ريان المغربي وفواز السوري , هل هما دليل حكمة خلق الجنة والنار ؟

Advertisements

ريان المغربي وفواز السوري , هل هما دليل حكمة خلق الجنة والنار ؟

قضية الطفل المغربي ريان 

وفي خضم محاولات انقاذ الطفل المغربي ريان من البئر وبالتحديد في اليوم الرابع من عمليات الانقاذ , بدأت أشاهد وسم لطفل سوري وهو يتم تعذيبه في فيديو  اسمه فواز القطيفان , نشرت منشور على فيسبوك ومازال الطفل ريان في البئر وهذا الوسم انتشر بسبب التفاعل الكبير مع الطفل ريان , لكن ما حدث هو أن ريان تم إخراجه من البئر بعد خمسة ايام ولكن ميتا إن لله وإنا اليه راجعون , الان بقيت على الساحة قضية الطفل السوري فواز لكن ما هي قصته 

قضية ريان تحرك قضية الطفل السوري فواز 

قبل ثلاثة أشهر من الان كان طفل سوري اسمه فواز ذو التسع سنوات ذاهب لمدرسته مع شقيقته ، ولم يكن يعلم بأن ذاك اليوم لن يصل لبابا المدرسة حيث مر امامه دراجتين ناريتين الاولى عليها رجل وامرأة مخمرة و الثانية عليها رجلين ملثمين وكلهم ملثمين ومجهولي الهوية و المرأة قامت بمناداة فواز باسمه وهذا يعني أن الخاطفين كانو يقودون الطفل شخصيا من دون الاطفال ، خطفو الطفل وهو يصرخ الى جهة مجهولة واخته الصغيرة تلاحقه ولم تتمكن من فعل اي شيئ  ومن ذلك اليوم وهو مخطوف

Advertisements

اتصل الخاطفون باهل الطفل وطلبو فدية قدرها 700 مليون ليرة سورية 500 مليون ليرة سورية و بعد الكثير من المفاوضات ومراسلات الاهل للخاطفين يستجدون عطفهم  نزل المبلغ ل 500 مليون أي نحو 150 ألف دولار أميركي، مقابل الإفراج عنه وهذا المبلغ كبير جدا جدا لم تستطع العائلة توفيره بكامله بالرغم من أنهم قامو ببيع الكثير من ممتلكاتهم , تقول بعض المواقع بأن الخاطفين ارسلو عدة مقاطع فيديو للطفل فواز وهو يناشد عائلته لعل وعسى أن ياتو بالمبلغ المطلوب في اقصى سرعة تماما مثلما يحدث في افلام هوليوود 

لم تتمكن العائلة من جمع كل المبلغ لذلك قامت هذه العصابة الفاقدة للضمير بارسال فيديو لعائلته يظهر الفيديو الطفل فواز وهو عاري تماما ويقومون بضربه في هذا الجو البارد بدون أي رحمة أو شفقة وهو يناشدهم مشان الله لا تضربوني , لم تتحرك أي منظمة دولية الى حدود الساعة لتحريك هذه القضية للمحافل الدولية اه نسيت فواز ليس دنماركي او هولندي او ايطالي 

اخبرت العصابة والدي الطفل بأنها اذا لم تقم بارسال المبلغ كاملا في اقرب فرصة سيكونو بتصوير فيديو اخر وهم يقطعون اصابع فواز 

ريان يجمع قلوب المغاربة والجزائريين والعالم

الطفل ريان جمع قلوب المسلمين وغير المسلمين جمع قلوب المغاربة والجزائريين رغم الازمة السياسية الموجودة وجدت صورة جميلة جدا تفطر القلب لامرأة جزائرية جالسة أمام التلفاز تتابع عمليات الانقاذ المباشرة وهي تدعو تضرعا لله أن يتم انقاذه وكأنه ابنها وفلذة كبدها  هذا الامر يبين بالملموس أن كل المحاولات الدنيئة لاشعال نار الفتنة بيننا وبين الجزائريين لم ولن تنجح ابدا مهما طال الزمن ومهما مكر الماكرون 

المغرب تبين أن فيه أبطال خارقين لا يظهرون في الاعلام لانهم لا يريدون ولا يظهرون الا في وقت الشدائد عندما يحتاجهم الوطن لا يترددون ابدا ابطال بالمعنى الحقيقي للابطال , هؤلاء هم من يستحقون التكريم لهم كل الاحترام و هناك أبطال اخرين واحد منهم أنت انت الذي تشاهد وتتفاعل الا ان وصلت القصة لكل العالم انت الذي تنشر الفيديوهات والمنشورات والهاشتاغات انت الذي اخذت من وقتك الكثير لتدعو لريان  

ريان مات رحمه الله ولكن فواز مازال على قيد الحياة 

حتى اللاجئين السوريين في المخيمات كانو متضامنين مع ريان هذا لامر يدفعك لبكائك حين يكون انسان يعيش ماساة ومع ذلك يعيش مأساة انسان اخر , بما أننا لم نقصر مع ريان رحمه الله أدعوكم الا تقصروا مع فواز أدعوكم أن تنشرو قصته في كل مكان الى أن يعود لوالديه وأن يحاسب من اختطفه أشد العقاب  انشر هذا الفيديو في مجموعات الفيديو مجموعات الواتساب في كل مكان  

لماذا خلق الله الجنة ؟

قصة ريان وقصة فواز تعطينا حكمة كبيرة جدا جدا في لماذا خلق الله الجنة ولماذا خلق الله النار , لاحظ القصة بين ريان ريان الطفل الذي سقط في بئر بقي في ظلمته وحيدا وفي الخارج البشر عشرات الناس يعملون ليل نهار بدون توقف لانقاذه هناك عامل جرافة بقي يعمل لاكثر من 48. ساعة متواصلة لدرجة أن عيونه اصبحت شاحبة ولم يستطع فتحها من شدة الارهاق اخبرهم بأنه لن يتوقف عن الحفر حتى يراه لكن لم يتركوه وأجبروه على ان يرتح لياخذ اخر مكانه , هناك رجل اخر يلقب بالصحراوي جاء من مدينة بعيدة جدا كمتطوع هذا الرجل خبير حفر الابار لدخل للبئر وكان يحفر بأنامله وكأنه يفتح خزنة مليئة بالكنوز خوفا من أن أي اهتزاز قد يسبب تساقط وانهيار البئر ,

هناك أيضا في الخلفية شيء لم يلاحظه أي أحد تقريبا ولم يطن يظهر في الفيديوهات , من كانو يحفرون وقوات الامن والدرك الملكي من كن ياتيهم بالطعام والشراب ؟ الجواب نساء القرية تكلفو بأن يقومو بهو الطعام تماما مثل طعام الاعراس طعام الفطور والغذاء والعشاء كل انسان هناك تبرع باي شيء يملكه في سبيل الله وفي سبيل انقذ روح بريئة , هؤلاء الناس حسابهم عند ربهم كبير ان شاء الله 

هذا الجانب يبين الجانب الخير الطيب الرحيم والمتسامح العطوف في الانسان الجانب الذي يستحق ان يدخل الجنة 

لماذا خلق الله النار ؟

الان الجانب الاخر من القصة الجانب الشرير الظالم القاتل اللئيم المستبد الجانب الشيطاني في نفس من خطفو فواز ولا مشكلة لديهم في قتل وازهاق روحه البرية مقابل حفنة من المال مستعدين أن يتركو والديه في عذاب سرمدي على خطف ابنهم مقابل المال , بشر يدفعون كل شيء ثمين لانقاذ طفل وبشر يريدون كل شيء ثمين والا قتلو الطفل , هل مكانهم جهنم خالدين فيها , لا جدال ولا نقاش فيها , هل من العدل ان يفلتو من العقاب لا فالنفس الشيطانية الشريرة لا يوجد مكان يلائم  طبيعتها الا الجحيم , ولا يوجد نفس طيبة خيرة مسلمة الا الجنة 

الله عادل ولم يخلق الجنة والنار عبثا وريان وفواز خير دليل على ذلك 

مصدر 1مصدر 2 مصدر 3

50% LikesVS
50% Dislikes

Advertisements
السابق
رحلتي حول المغرب قصبة بن حدو خاوية على عروشها “الجزء الثاني”
التالي
النفايات الفضائية , الكارثة التي قد تدمر البشرية