تيد بندي لم يصدقو أنه قتل وقطع أشلاء 40 فتاة , بسبب وسامته الغريبة

Advertisements

تيد بندي لم يصدقو أنه قتل وقطع أشلاء 40 فتاة , بسبب وسامته الغريبة

الجزء الأول للقصة

الى ان جاء اليوم الذي سيغير الموازين . ويمكن المحققين من الإمساك بطرف الخيط. ففي الثاني عشر من يناير من سنه 1975 . حصلت حادثة اختفاء لممرضة عمرها 23 سنة اسمها “كارين كامبيل”. اختفت عندما كانت مع خطيبها في العطلة لم يجد لها المحققين اثر . الى ان مر شهر على الحادثة حتى عثر بعض المتزلجين بالصدفة على جثة عارية مدفونة في الثلج . كانت الجثة تحمل اثار لضربة في الرأس لكن الشرطة والمحققين اعتبروا أن الحادثة ربما لا علاقة لها بالقاتل المتسلسل وجرائمه .

القاء القبض على تيد

وفي احد الايام كان تيد بندي يقود سيارته فطلب منه شرطي التوقف لكنه لم يتوقف وتمت مطاردته . واعتقل في 16 غشت 1975 وعندما تم تفتيش سيارته . عثروا على اصفاد حديدية وقناع غريب وأداة معدنية حادة اشبه بالفأس . وايضا وجدوا معدات للتزلج لكن اغرب ما وجدوه هو تذكرة لدخول منتجع للتزلج للمصادفة هذا المنتجع هو الذي وجت فيه تلك الجثة العارية المدفونه في الثلج

Advertisements

طبعا شعر المحققون بالريبة. فتم اصدار مذكرة تفتيش لمنزل تيد بندي . وفعلا ذهب المحققون لمنزله وفتشوه شبر شبرا . وكانت المفاجأة صادمة. عثروا في منزله على الكثير من الحبال والشرائط الاصقة وأصفاد معدنية . وايضا عثروا على لباس شرطي والشيء الذي زاد من قوه الشبهة في تيد بندي هو أن سيارته من نوع فولكس فاجن بيتل هي نفس السيارة التي رأها الشهود . اي الان فعليا كل الاوصاف والادلة تشير الا انه القاتل المتسلسل

وعليه في شهر أكتوبر 1976 . تم توجيه الاتهام رسمياً إلى “تيد باندي” بجريمة خطف و اغتصاب و قتل “كامبل” و تقررت محاكمته في يناير 1977 .

الجلسة الأولى لمحاكمة “تيد بندي “

في يوم جلسة الاستماع رفض تيد بندي أن يوكل اي محاكل ورفض ان تقوم المحكمة بتوكيل محام له قرر بأن يقوم بالدفاع عن نفسه بدون الحاجة لمحام، كان على علم بالكثير من القوانين لانه اساسا كان يدرس القانون في الجامعة وتيد كان على علم بأحد القوانين التي من الممكن ان تكون ثغرة لهروبه وبفضل هذا القانون استطاع ان يدخل لمكتبة القصر العدلي بولاية كولورادو وحجته انه اراد ان يقوم بالتجهيز والتحضير للمرافعة كان ذلك كله فقط تمويه لانه كان يخطط للفرار وفعلا استطاع الهرب سنة 1977، لكن لم يستطع البقاء هاربا لوقت طويل اذ سرعان ما تم القبض عليه مجددا في غضون ايام قليلة ليعود للسجن

محاولات هروب تيد بندي لم تتوقف

لكن بعد ست اشهر حاول الهرب مجددا، هذا السفاح يسكنه جني لا محالة الطريقة التي هرب بها تشبه طريقة مشهورة في فيلم اسمه ” the shawshank redemption” طبعا هذا الفيلم من اشهر افلام الهروب من السجن في العالم والجميع يعرفه لدرجة ان بعض من لقطات هذا الفيلم اصبحت ايقونة وتم انشاء منها ميمز لربما الفيلم سيعجبكم شاهدوه

المهم عندما هرب من السجن خرج كمصاص الدماء الذي يشعر بالتعب ويحتاج للدم لكي يعود لنشاطه

احدى جماجم ضحايا تيد بندي

ظلت اخبار تيد بندي على الراديو والتلفاز والصحف لايام واشهر بعد أن تمكن من الهرب بنجاح للمرة الثانية . وشغل الرأي العام واحدث نوع من الرعب في قلوب الناس بسبب طرقه في قتل ضحاياه . وكانت الشرطة على موعد مع أخبار سيئة او اخبار مريرة . لان تيد بندي مجددا في 14 يناير 1978 قتل فتاتين واصاب اثنين بجروح قاتلة . ثم بعدها بفترة قصيرة هاجم فتاة اخرى اسمها “شيرلي توماس” واثناء ذلك الهجوم ترك بعض الادلة التي ربما ستكون الدليل القوي في الحكم عليه بالاعدام . الادلة كانت عدد من شعيراته . وايضا الدليل القوي كان ان احدى الفتيات وهي تدافع عن نفسها قامت عضته عضة قوية وعميقة جدا تركت اثر واضح عليه .

إعتراف تيد بندي بكل بجرائمه

15 من فبراير 1978 تم القبض عليه مجددا . والطريقة التي قبض عليه بها كانت هي نفسها الطريقة الاولى كان يقود سيارته بسرعة فطلب منه شرطي الوقوف فلم يتوقف فطارده الشرطي . الا ان اوقفه واخذه لمكتب الشرطة بدون ان يعلم ان الشخص الذي قبض عليه هو السفاح المتسلسل رقم واحد في امريكا واكثر شخص مطلوب للسلطات الفدرالية انذاك .

اصبح تيد بندي وكأنه من مشاهر ونجوم التمثيل والسنيما والبرامج التيليفيزيونية بسبب ابتسامته الساحرة ووسامته الجذابة . اصبح موضوع الحديث وبطل الكثير من الحوارات الصحافية و التلفزيونية .

اعترف في احد الحوارات مع قسيس بتفاصيل مرعبة عن بعض جرائمه . وبالتحديد ثلاثين جريمة قتل واغتصاب في كل من ” واشنطن”، “فلوريدا” ، “Utah”، “Idaho ” .
والشيء الصادم هو انه اعترف بنزواته المنحرفة ومرض “النيكروفيليا” . حيث قال بأنه كان يستمتع بقتل ضحيته واغتصابها وكان يحتفظ بالجثة في مكان أمن لكي يعود اليها بين الفينة والاخرى . ثم يجامع الجثة، وقال بأنه كان يلبسها ملابس تنورات وبيكيني وملابس فاضحة . واكثر من ذلك اعترف ايضا بأنه كان يقوم بوضع المايكاب والعطور على الجثة ثم يجامعها لايام وايام حتى تتحلل الجثة وتتعفن ولا يستطيع احد الاقتراب منها لرائحتها النتة عندها يتوقف ويقوم بدفنها في غابة أو رميها في النهر .

المحققين وهم يأخذون بصمات اسنان تيد بندي

وفي احد المقابلات قال تيد جملة :..لست نادماً على شيء .. بالعكس أنا أكره المترددين و المتخاذلين” وقال ايضا “عندما تشعر بآخر نفس في أجسادهن و تنظر مباشرة في أعينهن . في تلك اللحظة تصبح إلها . ” !!!

محاكمة “تيد”

تم عرض تيد للمحاكمة للمرة الثانية لتصبح هذه المرة اول محاكمة تبث في التلفاز الوطني في أمريكا مباشرة وعلى الهواء . وتستطيع ان تتخيل مدى اهمية ان تكون اول محاكمة تبث على الهواء في امريكا بكامها . اصبح اكثر مجرم شهرة في امريكا في فترة قصيرة . وبسبب انه كان وسيم ويتقن فن الكلام والاقناع وشخص دبلوماسي ويختار كلماته بعناية في المحكمة حصل شيء اغرب من الخيال.

تيد بندي هذا السفاح الذي قتل اكثر من 100 فتاة بريئة حسب بعض الاحصائيات وقام بفعل كل تلك لاشياء القذرة اصبح له معجبين حول العالم . تخيل لا فعلا فعلا اصبح له فانز ومشجعين ومعجبين . واكثر معجبيه كانو من الفتيات . هدا الشيء كان اكثر شيء غريب في قصة تيد واكثر معجبيه كانوا من المراهقات . لدرجة انهم نسو تماما ما فعله وطالبوا من القضاة في المحكمة بالتخفيف من عقوبته . وشيء اخر ان معجبيه من الفتيات كانوا يرسلون له مئات الرسائل والهدايا يوميا ويطالبون مقابلته والتكلم معه

النطق بالحكم النهائي

وبعد سنوات من رفض تيد بندي للاعتراف بالجرائم قرر في نهاية المطاف الاعتراف ب 36 جريمة قتل

بعد كل ذلك جاء قرار المحكمة في 24 من يناير 1989 العقاب الذي سيلقاه بسبب كل جرائمه هو الاعدام وفعلا نفذ حكم الإعدام بالكرسي الكهربائي ضد “ثيودور روبرت باندي” ذي 43 عاماً وتحولت جثته الى رماد

وثائقي عن حياة القاتل المتسلسل

في بداية هذه السنة بالتحديد 14 يناير قامت نيتفليكس بنشر تريلير على اليوتيوب لوثائقي عن حياة القاتل المتسلسل تيد بندي بعنوان Conversations with a Killer: The Ted Bundy Tapes
هذا الوثائقي تم انتاجه استنادا الى 100 ساعة من المقابلات المصورة التي أجراها معه الصحافيان ستيف جي ميشود، وهوغ أينسورث في الثمانينيات.

الشيء الغريب الذي حصل بعد نشر الوثائقي هو نفس الشيء الذي حصل اثناء محاكمته بعض المشاهدين الذين شاهدوا الوثائقي على نيتفليكس وبالخصوص الفتيات اعجبوا بتيد بندي ووصفوه على مواقع التواصل الاجتماعي بـ”المثير” و”الجذاب”، طبعا هذا الامر اثار غضب الشركة لدرجة انها نشرت تغريدة على تويتر كتبت فيها
“لقد رأينا الكثير من الأحاديث حول إثارة تيد بندي المزعومة، ونود أن نذكر الجميع بلطف، أن هناك آلاف الرجال المثيرين في الخدمة، ومعظمهم ليسوا قتلة متسلسلين وتمت إدانتهم (بذلك)”.

Advertisements
السابق
جائزة نوبل للإجرام , اشهر 4 مجرمين حصلو على ” جائزة نوبل للسلام “
التالي
زودياك , السفاح الذي روع أمريكا ل 10 سنين ولم يتم اكتشاف هويته الى اليوم

اترك تعليقاً