النباتية القاتلة , الحكم بالسجن المؤبد لأم نباتية قتلت طفلها الرضيع جوعا

Advertisements

النباتية . كيف يمكن لإنسان عاقل بكامل قواه العقلية أن يطعم رضيع عمره  18 شهرا خضر وفواكه لدرجة وفاة الرضيع , يوجد نوع من البشر على كوكب الارض وصل بهم الجنون والغباء والجهل لهذه الدرجة  وهم النباتيين ,

(يمكنك مشاهدة الحلقة على يوتيوب عوض قراءة المقالة)

قصة النباتية شيلا أولير

تعود القصة لسنة 2019  وبطلتها هي شيلا أوليري وزوجها ريان باتريك أوليري ، لكن تقول التحقيقات بأن شيلا كانت هي راس الحربة في كل الاحداث ،شيلا هي سيدة أمريكية تبلغ من العمر 39 عامًا تعيش في في كيب كورال . شيلا اتبعت مع أسرتها نظامًا غذائيًا نباتيًا صارمًا جدا . كانت شيلا مؤمنة لحد النخاع بأن النباتية هي أفضل نظام حياة بدون أي منازع وبدون أي استثناءات . كانت شيلا تنصح كل من تقابله وتدعوه لتحويل حياته للنظام النباتي .

اعلان

فرسان الهيكل الجماعة التي تنكرت برداء المسيحية لعبادة الشيطان

وصل تطرف شيلا وتعصبها للفكرة النباتية الى أن أجبرت كل أطفالها على عدم أكل اي منتج حيواني كيفما كان ولا حتى البيض والعسل والاسماك . طبقت هذه القوانين الصارمة حرفيا حتى مع طفلها عزرا البالغ سنة ونصف 18 شهرا . حيث منعت عنه الحليب وكل شيء ولم تطعمه الا الخضار والفواكه ايمانا منها بالنظام النباتي .  بقي الطفل يخسر وزنه ويضعف وأصبح هزيلا مثل المومياء . وفي لحظة اتصلت شيلا وزوجها ريان بالطوارئ  بعد ان اكتشفو ان الطفل عزرا  توقف عن التنفس و توفي جوعا . 

وفاة الطفل عزرا جوعا بسبب نظام غذائي نباتي صارم

بعد وفاة الرضيع تم اعتقال شيلا وزوجها ريان باتريك أوليري ووجهت لهم ست تهم ثقيلة – منه  القتل العمد من الدرجة الأولى . وإساءة معاملة الأطفال المشددة ، والقتل غير العمد ، وإساءة معاملة الأطفال ، وتهمتي إهمال طفل . وكان الحكم عليها في مقاطعة لي بولاية فلوريدا قد تم تأجيله أربع مرات من قبل . اثناء فترة محاكمتها كانت شيلا كشخص بدون قلب وكأن قلبها متحجر أو ميت لان التحقيقات تقول بأنها لم تظهر أي عاطفة أو أحاسيس ندم . وقالت للقاضي إنها لا ترغب في الإدلاء ببيان . ليتم الحكم على الام النباتية بالسجن المؤبد

وفاة الطفل بنظام غذائي نباتي صارم

كشفت التحقيقات ان الطفل عزرا لم يتغذى منذ أسبوع حتى وفاته . وكان يبكي طوال الوقت لكن كما قال سارة ميللر . مساعدة المدعي العام ان الام النباتية اختارت أن تتجاهل صرخات طفلها الذي لم يكن يطلب سوى الطعام . وكان الطفل هزيل كالاطفال الذين تمر على بلدانهم مجاعات و لم تكن الام بحاجة إلى ميزان لتعلم انه خسر وزنه . فقد كانت قادرة على رؤية عظامه مثلما رأها المحققون والشرطة لحظة وصولهم .

الام النباتية شيلا مع اسرتها

بحسب تقرير للشرطة  كان وزن الطفل عزرا ذو 18 شهرًا تقريبا سبع كيلوغرامات في حين أن الوزن الذبيعي لطفل في عمره عو بين 10 و12  كيلوغرامات حسب اطباء الاطفال . وكان حجم الطفل يعادل طفل عمره سبعة أشهر عندما توفي في سبتمبر 2019 . وتظهر سجلات المحكمة أن هناك طفلة رابعة للاسرة أعيدت إلى والدها البيولوجي خلال قضية سوء تغذية سابقة في فيرجينيا للام النباتية شيلا.

الزوجين النباتين أخبرا المحققين أن الأسرة  بكاملها لم تكن تأكل سوى الفواكه والخضروات النيئة . وتحديدا نظام مكون من المانجو والموز والأفوكادو والرامبوتان . على الرغم من أن الطفل كان يرضع أيضًا من حليب الأم . واثناء التعمق في التحقيق ثبت أن الطفلينا لاخرين الذان يبلغان  3 و 5 أعوام ، كانا يعانيان أيضًا من سوء التغذية ، قالت أميرة فوكس ، مدعية الدولة ، إن الطفلين الاخرين تعرضا لـ “الإهمال الشديد” . كانت بشرتهم صفراء للغاية وعانى أحدهم من سوء نظافة أسنانهم لدرجة أن أسنانهم كانت سوداء . 

شيلا مع زوجها النباتي في المحكمة

النباتيين المتطرفين عنصريين أكثر من النازيين  وعقولهم متحجرة  أكثر من التكفيريين ,  ولسانهم قذر لدرجة لا تصور لدرجة أنهم يهاجمون المحلات والفنادق والمطاعم ويسبون الناس اذا شاهدوهم يأكلون اللحم او حتى الحليب وكمثال مؤكد أنكم شاهدتم ذلك الفيديو الذي انتشر بقوة في السوشيال ميديا لشخص وهو يأكل سيخ شواء أمام متظاهرين نباتيين , وبدأو بسبه وشتمه بأقذر وأوسخ الالفاظ :

تخيل كل هذا الشلال من السب والشتم واللعن القذر فقط لانه قرر أن يأكل اللحم في الشارع في حين أنهم هم أنفسهم يهاجمون المحلات والمطاعم

النباتيـة أصبحت دين جديد

من الممكن أنك تناقش ملحد أو شيوعي ولن تتمكن أبدا من أن تناقش نباتي لانهم في الغالب اشخاص عاطفيين ولا يستعملون عقولهم أبدا تماما مثل بسيط ,  قد يرون شخص يموت من الجوع أمامهم ولن يعطوه أي طعام اذا كان يحتوي على منتجات حيوانية كالبيض واللحم والحليب , مثل فيديو اخر انتشر النباتيين دخلو لاحد المتاجر فأخذوا الحليب وبدأو بسكبه على الارض على أساس أنهم يحتجون , لو كانو فعلا بشر يستعلمون العقل الذي اهداهم الله اياه كانو فكرو قليلا ف المجاعة الموجودة الان في الصومال كانو فكروا في الأطفال اليمنيين الذين لا يجدون حتى قطعة خبز تسد رمقهم  وهم يرمون ويسكبون الحليب على الارض , لهذا السبب وبعد مرور أربع سنوات على ذلك الفيديو مازالت على نفس الراي بخصوص النباتيين بل ومتشبث برأيي أكثر مما سبق 

اصبحت النباتية الان في العالم دين جديد ينضاف للديانات الاخرى المنتشرة ولم يعد مجرد نظام غذائي فأن يصل بالامر لدرجة أن تقوم ام بقتل ابنها جوعا فقط من اجل انها تشفق على الحيوانات المسكينة وتكره اللحم والحليب فاعلم أن هؤلاء الناس أصبحوا أكثر تطرفا من داعش ,  على الاقل داعش تقطع رقاب الناس ويموتون في ثواني ولكن أن يقتلك أحدهم جوعا فهذا موت بطيئ مؤلم لا يفكر فيه الا والسفاحين والقتلة 

مصادر المقالة والحلقة على يوتيوب

usnews

people

nypost

insider

Advertisements

Advertisements
السابق
فرسان الهيكل الجماعة التي تنكرت برداء المسيحية لعبادة الشيطان
التالي
تلخيص رواية أنتيخريستوس 2