روبرت مودسلي , أخطر سجين في بريطانيا , أكل دماغ ضحاياه بملعقة

Advertisements

روبرت مودسلي محتجز في زنزانة خاصة تحت الأرض في سجن ويكفيلد ببريطانيا لمدة اربعين سنة – وصفه أحد المحققين بأنه “رجل ذكي حقًا ، يطلق على هذا السجن اسم قصر الوحش حيث يعتبر أطول السجناء الذين قضوا في السجن في بريطانيا .

روبرت مودسلي قصة هذا السفاح البريطاني واكل لحوم البشر فعلا مخيفة ومقززة لدرجة كبيرة . حار فيه علماء النفس ناهيك عن بعض رجال الشرطة الذين كانو يخافون منه ويسبب لهم في كوابيس .

ويُعتبر مودسلي الآن خطيرًا جدًا لدرجة أنه لم يعد مسموحًا له بالاختلاط بالسجناء الآخرين أو حتى . الحراس ويقضي كل وقته بمفرده في صندوق زجاجي في أعماق السجن . ولم يتم إطلاق سراحه مرة أخرى . ومن المرجح أن يموت في الغرفة الصغيرة التي يقبع فيها منذ عقود.

Advertisements

وُلد روبرت جون مودسلي في توكستث في ليفربول بالمملكة المتحدة البريطانية ، سنة 1953 . عندما كان عمره ستة أشهر فقط  . تم وضعه في الرعاية مع شقيقيه الأكبر كيفن وبول وشقيقته بريندا في منزل الناصرة في كروسبي وأمضى سنواته الأولى في ملجأ كاثوليكي للأيتام في ميرسيسايد . في ليفربول بسبب ان والدهم لم يكن موجودا معهم 

عاش روبرت مودسلي طفولته في المبدأ

أمضى روبرت جون مودسلي واخواته  تسع سنوات في المركز الكاثوليكي للأيتام الذي يديره الروم الكاثوليك تحت رعاية الراهبات .  حيث قال بأنه كان مرتاحا في ذلك المركز بعيدا عن الحياة التعيسة التي كانت في المنزل مع والده  . 

حيث بلغ سن الثامنة من عمره . كان موعد مغادرته للملجأ قد حان ، الكثيرين قد يشعرون بالفرحة لانهم سيعودون للمنزل لحضن العائلة للجلوس بين ابائهم على طاولة العشاء ، ولكن الحقيقة هي أن قدوم والداه لاصطحابهم كان بمثابة كابوس وجحيم . فقد كان والده روبرت الاب المثالي في الشر ،. 

حيث كان يتعرض مع اخوته للاسائة والعنف المنزلي باستمرار . وكأنه يكره أولاده وقدومهم لهذه الحياة أو أنه يتلذذ بمعاقبتهم بدون اي سبب 

كان والده يضرب روبرت مع اخوته  بشكل ممنهج ومنظم كل يوم تقريبا ، الغريب انه كان يتعرض الاضافي لحماية إخوته من والده . قال مودسلي للمحقيقين  ذات مرة وهو يتذكر طفولته ، : “كل ما أتذكره من طفولتي هو الضرب ولا شيء اخر غير الضرب ” .

قال ايضا “ذات مرة كنت محتجزًا في غرفة لمدة ستة أشهر . وفتح والدي الباب للدخول لغرض واحد وهو ان يضربني . كان يضربني أربع أو ست مرات في اليوم . كان يضربني بالعصي أو القضبان . وفي أحد المرات لم يجد أي عصى ليضربني بها باسعمل بندقية هوائية من عيار 22  وبقي يضربني بها حتى كسرها على ظهري “.

يتذكر شقيقه بول ويقول : في دار الأيتام كنا جميعًا على ما يرام. كان آباؤنا يأتون للزيارة ، لكنهم كانوا مجرد غرباء. كانت الراهبات عائلتنا وكنا جميعًا نبقى معًا. ثم أخذنا آباؤنا إلى المنزل وتعرضنا للإيذاء الجسدي. لقد كان شيئًا لم نشهده من قبل. قاموا فقط بضربنا واحدًا تلو الآخر وضربونا وأرسلونا إلى غرفتنا.

الهروب الى لندن

هرب مودسلي في النهاية إلى لندن ، حيث دخل عالم المخدرات . دخل الى عالم يحتاج الكثير من المال بالخصوص انه استعمل بعض من اقذر انواع المخدرات والتي تصيب ادمان شديد كالهروين والحقن ، لم يكن يجيد أي عمل ولم يتم قبوله في أي وضيفة . كانت حاجته للمال شديدة ، كان وحيدا بدون أي معيل . لذلك لم يجد أي طريق أخر لكسب المال الا ان يدخل لعالم الشذوذ الجنسي حيث بدأ العمل كصبي مستأجر أي عاهرا ذكر، في أحد الايام . حاول عدة مرات الانتحار بسبب الحياة التي يعيشها 

سنة 1974 في تلك الفترة كان يبلغ يبلغ من العمر 21 عامًا انفجر عاضبا في وجه أحد زبائه جنسيا . عندما تباهى الاخير واعترف أمامه بانه اعتاد الاعتداء على الاطفال جنسيا وكان يستمتع بذلك لم يقف عند الكلام بل عرض عليه صورًا للأطفال الذين اعتدى عليهم  . جعله هذا الامر يثور بشكل جنوني وخرج عن السيطرة ليقتله مباشرة بطريقة بشعة لتصبح هذه الحادثة اول جريمة قتل له .

كانت جريمة القتل عنيفة لدرجة أن الشرطة أطلقت على الضحية لقب ” الأزرق” بسبب لون وجهه الذي تحول للازرق وهو يخنقه ببطء . تم القبض عليه ووحُكم عليه بالسجن مدى الحياة بسبب الجريمة .  مع توصية بعدم الإفراج عنه مطلقًا وإرساله إلى مستشفى برودمور، الذي يضم بعضًا من أخطر السجناء في البلاد.

ظهور شخصية مودسلي العنيفة

لعدة سنوات داخل السجن ، أبقى روبرت مودسلي نفسه بعيدًا عن المشاكل حيث كان يحسن السلوك ، لكن في عام  1977 . تغيرت مجرى الامور بشكل لم يكن يتخيله أي أحد . قام بالتحصن مع زميله ديفيد تشيزمان في احدى الزنزانات حيث احتجزوا سجينا اخر . هذا السجين دخل السجن بتهمة التحرش بالاطفال حيث قامو ول

لمدة تسع ساعات متواصلة . بتعذيب السجين المتحرش بالاطفال فرانسيس بأكثر الطرق وحشية حيث قاما بضربه بشدة ليقوم مودسلي  في النهاية بضربه بواسطة ملعقة في أذنه ورأسه . مما أكسبه لقب “هانيبال آكلي لحوم البشر”.

عندما كسر الحراس الباب أخيرًا . كان السجين  فرانسيس قد مات . يقول حراس السجن بأن مودسلي وزميله رفعو جسد الضحية عالياً حتى يتمكن الموظفون من رؤيته من خلال فتحة التجسس في الباب . وعندما دخل حراس السجن للزنزانة عثرو على جثة فرانسيس مملوءة وغارقة في الدماء . والمنظر الاكثر بشاعة هو أن رأس الضحية كان مقطوع نصفيا مثل انية خزفية وفي داخل دماغه ملعقة . على ما يبدو أنه موديلي بعدما قتل السجين وقطع رأسه قام بتناول دماغه . بملعقة مما أكسبه لقب هانيبال او اكل لحوم البشر 

 تم نقل مودسلي إلى سجن ويكفيلد شديد الحراسة في يوركشاير . هذا السجن لا يتم ارسال اليه الا السجناء الاكثر خطورة وشراسة  والمعروف أيضًا باسم قصر الوحش . حيث وصل مودسلي إلى ويكفيلد ليكتشف أن سمعته قد سبقته . فقد أطلقوا عليه لقب “آكل لحوم البشر” و “آكل الدماغ”

قتل سجينين في يوم واحد

سنة 1978  وبعد عدة اسابيع فقط من نقله لسجن ويكفيلد . قام بقتل سجينين اخرين في نفس اليوم . الضحية لاولى كان  المعتدي الجنسي سالني داروود الذي سجن بتهمة قتله لزوجته . في صباح أحد أيام السبت من عام 1978 ، قام موسدلي باستدراج زميله  سالني داروود  إلى زنزانته . وبعدما دخل للزنزانة باغاته و ربط مودسلي حبلا حول رقبته  وضرب رأسه مرارًا وتكرارًا بالجدران حتى امتلأت الجدران بالدماء . ليقوم بطعنه بسلاح صنعه في السجن وقطع رقبته  وأخفى الجثة بدون رأس تحت سريره .

لم يتوقف موسدلي عند هذا الحد واكتفى ، لا . بحسب ما ورد حاول جلب زملائه الآخرين إلى زنزانته لكنه لم ينجح فقد رفضو جميعا . قرر تصفية احد السجناء اسمه اسمه بيل روبرتس البالغ من العمر 56 عامًا الذي سُجن بتهمة الاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات . وصل الى زنزانته ووجده داخلها ونائما عهلى السرير  طعنه حتى الموت بسكين مسنن محلي الصنع . كانت طريقة قتله بشعة جدا حيث ضربه بالسكين واخترق جمجمته . 

عندما تأكد مودسلي من وفاة روبرتس سار بكل هدوء هدوء إلى غرفة ضابط السجن . ووضع الخنجرعلى الطاولة وأخبره أن العشاء هذه الليلة سيكون بدون سجينين لانه قد قتلهما .

أصبح رسميا أخطر سجين في بريطانيا

وأصبح منذ ذلك الوقت ، من الخطير جدًا ابقاء مودسلي  بين نزلاء السجن لانه من الممكن أن يصفيهم جميعا واحدا تلو الاخر ، على الرغم من ان السجلات التاريخية تفيد بأن أغلب من كان يستهدفهم موسدلي هم المدانين بتهم الاعتداء الجنسي ، وبناء على كل تلك الاحداث تقرر أنه لا يمكن ابقاء هذا السجين في زنزانة عادية واصبح من الضروري العمل على بناء زنزانة خاصة لمودسلي في قلب سجن ويكفيلد حيث لا يستطيع اي احد الاختلاط به أو الاقتراب منه . لذلك قامت سلطات السجن ببناء وحدة من زنزانتين في الطابق السفلي من سجن ويكفيلد لإيوائه لاستمرار حبسه الانفرادي . .

الان ما يازال روبرت مودسلي في الحبس الانفرادي  وقد مرت 25 عامًا قضاها فيها  ، يقضي 23 ساعة في اليوم في زنزانته حيث يسمح له مرة  ​​واحدة في اليوم بالخروج من زنزانته لمدة ساعة واحدة في ساحة يبلغ طولها 20 قدمًا وعرضها 12 قدمًا . كانت كل حركة يقوم بها دائمًا تحت مراقبة خمسة حراس على الأقل . ولم يتصل بأي سجين آخر منذ نقله إلى الزنزانة .

وهذا مستوى شديد وقاسي من العزلة التي لم يتعرض له أي سجين آخر ، ولا حتى  السفاحة الشهيرة ميرا هيندلي.

زنزانة مستوحاة من فيلم “هانيبال ليكتر”

بحلول عام 1983، كانت زنزانته الانفرادية جاهزة ، حيث سميت ب “القفص الزجاجي” لأنها كانت مشابهة الى كبير بزنزانة فيلم  “هانيبال ليكتر” . فهي مغطاة  بألواح سميكة شفافة من الأكريليك ، تبلغ مساحة الزنزانة 5.5 أمتار في 4.5 أمتار فقط  مع فتحة صغيرة في الاسفل لتمرير له الطعام ، لها نوافذ كبيرة جدا وصنعت لتكون واقية من الرصاص ، وبابها مصنوع من الفولاذ الصلب واثاثه الوحيد هو كاولة وكرسي مصنوعان من مادة الورق المقوى المضغوط 

سنة 2000 طلب موسدلي من المحكمة تخفيف فترات سجنه . وكانت له الكثير من الطلبات منها انه ف احد الايام طلب ببغاء أليف ليكون رفيقه في الزنزانة ،  تم رفض طلبه من قبل المحكمة . وبعدها انتقل الى مستوى اخر حيث فقد الامل في الحياة فطلب كبسولة من سم “السيانيد” ليستطيع وضع حد لحياته البئيسة . طبعا هناك قانون يمنع انتحار السجناء لذلك تم رفض طلبه

قال مودسلي في مقابلة إنه يشعر “بالعذاب” في الحبس الانفرادي وقال : “هناك فقدان في الأمل ولا يبدو أن لدي أي شيء أتطلع إليه”. “أشعر أنه لا يوجد أي ضابط يهتم بي وهم مهتمون فقط بوقت فتح الباب ثم التأكد من عودتي إلى زنزانتي في أسرع وقت ممكن. أعتقد أن الضابط يمكنه التوقف والتحدث قليلاً لكنهم لا يفعلون أبدًا وهذه الأفكار هي التي أفكر بها في معظم الأوقات”.

وادعى مودسلي أن الفترة التي قضاها في الحبس الانفرادي كان لها تأثير على نقطه  ولم يعد قادرًا على كلام بوضوح لانه لم يعد على انتصال بأي انسان .وقال  “أرى أن هذا يعود جزئيًا إلى طفولتي و الغرفة التي احتجزت فيها لمدة ستة أشهر وأنا صغير ، وحسب ما قال محاميه فقد كانت عمليات القتل التي مارسها ،  نتيجة عدوان مكبوت  في داخله منذ طفولته 

لم يرتكب مودسلي جريمة منذ أكثر من 25 عامًا

على الرغم من أنه يبلغ الآن ما يقرب من 50 عامًا ولم يرتكب جريمة منذ أكثر من 25 عامًا ، إلا أن مودسلي مصنف رسميًا على أنه أخطر سجين في بريطانيا ، وهو رجل قيل إنه يمثل خطرًا كبيرًا على من حوله لدرجة أنه قضى الربع الأخير من القرن الماضي في عزلة اتامة عن العالم  . و مع عدم وجود أي احتمال لإطلاق سراحه ، سيبقى في السجن في عزلة حتى وفاته.

كتب مودسلي مؤخرًا: “تعتبرني سلطات السجن مشكلة ، وكان حلها وضعني في الحبس الانفرادي ورمي المفتاح بعيدًا ، ودفني حيًا في نعش خرساني”. لا يهمهم ما إذا كنت مجنونًا أم سيئًا. إنهم لا يعرفون الإجابة ولا يهتمون ما دمت بعيدًا عن الأنظار وبعيدًا عن الذهن.

“لقد تركت في حالة ركود ونبات وتجاهل ؛ تركت لأواجه انفرادي وجهاً لوجه مع أشخاص لديهم عيون ولكنهم لا يرون والذين لديهم آذان لكن لا يسمعون ، والذين لديهم أفواه ولكنهم لا يتكلمون. حياتي في الحبس الانفرادي هي فترة طويلة من الاكتئاب المستمر.

الصور التي تشاهدونها هي اخر صور تم التقاطها لمودسلي والتي تعود إلى أكثر من 20 عامًا وتم التقاطها من فيلم وثائقي تم تصويره عن الفترة التي قضاها في السجن بعد سنوات قليلة من زجه في الحبس الانفرادي . لقد أدت قسوة الحبس الانفرادي إلى تغيير ملامحه بالكامل يبدو مودسلي أكبر من عمره البالغ 49 عامًا . لديه لحية رمادية ، وشعره طويل وهش ، وجلده شاحب بسبب قلة ضوء الشمس ،

مصدر 1مصدر 2مصدر 3

50% LikesVS
50% Dislikes

Advertisements
السابق
كريستيانو رونالدو الافضل بالتاريخ!
التالي
خطاب الكراهية-Hate Speech

اترك تعليقاً