جينيفر كيسي , فتاة اختفت ل 15 سنة بطريقة غامضة حيرت كل المحققين

Advertisements

جينيفر كيسي فتاة أمريكية في العشرينيات من عمرها , اختفت بطريقة غامضة , , والان مر أكثر من 15 عامًا على اختفائها ، والشخص الذي يقود التحقيق في قضيتها هما والدها شخصيا درو وجويس كيسي .

في (يناير) عام 2006 ، كانت جينيفر كيسي البالغة من العمر 24 عامًا تتمتع بحياة هادئة وسعيدة . كانت  قد اشترت شقة جديدة في أورلاندو ، فلوريدا، بالولايات المتحددة الامريكية وانتقلت للعيش فيها لوحدها. كما تمت ترقيتها مؤخرًا في وظيفتها حيث عملت كمديرة مشروع في شركة مشاركة الوقت . قالت جويس كيسي والدة جينيفر : “لقد كانت سعيدة حقً ا”.

كيسي كانت في علاقة حب عن بعد دامت اكثر من عامً مع صديقها روب ألين . على الرغم من أن روب يعيش على بعد حوالي 3 ساعات منها في فورت لودرديل ، كانا يتقبلا اسبوعيا مرة واحدة في نهاية كل أسبوع.

Advertisements

ولكن قبل أسبوع من اختفاء جينيفر كيسي ، قامت برحلة في عطلة نهاية الأسبوع إلى سانت كروا مع صديقها روب ألين , و في يوم الاثنين 23 يناير 2006 ، بعد عودتها من الرحلة ، اتصلت جينيفر كيسي بأمها ذلك الصباح في طريقها إلى العمل , وفي المساء نفس اليوم حوالي الساعة العاشرة ، تحدثت جينيفر كيسي مع صديقها روب . لكن المكالمة لم تسر على ما يرام . قال ألين : ” كان لدينا خلاف “. كانت المسافة الطويلة بيننا تؤثر على علاقتهما. كان هذا اخر اتصال هاتفي من كيسي قبل أن تختفي نهائيا بدون أي أثر 

في اليوم التالي  الثلاثاء 24 يناير 2006 ، تلقى والدا جينيفر كيسي مكالمة مفادها أن جينيفر تغيبت عن العمل . الجميع اصابهم القلق والخوف 

 . قالت امها : ” لاول مرة منذ ثماني سنوات لم يعمل البريد الصوتي في هاتفها الخلوي الذي كانت تملكه منذ أن كانت تبلغ من العمر 16 عامًا . هكذا عرفنا أن شيئًا مروعًا قد حدث ل “جينيفر . في غضون دقائق بعد ، هرع والدها مع اخيها لوغان إلى شقتها في أورلاندو بولاية فلوريدا .

بعد ساعتين من الطريق وصلو إلى شقة جينيفر ، ولكن المثير للريبة أنه لم يكن هناك اي شيء غير طبيعي , كان كل شيء في مكانه ، شعرو وكأن جينيفر كانت في المنزل للتو . قالت أمها جويس للمحققين : ” كان هناك مكياج في جميع أنحاء منضدتها … كان قميصها الذي تنام به على الأرض . كان الحمام مبتلًا في الزوايا “.لكن الشيء الغريب الذي لاحظوه أن هاتف جينيفر ومفاتيحها وحقيبة يدها مفقودة وغير موجودة .

بحلول غروب الشمس ، اجتمع العديد من أفراد عائلة جينيفر كيسي وأصدقائها في شقتها الخاصة وبدأوا في البحث عنها .

 وقفوا في زوايا الشوارع يسألون الناس عنها ووزعوا منشورات عليها صورة جينيفر . وقامو بلصق تلك المنشورات في الجدران على الاشجار وفي كل مكان , في نفس الليلة لم تصل أي أخبار للعائلة بخصوص جينيفر فأعلنت الشرطة رسميًا أن جينيفر في عداد المفقودين.

بعد يومين من اختفائها ، تم العثور على سيارتها السوداء من طراز Chevy Malibu في ساحة انتظار سيارات بمجمع سكني آخر على بعد حوالي كيلومتر ونصف واحد من شقتها . قال صديقها ،  ألين : ” لدينا  هذا الأمل الأولي مثل … أننا وجدنا السيارة ، اذا ستكون مسألة وقت فقط قبل أن نجد جينيفر”. لكن عندما فتح المحققون صندوق السيارة ، لم تكن جينيفر موجودة . لم يُسرق أي شيء من السيارة ولم يكن هناك دليل على وجود صراع او حالة اختطاف .

عندما راجع المحققون فيديو المراقبة من المجمع حيث تم اكتشاف سيارة جينيفر كيسي ، رأوا شخصًا يوقف سيارتها. في حوالي ظهر اليوم الذي اختفت فيه ،

 توجه الشخص بالسيارة إلى الساحة وجلس فيها لمدة 30 ثانية تقريبًا ثم ابتعد . لكن عندما حاولت الشرطة التعرف على وجه ذلك الشخص ، اصطدمو بحاجز منعهم من الوصول لهويته . التقطت كامرة المراقبة فيديو مكون من صورة في كل 3 ثوانٍ ، وفي كل مرة ، تم إعاقة الكامرة من التقاط وجه الشخص بواسطة عمود سياج .

كانت الادلة الموجودة غير كافية لكن رفض والدا جينيفر الاستسلام . انتقلوا على الفور إلى شقتها ليكونوا اكثر قربا من عمليات التحقيق .تبين لاحقا أن في المبنى الذي كانت تعيش في كيسي كان فيه أعمال بناء واصلاح وعليه جينيفر اشتكت لعائلتها من العمال في المبنى الذين جعلوها تشعر أحيانًا بعدم الارتياح . و كان بعضهم قد عمل في شقتها قبل أسبوع من اختفائها .

بعد ستة أشهر من اختفاء جينيفر كيسي ، أصبح المحقق جويل رايت هو المحقق الرئيسي في القضية وطور نظرية لما حدث لها في 24 يناير 2006 . وقال 

.

بعد مرور سنتين على اختفاء جينيفر في سنة 2008 ، اجتمعت عائلتها وأصدقائها في زاوية شارع ورفعوا لافتات ، تمامًا كما فعلوا في اليوم الذي اختفت فيه جينيفر. قال والدها درو كيسي : “نحن عائلة محطمة”. “إنها بحاجة إلى العودة إلى المنزل لعائلتها “. 

مرت ثلاث سنوات بدون أن يظهر لجينيفر أي اثر يدل على ما حدث معها هل اختطفت هل انتحرت هل سافرت خارج البلاد ،

 قرر المحقق رايت إلقاء نظرة جديدة على القضية وإجراء مقابلات مع أشخاص على شريط صوتي . كان أحد الأشخاص الذين تحدث معهم مدبرة منزل سابقة في المجمع السكني الذي تعيش فيه جنيفر . عندما عرضو على المرأة صور كامرة المراقبة لذلك الشخص مجهول ، أخبرتهم أن الصور تشبه رجل تعرفه من المجمع السكني المعروف باسم تشينو , وذلك بسبب شعره وملابسه وحتى طريقة مشيه .كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها رايت عن تشينو.

علم المحقق رايت أن تشينو كان يعيش في مبنى آخر في مجمع شقق جنيفر كيسي وكان  في الحقيقة عامل صيانة سابقًا هناك . كانت تشينو واحدة من العمال الذين أجروا بعض الإصلاحات في شقة جينيفر قبل أسبوع من اختفائها . وجد المحقق رايت أيضًا معلومات مجهولًة المصدر في خط جريمة تم الإبلاغ عنها خلال الأسبوع الأول من التحقيق والذي يشير إلى أن تشينو ربما يكون متورطًا رئيسي في اختفاء جينيفر .

بدأ البحث عن المدعو تشينو , وفعلا وجده المحقق رايت ولكن وجده في السجن فقد كان يقضي عقوبة بتهمة اغتصاب . في 18 مارس 2009 ،

 أجرى رايت مقابلة مع تشينو في السجن وسأله عن الفترة التي قضاها اثناء عمله في شقة جينيفر . قال تشينو إن جينيفر سمحت له بالدخول إلى شقتها وقال  . ” كل شيء كان طبيعيا ليس لدي أي فكرة عما حدث لها “.  لم يكن المحقق رايت راضيا عن النتيجة

 لذلك قرر أن يمر تشينو لاختبار كشف الكذب و الامر المحبط كان أنه نجح فيه .

في عام 2010 ، اي بعد 4 سنوات وجينيفر مختفية  تم إعادة تعيين المحقق رايت ليتكلف بالقضية . ومع مرور الوقت ، بدأت عائلة كيسي تصاب بالاحباط من سيرورة تحقيق قسم شرطة أورلاندو .

وبعد مرور 10 سنوات على اختفاء جينيفر اي في عام 2016 ، أعلنت ولاية فلوريدا  أن جينيفر كيسي رسميا شخص متوفي . قال درو كيسي. والدها : ” كان هذا من أصعب الأشياء التي فعلتها في حياتي “.

في ديسمبر من عام 2018 ،  رفعت عائلة كيسيس دعوى قضائية ضد قسم شرطة أورلاندو للحصول على نسخة من ملفات قضية جينيفر. و بعد أشهر من الجدل القانوني والجلسات والمرافعات ، في مارس 2019 ، توصلوا جميعًا إلى تسوية . سلمت العيادات الخارجية أكثر من 16000 صفحة من الوثائق و 67 ساعة من شرائط الفيديو  و شريط الصوتي ل كيسي . وبموجب هذه التسوية ، لم يعد قسم شرطة أورلاندو يقود التحقيق واصبح خارج القضية رسميا .

قامت العائلة بتوضيف محامي خاص اسمه مايكل توريتا. ليبدا بالعمل على قضية ابنتهم , يقول مايكل إنه قد توصل لبعلومة من احد الاشخاص بعد حوالي 10 أشهر من اختفاء جينيفر ، مفادها أن شخصًا شوهد وهو يلقي بقطعة سجادة ملفوفة في بحيرة قريبة نسبيا من المكان الذي تعيش فيه جينيفر . كانت هذه المعلومة مثيرة للاهتمام بشكل خاص بالنسبة له لأنه في اليوم الذي اختفت فيه جينيفر ، كان هناك عمال يضعون السجاد في الشقة الواقعة على الجانب الآخر من القاعة من شقة جينيفر . يقول المحقق توريتا إنه كان يعلم أنه يجب عليه التحقق هذه المعلومة .

لم يمر الكثير من الوقت حتى خرجت الشرطة المحلية مع فريق غطس للبحث في البحيرة حيث قال شاهد عيان إن قطعة السجادة ملقاة وكان ذلك في نوفمبر 2019 .

 أمضى الفريق يومين كاملين في البحث عن أي دليل في البحيرة ، لكنهم لم يجدوا شيئًا يقودهم لمثير جينيفر . وقال المحقق مايكل توريتا ” هذا شيء يطاردني “. “إلى أن نتمكن من العثور على تلك السجادة ونرى ما بداخلها ، نحتاج إلى التدقيق في متابعة هذا الدليل بالتحديد .”

مايكل توريتا لديه نظرية جديدة حول ما يعتقد أنه ربما حدث لجنيفر كيسي في اليوم الذي اختفت فيه. استنادًا إلى مقابلات مع أشخاص كانوا يعيشون في مجمع الشقق السكنية نفسه ، يعتقد أن ما يصل إلى 10 عمال بناء كانوا يعيشون في شقة فارغة مقابلة ل شقة جينيفر . يقول إنه كان من الممكن أن تكون واحد أو أكثر من هؤلاء العمال من اختطفها.

لمدة 15 سنة ووالدا كيسي يبحثان عنها , ولغز اختفائها يعتبر من أكثر الالغاز غموضا في ولاية اورلاندو الامريكية حيث لم يجدوا اي اثر لها الى حدود الساعة . وقالت والدتها جويس كيسي : “الحفرة في قلوبنا موجودة إلى الأبد حتى نحصل على إجابة “. والآن  قانونيا كل ملفات القضية في يدهم , ورغم كل المعلومات المحبطة التي يتلقونها ،فهم ما زالو مصممين على ان ابنتهم حية في مكان ما .

مصادر المقالة والحلقة على يوتيوب

cbsnews

FBI

Advertisements
السابق
5 أهم الأحداث التاريخية التي غيرت العالم إلى الأبد
التالي
ما هي اتفاقية سيداو؟ ولماذا تعتبر مهمة جدا؟