إعلانات عنصرية قذرة نشرتها شركات عالمية

Advertisements

قبل مدة وضعت مقالة عن العنصرية الموجهة ضد الاجئين واعطيت بعض الامثلة من فنانين عنصريين
لكن اليوم الفيديو مختلف لاني سأعرض لكم عنصرية موجهة من شركات وماركات عالمية سواء في اللباس او الطعام وكل شيء حتى شركات معجون الاسنان

6- إعلان معجون أسنان تايلاندي


عام 2006 كانت شركة تنتج معجون اسنان غريب لون هذا المعجون اسود فقرروا ان يقوموا بانتاج اعلان ترويجي لمنتجهم وفكروا وقالوا طيب نحن نقوم بصناعة معجون اسنان اسود اذن نحتاج الى شخص اسود ليمثل في الاعلان وبالفعل هذا ما فعلوه استخدموا رجل افريقي اسود البشرة في الإعلان وكانت هناك طفلة تايلاندية صغيرة تبكي بكاء جنوني لانها أضاعت بالونها والذي علق في برج عالي جدا فجاء الرجل الافريقي، ورأها تبكي وقرر ان يساعدها في الحصول على البالون وبالفعل صعد لقمة البرج وانزل البالون لكن ام تلك الطفلة التايلاندية رأته فجاءت مسرعة واخذت ابنتها بسرعة وصرخت في وجهه وحين عاد الرجل لمنزله نام على سريره الذي يشبه فرشاة الاسنان

Advertisements

طبعا التايلانديين السود البشرة شعروا بالاهانة من هذا الاعلان وطالبوا بوقفه فورا وبالفعل تم وقف الاعلان العنصري وقالت الشركة ان هذا الامر لم يكن مقصودا اطلاقا

5-إعلان «إنتل» للإلكترونيات


سنة 2007 نشرت شركة انتل اعلان اشعل نار الغضب في زبائنها وحتى اغضبت الناس الذين لا يستعملون منتجاتها ولا علاقة لهم بمجال الالكترونيات لان صدى الاعلان وصل لكل فئات الناس بدون استثناء
الإعلان جاء فيه صورة لرجل ابيض في كامل اناقته والذي يتمثل في المدير وهو في مكان عمله ووفي الصورة على جانبيه ستة رجال من اصول افريقية وهم راكعين وكأنهم يستعدون لبداية سباق جري وما زاد الطين بله هو مقوله «ضاعف قدرة موظفيك»،

هذا الاعلان تم اتهامه بالترويج للعبودية بشكل صريح من قبل شركة انتل لانه واضح في الصورة ان كل الرجال سود البشرة ولا يوجد اي واحد منهم ابيض البشرة وكأن الامر مقصود لانه لو كان مثلا ثلاث على اليمين بيض وثلاثة على اليسار سود لكان الامر اكثر عدلا وما كان اي احد يستطيع اتهامهم بالعنصرية، طبعا شركة انتل لم تنكر واعتذرت للجمهور عبر مدونتها، ووصفت الإعلان بـ«عديم الإحساس، والمهين»، ومباشرة بعد ان وصلت اصوات الغضب للادارة أزيلت الإعلانات من الشوارع.

4- إعلان «فولكس فاجن» للسيارات


شركة فلوكس فاجن شركة المانية عملاقة وبالمناسبة هي من تمتلك سيارة اودي وبورشه ولامبورغيني كل هذه السيارات هي جزء من مجموعة فولكس فاجن معلومة غريبة وجديدة تذكروها
المهم الشركة الألمانية صدمت المستهلكين بإعلان غريب تم نشره على اليوتيوب عام 2006 ومازال موجود بالفعل على اليوتيوب هذا الإعلان يقوم بالترويج للسيارة الجديدة «بولو»، حيث يظهر في الاعلان شخص يمثل ارهابي ويلبس زي عسكري وكوفية فلسطينية على رقبته ويقود مباشرة نحو احد المقاهي التي فيها نساء واطفال ويتوقف امامهم ثم يفجر نفسه لكن يموت هو فقط ولم تتعرض السيارة لاي خدس في اشارة الى الصلابة وقوة السيارة

ثم يختتم المشهد بشعار «فولكس واجن» والجملة الترويجية الجديدة لسيارات الـ«بولو»، وهو small but tough سمال بت تاف «صغيرة ولكن متينة».
لكن شركة «فولكس فاجن» في المملكة المتحدة ، نفت اي علاقة لها بهذا الاعلان وعدم جود أي صلة بينها أو بين وكلائها الإعلانيين وبين هذا الإعلان العنصري بالتحديد

3- هذه المرة اعلان نيفيا للرجال


سنة 2011 نشرت شركة نيفيا اعلان لمنتجها ويظهر في الإعلان رجلاً أمريكياً من أصل أفريقي اسمر البشرة وهو في افضل حال انيق لباسه جيد وبدون لحية هذا الرجل الانيق يحمل في يده رأس لرجل أسود افريقي بلحية وشعر غير مرتب والرجل مستعد لرمي ذلك الرأس مع عبارة كن متحضرا وقامت احدى المجلات وهي مجلة “إسكوير” بنشر هذا الإعلان وكتبوا عليه عبارة “اظهر وكأنك تكترث.. كن متحضراً.”
طبعا ما ان تلقفت الجماهير الاعلان حتى نزل وابل من الانتقادات الاذعة للاعلان ولشركة نيفيا ووصفها بالعنصرية وان الاعلان عديم الاحساس

واحد مستعملي منتجات نيفيا نشر تويتة على تويتر كتب فيها : “أضيفوا نيفيا إلى قائمة الشركات التي لن تحصل على أموالي”.

مباشرة بعد ان وصلت تقارير غضب الناس من الاعلان تم نشر بيان اعتذار جاء فيه
“نود أن نعبر عن أسفنا العميق لأي شخص شعر بالأذى جراء هذا الإعلان المحلي والموجه.. وبعد إدراك أن هذا الإعلان مضلل، تم سحبه من الأسواق على الفور.”

2- إعلان جهاز «بلاي ستيشن»


سوني وما ادراك ما سوني ام البلايستايشن , شركة سوني المنتجة لمنصة العاب البلايستيشن قامت في سنة 2006 بنشر اعلان لجهاز بي اي بي جديد ابيض اللون وتم نشر الاعلان في شوارع هولندا صورة غريبة ومكتوب عليها الابيض قادم، اقل نوع من الانتباه والتركيز سيوضح لك انه اعلان عنصري تظهر فيه مرأة بيضاء واضح في وجهها ملامح العنف والقسوة وهذه المرأة البيضاء ممسكة بوجهة امرأة سوداء بشكل عنيف .

طبعا قامت الشركة بالتبرير وقالت ان الاعلان فقط يعطي صورة عن قوة واختلاف الجهاز الابيض الجديد مع الجهاز القديم وان الفكرة الكاملة للاعلان هي اظهار الفرق بين البي س بي الابيض

لكن لقى الاعلان سخط الناس وبشكل اكبر في امريكا، حتى اكبر من هولندا، او في اي اماكن اخرى عرض فيها الاعلان والسبب واضح لان امريكا حاليا هي اكثر دولة فيها عنصرية البيض ضد السود.

1- اعلان لشركة دوف


قامت دوف بنشر اعلان لصابون التنظيف وهذا الاعلان فعلا غريب ولا تعلم فيما كان يفكر القائمين على هذا الاعلان الذي اتفق غالبية الناقدين له على انه عنصري بدرجة امتياز

يظهر في الاعلان امرأة سمراء استعملت منتج دوف وبعدها نزعت قميصها لتتحول الى امرأة بيضاء في اشارة الى ان المنتج سيزيل الاوساخ الممثلة في البشرة السوداء ليحولك لامرأة نظيفة بيضاء وصورة اخرى ظهرت فيها امرأة بيضاء استعملت الصابون لتتحول الى امرأة اسيوية

طبعا الاعلان سبب موجة غضب كبيرة جدا في أمريكا وانتشرت حملة بمقاطعة شركة دوف والمشكلة انها ليست المرة الاولى التي تقوم فيها شركة دوف العالمية بنشر اعلانات باشارات عنصرية فقبل ذلك في سنة 2011 نشرت الشركة اعلان فيه صورة ثلاث نساء قبل وبعد استخدام صابون الاستحمام ، وتظهر في الصورة الثلاث وبشكل واضح أنه على اليسارامرأة سمراء وفوقها مكتوب عبارة قبل، وعلى اليمين امرأة ببشرة بيضاء وكتوب فوقها عبارة بعد ، كاشارة الى ان استخدام المنتج سيحولك من اسمر قبيح الى ابيض جميل وفاتن باستخدام المنتج وهذا ما سبب غضب الناس اكثر، رغم أن الشركة خرجت باعتذار عن الاعلان العنصري وتم حذفه من على صفحة الفيسبوك ونشرت تغريدة على تويتر تقول فيها “نأسف للغاية إزاء الإساءة التي سببها الإعلان”.


لكن رغم ان الشركة اعتذرت الا انه فعلا شركة دوف لديها تاريخ طويل مع الاعلانات العنصرية وليست اول مرة يحدث هذا لامر مما يدخل شكوك للناس أن القائمين على طرح افكار الاعلانات في شركة دوف يحملون افكار عنصرية وتمجيد للعرق الابيض

البعض منكم قد يفكر ويقول اليست ربما بعض من هذه الاعلانات وبالخصوص الموجهة ضد الافارقة ربما اسيء فهمها وتم تأويلها بشكل خاطئ من يقرأ التاريخ والفلسفة وبالتحديد بعض اشهر الفلاسفة الذين تدرس فلسفتهم في المدارس والجامعات العالمية سيعرف أنه نادرا ما توجد مصادفات في هذا الامر

“أنا أميل للظن بأن الزنوج أقل شأنًا من البيض، إذ نادرًا ما كانت هناك دولة متحضرة من تلك البشرة، كما لم يبرز أي فرد منهم سواء في العمل أو التجارة”. الفيلسوف ديڤيد هيوم

Advertisements
السابق
قصة نجاح مخترع البلايستايشن
التالي
الهروب الأسطوري من أعتى سجن في العالم، الكاتراز