” تيد بندي ” السفاح الوسيم الذي قتل 40 فتاة ورغم ذلك عشقته المراهقات , ما القصة ؟

Advertisements

دعني أعطيك سؤال بسيط , هل من الممكن أن تشعر بنوع من التعاطف مع شخص واع وليس مجنون قتل اربعين نفس بشرية بدم بارد
وبالتحديد 40 امرأة ؟ نيتفليكس قامت بعمل وثائقي يجسد واحد من اشهر سفاحي امريكا واسمه تيد بندي . وهذا الوثائقي صنع ضجة كبيرة حوله.

تيد بندي قتل أكثر من 40 فتاة

من هو السفاح تيد بندي

لكن اولا من هو تيد بندي الذي قامت نيتفليكس بإنتاج عنه وثاقي من اربع حلقات . وحتى انها حذرت المشاهدين من مشاهدته لوحدهم.

اسمه الكامل الحقيقي هو بندي ثيودور روبرت كويل ولد في ولاية فيرمونت بالولايات المتحدة في 24 نوفمبر 1946. اي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بسنة. وامه اسمها إليانور لويز كويل . ولكنه لم يعرف من هو ابوه اطلاقا. كبر تيد بين أسرة كاثوليكة متدينة كما وصفها بنفسه. طفولته لم تكن عادية فقد أظهر نوع من الذكاء والفطنة الغريبة التي تجدها في القليل من الاطفال.

Advertisements

إقرأ ايضا جائزة نوبل للإجرام , اشهر 4 مجرمين حصلو على ” جائزة نوبل للسلام “

ورغم انه كان ذكي نوعا ما الا ان من كتب سيرته الذاتية. يقول بانه كان طفلا خدوما وتقريبا لا علاقات اجتماعية له مع الناس. اي تقريبا تستطيع ان تقول انسان انطوائي او لايحب مصاحبة الكثير من الناس ورغم انه كان لا يحب مصاحبة الناس ويفضل البقاء لوحده في غالب الاوقات الا انه وسيم على وجهه وجذاب الشخصية وانسان له كاريزما وايضا انسان مثقف وسياسي له انتماء حزبي وبالتحديد الحزب الجمهوري الامريكي.

وسامة تيد بندي رفعت عنه الشبهات

لو عرضت صورته على فتاة ما ربما ستقول بأنه شخص لطيف كيوت هذه الوسامة والجاذبية والكاريزمة هي من ستعطيه لقب السفاح الوسيم لدرجة ان الكثير من الناس لم يصدقوا انه فعلا سفاح.

ما هو السبب الذي حول “تيد بندي” لوحش

عاش طفولته وبالضبط السنوات الثلاث لاولى مع جده وجدته. وادعوا بأنهم هم والداه وامه هي اخته الكبيرة وكل هذه اللعبة واللف والدوران في محاولة لاخفاء الحقيقة التي اكتشفها فيما بعد. الحقيقة هي انه بعدما كبررعثر على وثيقة ميلاده بطريقة ما وفي شهادة ميلاده مكتوب بأنه ابن “غير شرعي”. طبعا هذا أدخل في نفس تيد مشاعر مجتمعة ومخلوطة منها الحقد والغضب والحزن طبعا بسبب ان امه كذبت عليه اخفت عنه حقيقة انه ابن علاقة عابرة ابن غير شرعي.

مقالة مختارة لماذا الكافيار هو أغلى وجبة في العالم ؟

صورة لمجموعة من ضحايا تيد بندي

هنا تحول الشخص الخجول اللطيف الى كائن شيطاني. كل ما يفكر فيه هو الاكل والشرب والقتل وبالتحديد قتل النساء بعدما عرف حقيقة ما فعلته أمه.

أول جريمة قتل ل تيد بندي

فبدأ أول جريمة قتل له في 1 من فبراير سنة 1974. والضحية كانت بنت في21 من عمرها اسمها ليندا ان هيلي زميلة ليندا التي كانت تسكن معها. سمعت في صباح احد الايام منبه صادر من غرفتها لكن المنبه استمر واستمر واستمر حتى دخلها الوسواس. ذهبت لغرفتها لتوقظها. لكن عندما فتحت الباب لم تجد اي احد لا توجد في الحمام ولا في المطبخ. والغريب في الامر ان السرير لا يوجد فيه اي احد. ولكنه مرتب بشكل جيد ومع ذلك لم يخطر في بالها في تلك اللحظة اي فكرة عن مكروه حدث لزميلتها.

لكن بعد فترة قصيرة اتصل مدير ليندا يسألأ عنها بسبب غيابها عن العمل. واتصال اخر من عائلة ليندا يسألون عنها بسبب عدم إجابتها على مكالمات الهاتف رغم أنهم اتصلوا بها عشرات المرات . هنا ايقنت صديقتها أنه حان الوقت للاتصال بالشرطة بالفعل جاءت الشرطة للمنزل.

عندما أتت الشرطة وبدأت بالتحري في الأمر أكتشفوا الكثير من الأشياء الغريبة المثيرة للريبة. وجدوا نقطة دم على غطاء السرير كانت نقطة الدم هذه كفيلة لأن تصيب زميلتها بالفزع وعائلتها أيضا. أصابها الرعب والخوف وخلص المحققون أنهم ربما أمام جريمة قتل أو اختطاف .

توالي حالات الإختفاء

بعد مرور شهر ونصف تقريبا وبالتحديد في 12 مارس 1974، اختفت طالبة في جامعة “إيفر جرين” في مدينة “ألومبيا” عمرها 18 سنة واسمها هو “دونا جيل مانسون”

وفي الشهر الموالي وتحديدا في في 17 أبريل 1974 من نفس السنة، وصل بلاغ للشرطة باختفاء فتاة اسمها “سوزان رانكورت” وعمرها أيضا 18 سنة قيل في بلاغ للشرطة بأنها كانت ذاهبة لمشاهدة فيلم بالسينيما فذهبت ولم تعد

السيارة الت كان يستعملها في استدراج ضحاياه

استمرت وتيرة الاختفاء بشكل متسارع وبشكل غريب جدا ففي يوم 6 ماي من نفس السنة اختفت روبرتا باركس” وعمرها 21 سنة. وفي شهر يونيو لوحده اختفت فتاتين وهما “بريندا بال” و”جيوركان هاوكنز”.

الشرطة الامريكية في تلك الفترة كانت كالرجل المشلول الذي لا يستطيع القيام بأي شيء . لان القاتل واضح انه ذكي جدا ولا يترك وراءه اي دليل يكشف امره. القاتل يعرف جيدا تفاصيل الجريمة ويعرف كيف يخفي اي معالم او اثار لجريمته. هذا الامر جعل السلطات تضاعف عدد المحققين وتسخر كل الجهود الممكنة للقبض عليه بأي ثمن لان الامر اصبح بمثابة تحدي صريح للمحققين.

القاتل المجهول الذي شغل المحقيقين

بعد أن بدأ التحقيق يأخذ مسار جدي للغاية . أصبحوا يركزون في كل صغيرة وكبيرة كيفما كانت. حتى لو كان شيء تافه كانوا يقومون باعتباره دليل. ومن الاشياء التي لاحظوها فعلا كان شيئ ملفت للانتباه. وهذا الشيء هو ان جميع الفتيات المختفيات يجمع بينهم شيء مشترك. لا حظ المحققون أن القاتل يختار نوعية معينة من الفتيات فكلهن كن طالبات جامعة. تراوحت أعمارهن بين 18 و 22 سنة. كلهن بيضاوات البشرة و غير متزوجات نحيلات الجسم. طويلات الشعر وحتى الشعر نفسه ليس اي شعر بل الشعر الذي يكون مفروق نصفين ولونه فاتح يميل للاشقر والشيء الاخير هو التوقيت توقيت اختفائهن في الليل.

لم يمر وقت طويل حتى بدأ عدد من الشهود في الظهور للإدلاء بما رأوه. و بلغ عددهم ثمانية شاهد ، أكدوا جميعهم تقريبا بأنهم رأوا شاباً وسيماً شعره بني اللون وهو يرافق ضحيتين هما “بريندا بال” و “جيوركان هاوكنز” ما قالوه في الشهادة كان شيء مثير فعلا قالوا بأن الشخص الذي كان مع الضحيتين كان يرتدي شيء ابيض في يده كما لو انه جبيرة وكان يطلب المساعدة منهم لإنزال قاربه الشراعي من سيارته التي كانت نوع “فولكس فاجن”.

والمشكلة ان القارب الشراعي لم يكن في السيارة . كان يقول لهم ان القارب موجود في مكان قريب هل يمكنكم القدوم لمساعدتي كانت هذه هي وسيلة لاستدراجهم .. بل اكثر من ذلك بعض الشهود قال بأنهم سمعوه يقول بأنه اسمه تيد.

بدأت الصورة تتضح للمحققين

بعد استجواب عدد كبير من الشهود الذي رأوه مع الضحايا توصل المحققين الى صورة مشابهة لصورة تيد. وعممت الشرطة ملامحه وأوصافه الجسمانية وتم نشرها في الصحف وقنوات التلفاز وعلى الراديو.

ولربما الشيء الغريب في هذه القصة والتي حفزت مخرجي الافلام على صنع افلام تحكي قصة السفاح الوسيم. هو ان تيد في نفس الفترة التي كان التحقيق فيها جاري عن القاتل المتسلسل هل تعلمون ماذا كان يعمل تيد ؟ كان يعمل في قسم الخدمات. وهو قسم تابع لولاية واشنطن هذا القسم قسم الخدمات كان جزء من الفرق المهتمة بعمليات الاختفاء المريبة لهؤلاء النسوة !!!

لم يجد المحققون اي شيء او اي دليل لمعرفة من هو السفاح الذي يجوب الشوارع حرا. استمرت حالات الاختفاء. ففي اليوم السابع من سبتمبر عثر المحققون على بقايا جثة فتاتين اسمهما “جانيس أوت” و “دينيس ناسلند”. ما عثر عليه المحققون في الحقيقة كان بقايا الجثة وبالتحديد عظم وفخد وعظام العمود الفقري

استمرت حالات الاختفاء شهر بعد شهر. والشرطة تكاد تصاب بالجنون. لا تستطيع فعل اي شيء تقوم بكل المحاولات لمعرفة هذا الشبح القاتل. الذي يبدو أنه من عالم اخر ربما لا يظهر أو ساحر يستطيع الاختفاء.

أكمل قراءة المقال

Advertisements
السابق
طفلة عمرها 14 سنة قتلت صديقتها بسبب أن شخصية في لعبة فيديو أخبرتها بذلك
التالي
عسل الهلوسة، أخطر عسل في العالم