الطائرة المفقودة التي عادت بعد 35 سنة من اختفائها !!

Advertisements

قبل عدة سنوات وبالتحديد في 4 سبتمبر 1954. حلقت الطائرة رحلة 513 من خطوط طيران سانتياغو بشكل عادي من مدينة أخن الالمانية. وعلى متنها 92 راكب ومعهم طاقم الطائرة وكانت الرحلة متجهة نحو بورتو أليغري أي أن الرحلة ستقوم بعبور المحيط الأطلسي بكامله كان من المفترض أن تستغرق الرحلة 18 ساعة لكن يبدو أن هذه الرحلة قبل أن تصل للوجهة حصل ما لم يتوقعه أي أحد حصل شيء لا نراه إلا في الأفلام. وبالخصوص أفلام الخيال العلمي الرحلة عوض أن تستغرق 18 ساعة كما هو مخطط استغرقت 35 سنة.

عندما انطلقت الطائرة من المطار وبعد بعض ساعات فقط انقطعت كل الاتصالات بين الر حلة وبرج المراقبة. الطائرة اختفت من الوجود تماما ولا أثر لها على الرادار إطلاقا ولم يسمع عنها أي أحد، أي شئ بعد ذلك ولم يتم إيجاد أي أثر لحطامها

قصة إختفاء الرحلة

قصة اختفاء رحلة سانتياغو 513. هي فعلا من أعاجيب ما حصل في القرن العشرين وتعتبر من القصص الغامضة التي لم يتم حل لغزها الى اليوم. والشيء الأكثر غرابة في القصة هو ما حصل بعد أكثر من 35سنة من اختفائها ففي احد الأيام، وبالتحديد في 12 أكتوبر 1989 فوجئ كل العاملين والموظفين في مطار بورتو أليغري في البرازيل بما شاهدوه فبدون أي ساليق انذار وبدون إشارات أو اتصال ظهرت طائرة رحلة سانتياغو رقم 513 ونزلت بسلام بعد أن كانت مختفية لأكثر من ربع قرن؟؟

Advertisements

السؤال الذي كان يدور في ذهن الناس وفي ذهني وذهنك أنت هو أين كانت الطائرة كل هذا الوقت؟ والسؤال الثاني وهو الأكثر غموضا هو من وجدها؟ ومن الذي يقودها؟ كل هذه الاسئلة المخيفة كان العمال في المطار يطرحونها على بعضهم البعض، يعني كيف ومتى …

ظهور الطائرة المختفية

مباشرة بعد أن ظهرت الطائرة قامت السلطات بإرسال فريق أمني للطائرة ليقوموا بفحصها وتفتيشيها والبحث عن دلائل موجودة في داخلها. لربما تفيدهم في معرفة ما حصل ولكن عندما اقتربوا من الطائرة شعروا بالحيرة لاكتشافهم أن هذه الطائرة تابعة لشركة طيران سانتياغو وهذه الشركة أغلقت أبوابها عام 1956، كان هذا أول شيء جعلهم يشعرون بالريبة لكن عندما دخلت المجموعة للطائرة لتقوم بأعمال التفتيش والفحص بصراحة كادت قلوبهم تتوقف من شدة الرعب مما رأوه بأعينهم كان المشهد فعلا مخيف.

عندما دخلوا وجدوا التالي 92 هيكل عظمي بشري. كل هيكل جالس في مقعده وهذه الهياكل العظمية هي للركاب الذين سافرو في الطائرة قبل 35سنة. لكن مهلا جاء دور فحص كابينة القيادة. دخلوا اليها ليرو من كان يقود الطائرة ومن نزل بها على المطار فتحوا الباب فوجدوا مشهد أكثر رعبا قبطان الطائرة يجلس في مكانه هيكل عظمي بشري وهو ممسك بمقود الطائرة وفي الحقيقة هو الهيكل العظمي الحقيقي للكابتن ميغيل فيكتور كيري الذي سافر بالرحلة قبل 35 سنة فكيف قام بانزال الطائرة وهو ميت؟ وشبع من بعد الموت موت.

كان المنظر مفزع للغاية وكأنهم في حلم لا يعرفون هل هم في واقع أم نائمين في منازلهم لكن تبين أنهم فعلا مستيقظين وما يرونه هو فعلا حقيقي. فالطائرة ظهرت من العدم ونزلت بسلام في المطار ومن نزل بالطائرة هو إنسان ميت

بفترة قصيرة جدا. نشر اروين فشر Irwin Fisher تقرير مفصل عن هذه الحادثة الغامضة في مجلة Weekly World News tabloid magazine في عددها الصادر في 14 نوفمبر 1989.

هل تم حل لغز الحادثة

طبعا عندما نشرت تقارير آخرى عن الحادث هنا بدأ ينشأ جدال بين من يؤمن بما حصل في القصة كما هي. وبين من يشكك في الحادثة من الأصل وحاول الكثير من المهتمين بالأشياء الغامضة والألغاز فك لغز الرحلة 513 وكان الشيء الأكثر حيرة ليس اختفاء الطائرة ومرور 35سنة على اختفائها. بل هي الطريقة التي ظهرت بها من العدم وعلى متنها طاقم من الموتى من كان يقود الطائرة أشباح مثلا

قامت الحكومة البرازيلية بمحاولة لفك لغز الحادث. وشكلت لجنة بحث وتحقيق وقامت بإعطائها الصلاحيات الازمة للبحث في الموضوع لكن بعد مدة طويلة من البحث والتحقيق. فإن الغريب هو أن هذه اللجنة لم تصدر ولا أي تقرير عن الحادثة ورفضت تقديم أي تفسيرات أو نظريات. وهذا أيضا شيء غريب من الحكومة البرازيلية كون الحادث وقع على أراضيعها وليس حادث عادي بل حادث نادر وغامض.

لكن في النهاية اعترف جميع المسؤولين البرازيليين أن الطائرة ظهرت فجأة في السماء وهبطت بنجاح. وهذا الأمر المريب جعل الناس يشكون بأن الحكومة تخفي شيء ما ولربما هي أيضا متورطة

كان أحد أكثر الفرضيات قبولا بين كل الناس. وحتى الباحثين في القضية. والتي من الممكن أن تفك شيفرة اختفاء الرحلة هي: أن الطائرة دخلت في ثقب زمني أو تحديدا أنها دخلت في ثقب دودي.

الثقب الدودي

سنة 1916م. قام اينشتاين بدراسة معادلات حول النسيج الكوني في نظريته العامة للنسبية. وخلص إلى شيء في تلك الفترة كان ضرب من الجنون. خلص إلى أنه يوجد في الفضاء فراغات ذات قوة جذب عظيمة تقوم بابتلاع أي شيء يمر أماماها وهي الثقوب السوداء ويبدو أن معادلات اينشتاين وتنبئه كان صحيح ليدور الزمن دورته، وفي سنة 2019 التي يبدو أن التاريخ سيذكرها للأبد كسنة تاريخية حصل فيها انجاز كبير وهو تأكيد نبوئة اينشتاين والتقاط صورة حقيقية للثقب الأسود، التقطت الصورة واينشتاين مات قبل أن يرى نبوئته تصبح حقيقية .

لماذا اقول لكم هذا ؟

لأن اينشتاين وبالإشتراك مع الفيزيائي ناثان روزن في عام 1935م. إعتمدا على النظرية النسبية العامة لإفتراض شيء غريب آخر. أكثر من الثقب السود وهو الثقب الدودي وفي الحقيقة في تلك الفترة قاموا بتسميته جسور اينشتاين روزن
‏Einstein-Rosen bridges. والثقب الدودي هو نوع من الجسور أو الممرات أو الأنفاق التي تربط نقطة في الفضاء بنقطة آخرى. يدخل من ثقب أسود ويخرج من ثقب أبيض، كأن تدخل في مجرة درب التبانة بنقطة آخرى في مجرة MACS0647-JD. وهي أشبه بممرات مختصرة تسمح بالسفر عبر الزمن تماما كإختصارات الطريق التي كنا نجدها في لعبة كراش غاسنغ التي تجعلنا نصل لخط النهاية بسرعة.

يقول اينشتاين أن هذه الجسور هي منطقة في الزمكان تسمح بتقليص المسافات وتسمح بعبور حاجز الزمن وبالتالي السفر عبر الزمن.

فهل فعلا الرحلة المختفية دخلت في ثقب دودي وسافرت الى مكان ما على الارض؟ أم لربما سافرت خارج الكوكب وخارج المجرة بالكامل. ممكن وبالخصوص أن كل الركاب أصبحوا هياكل نخرة ولم يهرب أو يتحرك أي أحد منهم. ففكرة ثقب دودي الموجودة في الفضاء يختصر الزمن. تبدو فكرة مجنونة لكن من وجهة نظر الفيزياء لا تبدو مستحيلة مثلها مثل الثقب الأسود فالكون أكبر وأكثر عقد مما نتصور ولربما، ما نعتقد أنه شيء خارق للطبيعة هنا على الأرض لربما هو شيء عادي في الفضاء

قال أحد الأشخاص المهتمين بمعرفة نتائج تحقيقات اختفاء الطائرة، اسمه روديريجو دي مانها وهو أستاذ الفيزياء السابق في بورتو أليغري “لدى الجمهور الحق في معرفة كل شيء عن هذه الطائرة ، وعلى الحكومة واجب إخبارهم”. ولم يكن هو الوحيد الذي طالب بهذا الأمر، بل تبعه الكثير من الناس منهم باحثين ومحققين ومنهم باحث في الماورائيات الدكتور سيلسو أتيلو

قال الدكتور أتيلو في تعليق ساخر : ” الطائرة كان يقودها قبطاتنها الذي هو هيكل عظمي وجميع أفراد الطاقم هياكل عظمية ، وكل الركاب أموات أيضا . والمسؤولون لا يريدون مناقشة التفسيرات أو إعطاء فرضيات لتفسير الحادثة . لكنهم لا يستطيعون إنكار أن هذه الطائرة قد تحدت قوانين المكان والزمان . والله وحده يعلم كيف تمكن الهيكل العظمي من الهبوط بالطائرة” .

50% LikesVS
50% Dislikes

Advertisements
السابق
الغرفة 1046، لغز أبشع جريمة لم تحل إلى اليوم
التالي
لأول مرة سترى قلب جوجل من الداخل