الزودياك , أشهر وأكثر السفاحين مكرا وخبثا في التاريخ , لم يعرف أي محقق في العالم هويته

Advertisements

الجزء الأول للمقالة

الجريمة الثالثة للزودياك , في 27/9/1969 م في مقاطعة نابا في سان فرانسيسكوز كان كل من برايان هارتنل و سيسيليا شيبرد على موعد مع اسوأ ايامهم في الحياة كانا في سياراتهما متوقفين على شاطئ بحيرة بيرياسا
حين فاجأهما شخص غريب المظهر حيث كان يرتدي ملابس فارس وعلى صدره رمز دائرة البروج “زودياك” قام بطعن سيسيليا عشر طعنات وطعن برايان سبع طعنات اغلبها في منطقة العنق وقام بسرقة كل ما معهما من مال وسرق سيارتهما ولكن الجديد هذه المرة هو أنه قام بسرقة أموالهما والسيارة وقبل أن يتكب جريمته قال لهما انه يريد السايرة لانه هارب من السجن وسيقوم بالسفر بها للمكيسيك .. وعندما انتهى من جريمته غادر المكان واتصل بالشرطة ليخبرهم بما فعله فقال في الاتصال

(مستر (Z ) يتكلم..
أعتذر لأني لن أستطيع إرسال رسالتي المعتادة لكم وللصحف صباحا ..حيث أنني في عجلة من أمري..لأنني سأسافر إلى المكسيك حالا..كما أرجو أن تسامحني أسرتي الضحيتين لأنني استوليت على سيارتهما لاستخدامها في السفر إلى المكسيك..كما أنني صنعت سكينا هو عبارة عن تحفة فنية لاستخدمه في قتل الضحايا..
سكين مستر (Z )..
إلى اللقاء في المرة القادمة..)

تابع ايضا لعبة الشيطان الحزين، لعبة من قلب الإنترنت المظلم

Advertisements

وعندما حضرت الشرطة للمكان لم تجد الى جثتين تغرقان في الدماء سيسيليا ماتت ونجا برايان

توالت اتصالات الزودياك مع الشرطة

لم يمر الا ايام معدودات حين اتصال اخر من القاتل قال فيه :
(مستر (Z ) يتحدث..
لقد علمت بما حل ب(بريان)..أرجو من الجميع معاملته بهدوء ورقة..أنتم لا تعلمون مقدار ما مر به المسكين من ضغوط نفسية رهيبة ومواقف صعبة ومؤلمة..
آه..كدت أن أنسى..ستجدون سيارة (بريان) أمام قسم الشرطة الآن وبداخلها اعتذار مني على السرقة..)
كما أعطاهم مفتاحا للشفرة وهو يعلن عن خيبة أمله جراء عدم قدرتهم على حل (لعبة الأطفال) تلك!!..


في 11 من أكتوبر عام 1969 كان بول لي ستاين وهو سائق أجرة يقوم بعمله كالمعتاد حين استوقفه رجل طلب منه ايصاله لعنوان معين كان الرجل يركب في الخلف ولم يعلم هذا السائق المسكين بأ،ه يحمل معه في السيارة كائن شيطاني سيجعله يعيش اخر يوم له في الحياة وبينما السائق يقود قام الزودياك باطلاق النار عليه في الرأس من الخلف و سرق محفظته و مفاتيح سيارته ، ثم مزق قطعة قماش قميص بول ولطخها بدمائه

قام بعض الشهود وهم مراهقين بالاتصال بالشرطة قالو لهم ما حصل وأنه كان يمسح السيارة قبل أن يغادر وأخبرو الشرطة ايضا ان القاتل كان شخص اسود البشرة كان هناك شرطي اسمه دون فوك وكان هو الاقرب لمكان الجريمة وبينما هو في طريقه استوقف رجل ابيض البشرة وسأله عما اذا كان قدر رأى ردل اسود مثير للريبة في الجوار يقول الشرطي بأ، الحوار لم يدم سوى سواني معدودة حتى ترك الرجل يمشي لان القاتل حسب ما قال الشهود هو رجل وبعدما وصلت الشرطة للمكان لم يستطيعو ايجاد اي دليل فالجريمة كانت متقنة

انتهت كل خطط المحققين واعلنو استسلامهم

صورة لاحدى ضحايا الزودياك

لم يبقى لرجال الشرطة والمحققين سوى انتظار اتصاله كما يفعل كل مرة بعد ارتكابه للجريمة لربما يكون هو لكنت ما حصل هو أ،ه لم يتصل بل ارسل لهم خطابا بتفاصيل جريمته وارفق مع الخطاب قطعة القماش من قميص السائق المقتول الملطخة بالدم والاعجب من دلك الوذي اصاب الشطة بالجنون هو أنه سخر منهم بسبب الشرطي الذي استوقفه ثم تركه يذهب ولكي يصدقوه قام بوصف لهم ذلك الشرطي بدقة
وقال في نهاية الخطاب :
(إنكم تعملون بشكل ساذج..لقد مشطتم الحديقة المجاورة لمسرح الحادث اعتقادا منكم بوجودي فيها..
كان يجب عليكم أن تمشطوا الطرق حول مسرح الحادث..لأن من البديهي أن أستدرج الضحية لمكان قد أعددته مسبقا وتركت سيارتي على مقربة منه للفرار بها قبل وصولكم..
ولست أدري هل أنا الأذكى أم أنكم مجموعة من الخنازير الغبية؟..)

الزودياك اصبح هو جاك السفاح النسخة الامريكية

سلسلة جرائمه لم تتوقف فقد أصبح زودياك السفاح الاكثر شهرة في أمريكا والعالم ويعتبر جاك السفاح الامريكي فقد اسمه على كل صحيفة وكل اذاعة تلفزية وكل برنامج واصبح الناس يشعرون بالخوف من الخروج من منازلهم ليلا خوفا من ان يكونو الضحية التالية له

تم الاطاحة بالعديد من رجال الشرطة والضباط وكبار المسؤوليين بدعوى التقصير وعدم التمكن من القبض عليه رغم أن الدولة جندت كل امكانياتها للامساك به ولكنه كالصابون لا يستطيع احد امساكه
وتم إسناد القضية للضابط ( Tomas Melvin )

ضحية أفلتت من بين يدي الزودياك

في 27 ديسمبر 1969 بعد فترة قصيرة من تعيين مالفين كمسؤول عن قضية السفاح المتسلسل زودياك وبينما الضابط (مالفين) في منزله وصلته رسالة غريبة جدا وكتب في عنوانها (عاجل وخطير إلى المفتش المسئول عن قضية (زودياك) القاتل) وكان نصل الرسالة يقول .
(عزيزى مالفين..
(زودياك) يتحدث..
أرجو أن تكون مستمتعا باحتفالات العام الجديد..والتي أظن أنها ليست في روعة كل عام.. إلا أنها لا بأس بها..!!
هناك شيء أريد أن أطلبه منك بمناسبة العام الجديد، ولنقل إنه هدية منك!!.أرجوكم ساعدوني..!!
إنني لا أستطيع التوقف لأن ذلك الشيء بداخلي لا يتركني أبدا أتوقف بل إني أجد صعوبة شديدة في التحكم بنفسي والتوقف عن قتل الضحية التاسعة.. وربما العاشرة أيضا.. إني أغرق.. بل إني أفكر في تفجير حافلة مدرسة كاملة هذه المرة ولا أعرف كيف أوقف هذه الأفكار اللعينة!!..
أرجوكم ساعدوني لأني لا أستطيع التحكم في نفسي أكثر من ذلك)

“ آرثر لي ألين ” أشهر مشتبه به ان يكون الزودياك

“ آرثر لي ألين ” أشهر مشتبه به ان يكون الزودياك

بقيت الشرطة تعتقل المشتبه بهم وتحقق معهم الى أن قامت بالقبض على المشتبه به الاشهر في قضية السفاح زودياك هو “آرثر لي ألين” ، هذا الشخص وجدت الشرطة عليه دلائل مثيرة للريبة فمثلا في يوم الجريمة الثالثة التي كانت في محيط بحيرة بيريسا ، كان الين للمصادفة في نفس المكان بل وقبل أن يذهب أخبر عائلته بذلك وعندما عاد للمنزل وجدت عائلته أثار دماء في سياراته وعلى ملابسه ليس هذا فقط قام أحد أصدقائه وهو دون شيني باخبار المحققين بأن أرثر أشار لنفسه بزودياك وأضاف صديقه بأن ألين كان يحب قرأة كتاب اسمه “The Most Dangerous Game” وهذا الكتاب للمصادفة العجيبة كان نفس الكتاب الذي ذكره زودياك في الخطاب الاول الذي أرسله للصحف

هذا الكتاب للمفارقة العجيبة يتكلم عن رجل يصطاد البشر ، كل هذه الدلائل دفعت الشرطة لاستخراج مذكره تفتيش لمنزل ارثر و حين فتشت الشرطة منزله عثرت على اشياء غريبة جدا عثرو على حيوانات برية مقطعة لاشلاء ومنزوعة الاحشاء وبعضها مقطع الاوصال ووجدو ايضا سكاكين وادوات صيد عليها اثار دماء لكن لم يجدوا أي دليل فعلي على انه هو السفاح زودياك المطلوب الاول في امريكا فلم يستطيعو فعل اي شيء كل استطاعو فعله هو سجنه في
في عام 1974 بتهمة التحرش الجنسي بطفل

ذكاء الزودياك أثبت أن لكل قاعدة شواذ

والغريب في الأمر أن كل الرسائل من زودياك توقفت عدما كان ارثر في السجن واستطاع احد ضحايا القاتل ان يتعرف سنة 1991 على صورة ألين من بين المتهمين الاخرين في نفس القضية وحين فتشت الشرطة منزل ارثر للمرة الثانية وجدو اشياء جديدة مثيرة للريبة منها اشرطة فيديو للسفاح زودياك وقنابل يديوية صغيرة فاخذت عينات حمض نووي لفحصها ليصاب الجميع بالاحباط لانها لم تتطابق مع عينة سنة 2002، ولم تجد الشرطة اي تشابه او تطبق بين خط رساءل ارثر وخط رسائل زودياك واضافة الى ذلك لم تتطابق الصورة التي تم رسمها للزودياك مع صورة ارثر حيث تيبن بأن اثر ما هو الا شخص مهووس بشخصية زودياك ليس الا وهنا عم الاحباط والفشل كل الاجهزة الامنية بسبب عدم ايجادهم اي دليل فعلي لاتهامه بانه فعلا السفاح زودياك

هذا السفاح نشر الرعب في الفترة بين 1960 و 1970 ولم يتمكن اي محقق او شرطي او ضابط او مفتش ولا اقوى جهاز تحقيقات في العالم من الكشف عن هوية القاتل ولذلك رسميا في سنة 2004 أغلقت قضية زودياك كونها قضية لم يتم حلها واعتبرت قضية زودياك هي من بين أكثر ألغاز عالم الجريمة غموضاً بعد أسطورة جاك السفاح

وهذا الامر جعل صناع لافلام يطلقون لخيالهم الهنان في انتاج افلام ووثائقيات منها
‏Dirty Harry (1971)
‏Seven Psychopaths (2012)
‏The Zodiac (2005)
‏The Most Dangerous Animal of All (2020– )
‏Zodiac (2007)
‏Awakening the Zodiac (2017)
‏The Zodiac Killer (1971)

Advertisements
السابق
زودياك , السفاح الذي روع أمريكا ل 10 سنين ولم يتم اكتشاف هويته الى اليوم
التالي
افضل و ارواع الاماكن السياحية في ليبيا, اهم 4 مناطق سياحية في دولة ليبيا.

اترك تعليقاً