قصتي : قصة قصيرة لمعاناة طالبة بكالوريا

Advertisements

معاناة باكلوريا..

رغم اختلاف برنامج الدراسة بين المغرب الجزائر وتونس فرنسا والعديد من الدول  الا ان تكليل النجاح يكون بشهادة واحدة هي الباكلوريا مقالة تحفيزية رائدها او بالاحرى رائدتها استاذة مستقبلية للفرنسية الا وهي اختي رفيقة دربي وسندي في الحياة وانا بصدد التحدث بلسان اختي

  • لجدي العزيز.. لم تعد الكلمات تسعفني.. وحبري زال بقطرات دمعي.. أكتب وامسح عثرات حروفي.. أحتاج إليك وإلى حضنك جدي …. رحمه الله و طيب ثراه .
  • لسندي و عزتي و قوتي و اكتفائي الى ابي حفظه الله و رعاه .
  • لامي أنت صديقتي الأولى، وأفضل صديقة لي، وصديقتي إلى الأبدحفظها الله و اطال عمرها
بكالوريا

ان تنتظر الرياح لتغير مجرى السفينة فان هذا كان في وقت قد شرب عليه الزمن و ولى اما الان فلا بد ان نبيع السفينة و نزداد يقينا …

Advertisements

هكذا كانت جل العبارات التي كانت كفيلة بدفعها لارتياد سلالم النجاح و اخذ طرق الكفاح .

بداية الرحلة …..

نعم .. سبتمبر 2019 سنة الباكالوريا سنة الجد و الاجتهاد دخول مدرسي في جو خريفي تعالت فيه اسمى عبارات التحفيز من اساتذتي دخول تربعت على عرشه نصائح و ارشادات و كذا توبيخات لنسيان بعض المكتسبات و ينتهي اليوم بعد تسطير الهدف و شحذ الهمم و ربط الاحزمة لخوض رحلة شيقة قائدها التعب و السهر و جهتها الفرح و التكليل بالنجاح

سنة ليست ككل السنوات ليس تخويفا… و لا ترهيبا…. و انما ترغيبا لاستغلال كل لحظتها فحتى لحظاتها المرة و المتعبة و الله كانت بمذاق احلى.

  سنة يكرم فيها المرء او يهان منذ يوم ارتداء المئزر بدات المهمة فلابد ان نكون قدرا و اهلا للمسؤولية 

و هاهي الايام تمضي و تتوالى و تزداد معها وتيرة التقدم في الدروس و حتى المراجعة و الانخراط في جو ملئه – لازم تقرا من الاول عند باك – واضعة الهدف نصب الاعين متجاوزة كل ماهو سلبي محاولة الحفاظ على هدوئي و ايجابيتي التي طالما كانت تغمرني طول مسيرتي الدراسية .

يمر الوقت سريعا  عاجزين عن قطعه …وصول امتحانات الفصل الاول  و يا الاهي وليالي ديسمبر و سهر لياليه على انغام الرياضيات… اوتار الفيزياء و عضيات و انزيمات العلوم  و عن فجر ديسمبر و استيقاظ جميل بقبلات امي لصلاة تفتح لنا الصدور و تنير لنا الدروب لاتذوق طعم الفلسفة و اشرع  في دروس التاريخ متلذذة بكل تاريخ و حدث منها .

و تنتهي الامتحانات لافاجئ بمعدل 15.23 من عشرين الذي لم يكن في الحسبان بعدما كانت معدلاتي في السنوات الفارطة لا تقل عن 16 و 17 من عشرين .

فكان الكل ياكد بان سنة الباكالوريا لابعد ان تشهد انخفاض في المعدلات الفصلية لتكون معدلات الشهادة اعلى .

-طاقة ايجابية  

فككل عطلة احزم امتعتي لمغادرة ولاية اقامتنا – ولاية الطـــارف – التي امضي فيها احلى سنوات حياتي اكثر من 16 سنة في مدينة المرجان لاسترجع طاقتي في ولايتي و مسقط رأسي – ولاية المسـيلة – متجهة نحو منزلنا العائلي لاحتضن جدي الذي كان ينتظظرنا و لمعة عيناه ملأها الشوق سائلا عن معدلاتنا الفصلية مستفسرا عن كشف النقاط الذي كان يتفقده و يفحصه بكل تمعن بين كلمات من الشكر و الثناء و اخرى من التوبيخ و الارشاد .

لحظات(………) اكمال العنوان في اخر هاته الفقرة

 تمر الايام لكن نظرات جدي التي تهرب من الاتقاء بعين احدنا كانت محيرة كانت ترعبني حقا كنت اظن ان شيئا ما …

ايعقل ؟ ان جدي الذي كان يسمع لحديثي بكل تمعن مصححا اي كلمة اخطأت نطقها طالبا طريقة كتابتها – في اللغة الفرنسية – فوالله كانت عفوية هذا النوع من الاسئلة فطبيعة مهنته من فرضت ذلك لكن فجأة  اصبح لا يكترث و يأخذه الشرود و التفكير الى عالم اخر منتظرا كي اسرع و انهي الحديث مغلقة باب غرفته طالبة من الكل عدم ازعاجه .

جدتي التي كانت تأكد انه ليس على مايرام زادنا قلقا و حيرة لكن لا نعلم ما السبب و اين الخلل كنا نظن انه عامل نفسي ربما او حالة من الاكتئاب المؤقت الذي يمكن تجاوزه .

يا الاهي … و ما زاد الطين بلة اغلاق التلفاز رغم انه وقت حصته المفضلة هل هذا صحيح ام سرب من الخيال الذي خيم على منزلنا اين هي جمعتنا الحلوة و نقاشاتنا عن شريط وثائقي تريخي و تحليل لكل شخصياته و احداثه …..

يوم جديد و اي يوم ؟ حقا بدأ نور عزيزي يتلاشى حق بدأت قواه تنهك و علامات التعب بارزة على محياه رافضا زيارة اي طبيب …

بعد عناء و محاولات… ينقل لمستشفى عين نعجة العسكري على امل الشفاء لكن حالته كانت تزداد تدهورا

لنصدم بخبر ان جدي الذي كان يوصي كل منا بان يصمد ان يبقى ان لا ركع و لا يسقط امام تقلبات الحياة عجز و سقط   مستسلما لقدره داخلا غرفة الانعاش

ليأتي اليوم الذي ماكنت اريد يوما مصادفته 31-ديسمبر 2019 التاسعة صباحا لأستقيظ على صوت هاتف امي و اذا بأبي يخبرها بان جدي قد وافته المنية

 لا اريد سرد الاحداث التي قد تبث في نفسي و فيكم السلبية )

اكمال العنوان لحظات وداع ..

نقطة انكسار ……

وفاة جدي كانت ضربة لم يستطع احد منا تجاوزها و لا حتى النهوض و تقبلها كانت كالذي فقد ظهر كان ينده و املا كان يبعثه و شخصا كان يلهمه………………

اكمال المقال قريبا جزء 2 وهذا حسب رغبتكم واعجابكم

كتابة طرافي فارس الدين , قصة اختي          

50% LikesVS
50% Dislikes

Advertisements
السابق
الكوميديا السوداء , حين تصبح الكوميديا الساخرة سلاح ضد الارهاب
التالي
كريستيانو رونالدو الافضل بالتاريخ!

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. عادل قال:

    ما شاء الله جداً جميلة اتمنى ان ينزل الجزء الثاني

التعليقات معطلة.