نقطة نيمو أبعد مكان على سطح الكرة الارضية

Advertisements

يوجد مكان غريب جدا على الكرة الارضية موجودة في المحيط الهادئ. ويعتبر هذا المكان أو هذه النقطة هي أبعد نقطة عن اليابسة ويصعب الوصول اليها
أطلق عليها اسم “قطب المحيط المتعذر الوصول إليه”. طبعا الناس وجدوا هذا الاسم غبي جدا والاكثر من ذلك أنه طويل جدا “قطب المحيط المتعذر الوصول اليه” فغيرو الاسم الى “نقطة نيمو”

نقطة نيمو

لكن مهلا الم تسمعوا بهذا الاسم من قبل أنا متأكد أنكم سمعتم. حسنا ماذا لو قلت فيندين نيمو ربما الان عرفتم هو أحد أفلام ديزني الشهيرة جدا والتي شاهدناها جميعا و هذه النقطة لها علاقة بهذا الفيلم

تقع “نقطة نيمو” في وسط المحيط وبالضبط في قلب مثلث متساوي الأضلاع. تماما مشكل من سواحل ثلاث جزر نائية، تبعد عن كل منها أكثر من ألف ميل (نحو 1600 كيلومتر). وتبدو النقطة بقعة غريبة وفريدة من نوعها لاقصى الحدود . فدائما كان العلماء و الخبراء يتجادلون كثيرا حول هذه البقعة الجغرافية العجيبة التي تتوسط المحيط. لكن الأمر لم يحل بشكل كامل سوى باستخدام التقنيات الحديثة، لتُكتشف منطقة “قطب المحيط المتعذر الوصول إليه” رسمياً في عام 1992

اعلان

وتفيد المعطيات بأنه من غير المرجح أن يكتشف الباحثون أن هذه النقطة تقع في مكان آخر. يبعد كثيراً عن ذاك المُحدد حالياً، على الأقل في المستقبل القريب. ومن فرط بعد هذه النقطة للغاية عن اليابسة. يشكل رواد الفضاء في الغالب أقرب تجمع بشري لها. فالمحطة الفضائية الدولية تدور حول الأرض على ارتفاع لا يزيد على 258 ميلاً (416 كيلومتراً). بينما يقع أقرب موقع مأهولٍ على البر لها على بعد يفوق 1670 ميلاً (قرابة 2700 كيلومتر). ولا عجب في ذلك، فكامل المنطقة المحيطة بـ”نقطة نيمو” معروفة جيداً للعديد من الوكالات الفضائية.

نقطة نيمو

نوبيرا بو، أسطورة يابانية مخيفة لإنسان بدون ملامح

وتطلق هذه الوكالات على تلك البقعة رسمياً اسم “المنطقة غير المأهولة في جنوب المحيط الهادئ”. ولطالما استخدمتها وكالات الفضاء الروسية والأوروبية واليابانية – بشكل خاص – كـ”مكبٍ للنفايات” الخاصة بها. نظراً لأنها النقطة الأقل سكاناً على سطح الأرض، والخالية أكثر من غيرها من طرق الملاحة البحرية. ويعتقد أن أكثر من مئة من المركبات الفضائية التي خرجت من الخدمة. تقبع حالياً في “مقبرة المركبات الفضائية” تلك، بدءاً من أقمارٍ صناعية وسفن شحن فضائية. وصولاً إلى المحطة الفضائية “مير” التي انتهت مدة خدمتها.

من جهة أخرى، فقد ثارت – ولفترة طويلة – الشائعات حول ماهية الكائنات الحية، التي ربما تكون موجودة في “نقطة نيمو”.

ففي عام 1997، سجّل علماء المحيطات ضوضاء غامضة على بعد أقل من 1240 ميلاً (نحو ألفيّ كيلومتر) إلى الشرق من “نقطة نيمو”، مما أحدث قدراً كبيراً من الإثارة وبعض الفزع والخوف كذلك، وكانت هذه الضوضاء، التي أطلق عليها اسم “بلوب”، أعلى دوياً حتى من الأصوات التي يصدرها الحوت الأزرق، مما أثار تكهنات بأنها قد تكون صادرة عن وحش بحري غير معروف.

قصة قنبلة نووية سقطت في المغرب وبقيت سرا ل 60 سنة 🧨

رغم ذلك، فقد أكدت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة أن تلك الضوضاء لم تكن سوى صوت تصدع الجليد. فعندما تتصدع الجبال الجليدية الكبيرة وتتفتت، ينتج عن ذلك موجات فوق صوتية قوية ذات نطاق منخفض التردد.

نقطة نيمو

في هذا الشأن، يتبنى خبير المحيطات ستيفن دونَت من جامعة رود آيلاند بمدينة ناراغانسيت الأمريكية رؤيةً متشائمة، مفادها بأنه ربما لا يوجد الكثير من هذه المخلوقات هناك.

ويرجع ذلك إلى أن “نقطة نيمو” تقع وسط ما يعرف بـ”دوامة جنوب المحيط الهادئ”، وهي عبارة عن تيار محيطي هائل دوامي الشكل، تتجاذبه قارتا أمريكا الجنوبية وأستراليا شرقاً وغرباً، بينما يتجاذبه من الشمال خط الاستواء ومن الجنوب التيار القطبي القوي الخاص بالقارة القطبية الجنوبية.

اقرأ أيضا: السحر بواسطة النجوم “التنجيم” أو علم الأبراج حقيقة أم خزعبلات

Advertisements

Advertisements
السابق
قصة قنبلة نووية أمريكية احترقت في المغرب وبقيت سرا ل 60 سنة
التالي
“القنينة القاتلة” سيطرت البلاستيك على كوكب الارض