فيرونيكا سايدر: الامرأة الخارقة العينين(خليفة زرقاء اليمامة)

Advertisements

فيرونيكا سايدر: الامرأة الخارقة العينين(خليفة زرقاء اليمامة)

في قديم الزمان و في مكان العرب تحديداً. انتشر أسم زرقاء اليمامة. و كانت تعرف هذه الامرأة بحدة بصرها، اذ كانت تشاهد الناس من على بعد لا يستطيع الانسان العادي مشاهدة نصفه. كانت تعيش هذه الامرأة في بلاد نجد و بالتحديد في منطقة كان.

و هي منطقة ذات مساحات شاسعة. و انقرضت هذه المنطقة مع مرور الوقت. نرجع الى زرقاء اليمامة، يعود اسم اليمامة بحسب المؤرخين الى قبيلة اليمامة اما البعض الآخر يقول أن قبيلة اليمامة تسمت بأسمها و اسم اليمامة هو اسمها من الولادة. لم تكن زرقاء اليمامة شخص عادي في هذه المدينة بالكانت تمثل جيش كامل. فبسببها كانت المدينة تنتصر على اي عدوٍ كان. اذ كانت تستعملها نجد لمشاهدة العدو من أين يأتي من خلال صعودها فوق الجبل.

Advertisements

و كانت زرقاء اليمامة تشاهد العدو قبل ثلاث ايام من مجيئه الى القرية او المدينة . لكن التاريخ ابا ألا أن يعود نفسه، و عاد نفسه بفيرونيكا سايدر التي تمتلك نفس قوة زرقاء الخارقة.

طفولتها و حياتها:

ولدت فيرونيكا في عام ١٩٥١م بألمانيا ، و عاشت طفولتها كأي مواطن ألماني . بالاتحاقها بالمدرسة الابتدائية ثم المتوسطة و الثانوية و الى الجامعة . كانت تدرس فيرونيكا بجامعة شتوتغارت في المانيا الغربية . كانت تلاحظ منذ الطفولة انها تملك قدرة خارقة في النظر لكنها كانت تتجاهل ذلك. حتى ان لاحظوا ذلك في الجامعة(سنتحدث عن ذلك بعد قليل) واصلت فيرونيكا طموحها بأن تصبح طبيبة اسنان. و هي ايضا تحب ان تعيش حياة عادية طبيعية.

كيف اكتشفوا ذلك :

في اكتوبر عام ١٩٧٢م قررت جامعة شتوتغارت اجراء اختبار فحص العيون لطلابها، للتأكد من نظرهم. و بعد الاختبارات البصرية افادت جامعة شتوتغارت بأن أحد طلابها انسان غير عادي . وكان الأحد منهم هي فيرونيكا سايدر. و افادت الجامعة ايضا بأن فيرونيكا تستطيع رؤية اي شخص بوضوح تام من على بعد ١ كيلومتر. وكانت فيرونيكا في انذلك الوقت تبلغ من العمر ٢٠ عاماً. و استطاعت بعدها برؤية الاشخاص بوضوح تام على بعد ١.٥ كم. وكانت تملك 20/2 بينما الانسان العادي يملك 20/20. أدعت فيرنيكا ايضاً بأنها تستطيع رؤية ألوان الاطارات الموجودة على شاشة التلفزيون الملون.

موسوعة جينيس:
بعد اجراءات و اختبارات عديدة تم تسمية اعيون فيرونيكا كأقوى عيون لبشري في التاريخ. و تم تسمية احد جوائز جينيس بأسمها عام ١٩٧٢م .

لغز بصرها:
تبقى عيون فيرونيكا سايدر لغز بشري ابدي. لأن القدرة النظرية التي لديها تضاهي بعض التلسكوبات. و بتجربة قامت بها استطاعت كتابة خطاب مكون من عشر صفحات على ظهر طابع بريدي، مع امكانية قرائته بسهولة بالنسبة لها . حتى ان تركيبة العين لدى فيرونيكا مختلفة عن البشر العاديين. و تظهر محاولات عديدة من عدة شركات لأنتاج عدسات تجعل نظرك مشابه لنظر فيرونيكا سايدر.
وفاتها:
توفت بعمر قارب ال٦٢ عام في شهر نوفمبر من عام ٢٠١٣م و حتى وصولها لسن الشيخوخة كان نظرها يتفوق على الناس بمراحل عدة.

50% LikesVS
50% Dislikes

Advertisements
السابق
يوسين بولت: الانسان الاسرع على مر التاريخ
التالي
12 مليار رصاصة تشتريها أمريكا كل سنة , حقائق عن صناعة الرصاص ستصدمك

اترك تعليقاً