استفحال وباء العنف ضد المرأة في ظل الجائحة!

Advertisements

تعرف الأمم المتحدة العنف ضد المرأة بأنه “أي قعل عنيف يترتب عليه أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو النفسية، بما في ذلك التهديد و الحرمان التعسفي من الحرية.

أكثر من ربع النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 49 سنة يتعرضن للعنف في حياتهن، و تتراوح التقديرات المتعلقة بمعدلات انتشار العنف ضد المرأة بين 20% في غرب المحيط الهادي، 22٪ في البلدان المرتفعة الدخل و أوروبا، 25% بالأمركيتين، 33٪ بأفريقيا و 33% جنوب شرق آسيا.

و تصل نسبة جرائم قتل النساء و التي يرتكبها أزواجهن إلى 38٪ من مجموع هذه الجرائم على الصعيد العالمي.

Advertisements

كما أسفرت عمليات الإغلاق أثناء اندلاع جائحة كوفيد-19 و الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها عن ارتفاع معدلات تعرض النساء للإيذاء، و قد تؤدي حالات الأزمات الإنسانية و الترشيد إلى تفاقم معدلات العنف القائم.

آثار العنف على الأطفال :

قد يعاني الأطفال الذين ينشؤون في كنف أسر تشهد ممارسة العنف من اضطرابات سلوكية و عاطفية متعددة.

التكاليف الاجتماعية والاقتصادية :

تترتب على العنف تكاليف اجتماعية واقتصادية باهضة تتردد آثارها في المجتمع ككل، وقد تعاني المرأة من العزلة و عدم القدرة على العمل و خسران الدخل و قصور المشاركة في الأنشطة بانتظام و محدودية القدرة على الاعتناء بأنفسهم و أطفالهن.

النساء لا يملكن الخيارات ولا تتاح أمامهن الفرص للنجاة و التخلص من العنف ما لم يتخلصن من ثقافة الصمت ،حيث تشكل جرائم قتل النساء أو بالأحرى جرائم العنف الأسري آخر و أخطر حلقة من سلسلة حلقات العنف.

و من الضروري لتحقيق تغيير دائم، سن تشريعات و تنفيذ سياسات تعزز المساواة بين الجنسين و تخصيص الموارد لأنشطة الوقاية و الاستجابة و الاستثمار في منظمات حقوق المرأة.

100% LikesVS
0% Dislikes

Advertisements
السابق
وادي السلام : المقبرة الأكبر في العالم
التالي
حقائق عن الممثلة الكورية هويون غونغ ,بطلة مسلسل لعبة الحبار “Squid Game”

اترك تعليقاً