بيرني مادوف:النصاب الاكبر في التاريخ

Advertisements

بيرني مادوف:النصاب الاكبر في التاريخ


ولد بيرني في ابريل عام ١٩٣٨ من عائلة يهودية. كان يعمل ابيه في ريادة الاعمال قبل ان يفلس تماما. تأثر بيرني من حادثة افلاس ابيه الأمر اللذي جعله يدخل مجال الاستثمار عندما كبر. درس بجامعة هوفسترا ليتخرج بأختصاص علوم سياسية. و تزوج من روث مادوف التي تعمل كمحاسبة.

كيف بدأ في مجال النصب :

Advertisements

في عام ١٩٦٠ في بدايته في العمل كان يملك حوالي ٥٠٠ دولار فقط بدأ في العمل كمستثمر مثلا تعطيه مبلغ من المال اللذي من المفروض استثماره بالمجالات التي يعمل بها و بعد فترة سيأتيك بأكثر منه بكثير و هكذا. اخبر زوجته بأن تأتيه بزبائن من معرفتها بالموضفين و العاملين في الحاسبات. و جاءت بعدد جيد نسبتاً لكونه جديد في هذا المجال. أمنوا هؤلاء الناس بمبالغ عسى ان يأتيهم بربح منها.

بداية النصبة:


بعد سنتين من الاستثمار بأموال الناس فشل بأستثمارها و تهدمت كل وعوده التي وعد بها للناس اللذي يطلق عليهم المستثمرين. و كان على بيرني مواجهتهم و الاعتراف في الفشل امامهم. لكن بيرني رفض بالاعتراف في الفشل و قرر الاستمرار في عمله و اعطاهم المبالغ التي يحلمون بها. و للوهلة الأولى يضن البعض الآن انه غبي و لقد خسر جميع الاموال التي اعطاها. لكن هنا بدأ في نصبته الأولى بتطبيق نظام بونزي.

نظام بونزي:

هي سلسلة تتشكل من مستثمرين يتم وعودهم بزيادة المبالغ التي دفعوها اليهم. و فعلاً يتم الوفاء بالوعد لمرات قليلة حتى حدوث الانفجار الكبير في هذه السلسلة. و السبب في ذلك ان الاموات الزائدة التي دفعت للمستثمر كانت عبارة عن اموال اعطاها مستثمر اخر اليهم و هكذا. اي لا يوجد اي شركة للاستثمار بمختلف المجالات و يتم من خلال هذه المجالات استثمار اموالهم بها.

تطور النصبة:

نرجع الى الناس اللذين اعطاهم الزيادة في مبالغهم. بعد وفاءه في استثمار مبالغ هؤلاء الناس امنوا به و اعطوه مبالغ اكبر و بدأت الناس تتوافد عليه. و بدأ انشاء شركة لذلك و بدأت المبالغ تزيد اكثر و اكثر بعد ارجاعها لهم بزيادة في مبالغهم. و ازدادت ثقة الناس به و اعتبروه بمثابة البنك او اكثر و سيطر تقريبا على استثمار شارع وول المعروف في التجارة و الاستثمار. و بدأت بنوك و شركات تأمن به بمبالغ عالية جدا تصل للمليارات. و اصبح مادوف بين ليلة و ضحاها ملياردير بعد النصب على الناس بحجة استثمار اموالهم.

نهاية مادوف:

لكل بدايةٍ نهاية و جاءت نهاية بيرني مادوف التي كان يخاف منها لسنين. و حان موعد انفجار سلسلة بونزي. في عامي ٢٠٠٨ /٢٠٠٧ و في الأزمة المالية المعروفة بدأت تظهر شركة بيرني مادوف في عجزها بأعطائها المبالغ التي وعدت بها مستثمرينها كما وضحنا سابقا في سلسلة بونزي. و عندما جاء ولدي بيرني لاخباره اخبرهم بأنه طوال هذه السنين كان ينصب على الناس و لم يخبر احد حتى ابائه و زوجته. و لا توجد لديه اي شركات استثمار ليستثمر اموال الناس بها. بل كان يعطي اموال مستثمر جديد لمستثمر قديم و هكذا تمشي السلسلة. سلموا الابنان ابيهم الى السجن بتهمة سلسلة بونزي. و احكم عليه ب ١٥٠ سنة. و خسرت مصارف و بنوك و شركات عظما مليارات الدولارات. و حتى بدأت بنوك من شتى انحاء العالم . بأختلاس الأموال بحجة كانت مستثمرة معه و من يدري صحة ذلك. توفي قبل اشهر في عام ٢٠٢١ الشهر الرابع عن عمر ناهز ال ٨٢ سنة.

شبيه بيرني في العراق:

جميع العراقيين اللذين قروا هذه المقالة جاء في بالهم سامكو اللذي خطى على منهج بيرني. و اتبع سلسلة بونزي في النصب. لكن سرعان ما القوا القبض عليه و لم تستمر نصبته اكثر من سنوات قليلة جدا بعدها القوا القبض عليه.

50% LikesVS
50% Dislikes

Advertisements
السابق
مليار صاعقة في اليوم , 10 حقائق غريبة عن البرق والصواعق
التالي
سايكس بيكو , الاتفاقية الشيطانية الاكثر جدلاً عند العرب