قواعد العشق الأربعون , مراجعة مختصرة للرواية

Advertisements

في هذه المقالة سوف اقدم لكم مراجعة عن رواية ( قواعد العشق الأربعون ) . استمتعوا…❤

قواعد العشق الأربعون

هذه الرواية تتحدث عن خطين زمنيين مختلفين :

الخط الزمني الأول في رواية قواعد العشق الأربعون

وتحديداً في العام 2008م، من خلال شخصية “إيلا روبنشتاين” هي إمراه أربعينية متزوجة من طبيب أسنان غير سعيدة في زواجها، تحصل على عمل كناقدة في دار نشر، وكانت أول مهمة لها في عملها كناقدة أن تكتب تقرير تنتقد فيه رواية تدعى (الكفر الحلو) مؤلفها رجل يدعى (عزيز زاهارا). تتحدث الرواية عن مقابلة الرومي بسمش ومن خلال قراءة (إيلا) لهذه الرواية أحبة قصة بحث شمس التبريزي عن جلال الدين الرومي ودور الدرويش في تحويل رجل الدين الناجح إلى صوفي ملتزم، وشاعر عاطفي وداعية للحب. وتبدا في مراسلة الكاتب وحياتها تنقلب وتأخذ منحنى مختلف تماماً ، والتي تقدم نظرة ثاقبة للفلسفة القديمة الى وحدة الناس والاديان، وأن الحب يوجد في داخل كل شخص منا. وبعد قراءتها للرواية أدركت أن قصة الرومي تعكس قصتها وأن عزيز يعكس قصة شمس في الرواية، فقد جاء لكي يرشدها إلى طريق الحرية.

Advertisements

الخط الزمني الثاني في رواية قواعد العشق الأربعون

وتحديداً في القرن الثالث عشر، يحكي قصة اللقاء بين الصوفي (شمس الدين التبريزي) والفقيه (جلال الدين الرومي)، ويسرد الأحداث الغريبة والعاصفة التي تحدث بعد التقائهما وكيف انتهت بمقتل شمس الدين التبريزي وتحول جلال الدين الرومي إلى أهم شاعر صوفي في التاريخ الإسلامي. ثم يتقاطع الزمانان، الماضي والحاضر، فأحوال شمس التبريزي قد غيرت حياة “إيلا روبنشتاين” إلى الأبد، كانت إمراه عادية راكدة، فقد تحولت إلى عاشقة مجنونة تضحي بكل شيء من أجل الحب.

بقلم Mohamed Sy

50% LikesVS
50% Dislikes

Advertisements
السابق
أكبر مقبرة طائرات في العالم , 4000 طائرة في الصحراء
التالي
الثقوب السوداء : ما هي ؟ وماذا سيحدث لو دخلنا إليها ؟