أسطورة الشبح ذو الرداء الأحمر (AKA MANTO )

Advertisements

‏Aka Manto ، المعروف بذو الرداء الاحمر.

هو اسطورة يابانية تتلكم عن روح شيطانية خبيثة تطارد الناس وتصطادهم في الحمامات العامة. وبالتحديد حمامات النساء في المدارس العامة.
هذه الشخصية قبل أن تموت وتبعث كشبح كانت شاب وسيم يدرس في الثانوية العامة وكان معروف في المدرسة بارتدائه لملابس بالون الأحمر. وبسبب مظهره الجميل والجذاب كانت الفتيات في الثانوية معجبين به وكن يطاردنه باستمرار.

وفاته الغامضة

وبسبب انه لم يكن يستطيع مجاراة العدد الكبير من المعجبات قام باخفاء وجهه باستعمال قناع ابيض. حتى لا يتمكن اي احد من التعرف عليه. لكن في احد لايام وبدون سابق انذار مات الشاب Aka Manto. يقال انه على الأرجح وأثناء الاختباء في الكشك الأخير لحمام نسائي هربا من معجباته توفي بطريقة ما لا يعلمها اي احد.

وبعد وفاته. عاد Aka Manto من جديد على هئية روح شريرة شيطانية. ووعد بموت بشع لأي شخص يدخل الكشك الاخير في أي حمام نسائي وهو نفس الكشك الذي مات فيه.

Advertisements

عودته للحياة

يظهر ذو الرداء الاحمر أمام ضحيته مرتديًا عباءة حمراء وقناعًا أبيض يخفي وجهه وقبل ان يقتل ضحيته يسألها سؤال وهو “أيهما تفضل ، العباءة الحمراء أم العباءة الزرقاء؟ او ، يسألها ،” أيهما تفضل ، ورق التواليت الأحمر أم ورق التواليت الأزرق؟ “

إذا اختارت الضحية اللون الأحمر ، فإن Aka Manto يقوم بذبح ضحيته ويقتلع حنجرته وينهي القتل بأن يقتلع رأسه بالكامل من جسده حتى تخسر الضحيه دمها بالكامل الا ان تصبح ملابسهم فعلا حمراء بسبب الدم ويجعلهم يظهرون وكأنهم يرتدون ملابس حمراء.
إذا اختارت الضحية اللون الأزرق ، فيقوم بخنقه حتى يتحول جسده ووجهه إلى اللون الأزرق وهكذا تموت الضحية مختنقة .


واذا اعتقد شخص ما انه ذكي واختار لون اخر تنشق الارض وتبلعه وإذا قررت الضحية اختيار اللون الأصفر ، يقوم Aka Manto بدفع وجهه في المرحاض ، مما يجعله أصفر مثل البول ثم يقتلهم في النهاية. بعض الروايات تقول بأن يد ذو الرداء الاحمر تخرج من مقعد المرحاض لتخنق الضحية
حسب الاسطورة فان الطريقة الوحيدة للهروب من المصير الاسود الذي ينتظرك هو الا تختار اي لون

هناك العديد من الاختلافات في الأسطورة، وأشهرها تروي قصة ضابطي شرطة يحققان في معلومات عن رجل غريب يختبئ و يتربص في حمام الفتياة في المدارس، وحدث هذا بعد أن سمعت إحدى الطالبات صوت رجل غريب يقول “هل نلبس سترة حمراء؟ “

انتظر رجل الشرطة في الخارج ودخلت الشرطية للمرحاض وسمعت نفس السؤال من نفس الرجل مرة أخرى. “هل نلبس سترة حمراء؟ “

صرخت ضابطة الشرطة ، وهي تريد تجاوز الأمر ، “حسنًا ، ارتديها!” وفجأة سمع صراخ عالي تبعه دوي مفاجئ. هرع ضابط الشرطة إلى الداخل وفتح الباب وشعر بالرعب مما رآه. وعُثر على ضابطة الشرطة مقطوعة الرأس وكانت سترة الشرطة التي ترتديها حمراء وملطخة بالدماء.

Advertisements
السابق
الفتاة اليابانية التي انقسم جسدها نصفين (teke teke )
التالي
حديقة اينوكاشيرا اليابانية، تصيب لعنتها كل من دخلها