جهلنا بالطب النفسي!

Advertisements

حياتنا لا تخلو من الضغوط و المشاكل التي قد يتحملها البعض منا، في حال تسبب للبعض الآخر أمراضا و اضطرابات نفسية قد تدمر حياتهم في حال عدم تلقيهم العلاج المناسب.

لكن تطرح قلة الوعي العلمي بمجتمعاتنا العربية عائقا لدى كثير من الأشخاص فيرفضون فكرة اللجوء لطبيب نفسي ظنا منهم أن الإنسان الذي يراجع طبيبا نفسيا هو إنسان مجنون أو مختل عقليا.

فالعديد من الدكاترة و الأخصائيين النفسيين يؤكدون أن المريض النفسي يختلف تماما عن الشخص المجنون أو المختل عقليا، حيث أن هناك أنواع عديدة من الأمراض النفسية، لكن نتيجة للاعتقاد الخاطئ لدى كثيرين بأن المرض النفسي لا علاج له، و جهلهم بالمرض النفسي أخذوا يربطون بينه و بين الجنون.

Advertisements

ثقافة العيب المنتشرة بين أفراد مجتمعنا جعلت الكثير يلجؤون إلى المشعوذين بدلا من الأطباء المختصين من أجل علاج أمراضهم النفسية.

إن الفهم الخاطئ لمفهوم الطب النفسي يعود أيضا إلى تأخر بلداننا العربية في عملية الإهتمام في إنشاء مصحات نفسية، و أن وسائل الإعلام تلعب دورا كبيرا في عدم التوعية بهذا الموضوع، إضافة إلى مؤسسات المجتمع لم تتعاون في التوعية و الإرشاد مما أدى إلى نبذ المجتمع للإنسان المصاب بمرض نفسي.

الصحة النفسية أهم بكثير من الموروثات الاجتماعية التي بقيت عالقة في أذهان الكثير من أفراد المجتمع و الذين آن لهم أن يتعاملوا مع المرض النفسي بواقعية أكثر.

100% LikesVS
0% Dislikes

Advertisements
السابق
الصناعات المقلدة , لماذا تشكل خطورة على البشر والاقتصاد العالمي ؟
التالي
بانجيا.. القارة الأم و مرجع جميع القارات

اترك تعليقاً