و بسبب الحالة المادية المنخفضة للدول قبلت على هذه الاتفاقية. كان محتوى هذه الاتفاقية بأن الدولار الامريكي هو من سيحدد سعر العملة لكل دولة. و الدولار الامريكي خارج امريكا سيقدر بالذهب اي ان لكل دولة تستطيع ان ترجع جميع الدولارات الموجودة في البلاد لامريكا و الحصول مقابلها على ذهب. و لكل ٣٥ دولار ٢٨ غرام من الذهب. وعدت امريكا بالاتفاقية بأنها لم تبع اي دولار ألا بوجود بمقداره ذهب كي تضمن للدول اموالهم .و لم تقبل معظم دول اوروبا في ذلك. لكن بوعود صادقة و اخرى كاذبة تم اقناعهم بذلك ليسيطر انذلك الدولار على العالم.

الحرب الامريكية الفيتنامية و الدولار


وفت امريكا بوعدها لعدة سنين حتى مجيء الحرب الامريكية الفيتنامية التي استمرت طويلا. و بسبب هذه الحرب لم يتبقى لامريكا المزيد من الدولارات. فطبعت دولارات من دون وجود اي ذهب بامريكا فكانت تتعامل مع الدول بأخذ بضاعات و اسلحة و الى اخره… و استبدالها باوراق فقط اي الدول المقابلة تأخذ و تعطي لامريكا و تستلم اوراق لا فائدة منها اصلاً.

شعرت فرنسا بذلك فطلبت من امريكا ان ترجع الدولارات لها و اعطائها ذهبا في مكانها على حسب الاتفاقية. لكن جاءها الرد من امريكا في الرفض لعدم وجود الذهب بأمريكا .فحدثت الصاعقة بالنسبة لدول العالم لتطيح جميع الدول بهذا الفخ. لينخفض الدولار بعدها بشكل كبير.و حتى مواطنين امريكا طالبوا بأرجاع دولاراتهم الى ذهب. و بعد فترة في عام ١٩٧٣ اصدرت الولايات المتحدة الامريكية بعدم تغطية الدولار الى ذهب اي بعد الان لا يوجد استبدال للدولار بالذهب.لكن مع ذلك انجبرت الدول ان تتعامل مع الدولار كعملة اساسية لأن لديها تكدساً كبيرا من الدولارات. ان لم تتعامل مع الدولار فستذهب جميع هذه الاموال هباءاً منثورا.

الدولار و البترول

لم تقف امريكا من التفكير في هيمنة الدولار بوجود نوع اخر يشبه الذهب. و هو البترول او النفط قامت امريكا بعقد اتفاقية مع اكثر الدول اصداراً للنفط في العالم و هي السعودية. بأن تبيع السعودية بترولها بالدولار مقابل حماية امريكا لها . وافقت السعودية على ذلك و مع حادثةٍ و اخرى اصبح الدولار هو العملة الرسمية للبترول او النفط .و بهذه الحالة هيمن الدولار على اقتصاد العالم و اصبح العملة الرسمية للتداول بين الدول.

50% LikesVS
50% Dislikes

Advertisements
السابق
خواكين فينيكس , حقائق غريبة عن الممثل الذي ابدع في دور الجوكر
التالي
” كلاشينكوف AK-47 ” , عشر حقائق عن أشهر سلاح رشاش في العالم