تلعب الجيوش دورًا حاسمًا في الحفاظ على الأمن القومي لكل دولة، وتختلف قدرات الجيوش حول العالم بناءً على عدد الجنود، الميزانيات العسكرية، المعدات التكنولوجية المتقدمة، والدور الجيوسياسي الذي تلعبه كل دولة على الساحة العالمية. في هذا المقال، سنتناول بالتفصيل أقوى 10 جيوش في العالم، بناءً على مجموعة من العوامل بما في ذلك الإنفاق العسكري، القدرات التكنولوجية، وعدد الجنود.
1. الولايات المتحدة الأمريكية

عدد الجنود: حوالي 1.4 مليون جندي عامل
الميزانية العسكرية: 801 مليار دولار (2022)
القوة النووية: حوالي 5,500 رأس نووي
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية القوة العسكرية والـ جيش الأقوى في العالم بلا منازع. يعتمد الجيش الأمريكي على ميزانية ضخمة تفوق أي ميزانية عسكرية أخرى في العالم، وتمتلك الدولة قدرات تكنولوجية هائلة تشمل الطائرات المقاتلة الأكثر تقدمًا مثل F-35 وF-22، بالإضافة إلى حاملات الطائرات الضخمة والغواصات النووية. تمتلك الولايات المتحدة كذلك شبكة أقمار صناعية متطورة تمنحها تفوقًا معلوماتيًا فريدًا.
علاوة على ذلك، تملك الولايات المتحدة أسطولًا نوويًا يعد الأكبر في العالم، مع أكثر من 5,500 رأس نووي قابل للاستخدام. تنتشر القواعد العسكرية الأمريكية في أكثر من 70 دولة حول العالم، مما يمنح الجيش الأمريكي حضورًا عالميًا غير مسبوق.
2. روسيا

عدد الجنود: 1 مليون جندي عامل
الميزانية العسكرية: 65.9 مليار دولار
القوة النووية: حوالي 6,375 رأس نووي
تعتبر روسيا وريثة للقدرات العسكرية التي كانت تمتلكها الاتحاد السوفيتي السابق. رغم الميزانية الأقل بكثير مقارنةً بالولايات المتحدة، إلا أن روسيا تتميز بترسانتها النووية الأكبر في العالم. الـ جيش الروسي يعتمد على القوة البرية، مع دبابات وأنظمة صواريخ مثل S-400 التي تعد من الأكثر تطورًا عالميًا.
تمتلك روسيا كذلك قدرات هجومية متطورة في المجال السيبراني، بالإضافة إلى الغواصات النووية والعديد من القواعد العسكرية المنتشرة في مناطق استراتيجية مثل القطب الشمالي والبحر الأسود.
3. الصين

عدد الجنود: 2 مليون جندي عامل
الميزانية العسكرية: 230 مليار دولار
القوة النووية: حوالي 350 رأس نووي
تعتبر الصين ثالث أكبر قوة عسكرية في العالم من حيث الإنفاق والتكنولوجيا. تحتفظ الصين بأكبر جيش دائم من حيث عدد الجنود. استثمرت الصين بكثافة في التحديث التكنولوجي للجيش خلال العقدين الماضيين، وركزت على تطوير قدراتها البحرية والجوية، مما جعلها تنافس بشكل مباشر الولايات المتحدة في منطقة المحيط الهادئ.
تمتلك الصين حاليًا حاملات طائرات جديدة، بما في ذلك الحاملة شاندونغ، وهي تعمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار لتعزيز قوتها القتالية. إضافة إلى ذلك، تعتبر الصين واحدة من الدول القليلة التي تمتلك برامج فضائية عسكرية متقدمة.
4. الهند

عدد الجنود: 1.45 مليون جندي عامل
الميزانية العسكرية: 76.6 مليار دولار
القوة النووية: حوالي 160 رأس نووي
الهند، ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان، تمتلك جيشًا ضخمًا يعتمد بشكل كبير على القدرات البرية، مع عدد كبير من الدبابات والمعدات الثقيلة. الجيش الهندي يحافظ على جاهزية عالية نظرًا للتوترات المستمرة مع باكستان والصين.
تستثمر الهند في تحديث قدراتها البحرية والجوية، حيث تمتلك حاملات طائرات وغواصات نووية، بالإضافة إلى برامج صواريخ بعيدة المدى. كما تعد الهند إحدى الدول النووية، بترسانة تقدر بحوالي 160 رأس نووي.
5. فرنسا

عدد الجنود: 270,000 جندي عامل
الميزانية العسكرية: 56.6 مليار دولار
القوة النووية: حوالي 290 رأس نووي
تمتلك فرنسا أحد أقوى الجيوش في أوروبا وتعد من القوى العسكرية العالمية الكبرى. يتميز الجيش الفرنسي بالتكنولوجيا المتقدمة، وخاصة في المجال الجوي، حيث تمتلك فرنسا طائرات مقاتلة من طراز رافال، وكذلك حاملات طائرات نووية مثل شارل ديغول.
تتمتع فرنسا بنفوذ عسكري عالمي، حيث تشارك في العديد من العمليات العسكرية الدولية، خاصة في إفريقيا. كما تمتلك فرنسا قوة نووية معتبرة، مع حوالي 290 رأس نووي.
6. المملكة المتحدة

عدد الجنود: 195,000 جندي عامل
الميزانية العسكرية: 68 مليار دولار
القوة النووية: حوالي 225 رأس نووي
تعتبر المملكة المتحدة من القوى العسكرية الرائدة في العالم. الجيش البريطاني يتميز بالخبرة والتكنولوجيا المتقدمة، ويمتلك قوات بحرية وجوية متطورة، بما في ذلك الغواصات النووية والطائرات المقاتلة من طراز تايفون.
رغم حجم الجيش الصغير نسبيًا مقارنةً ببعض القوى الكبرى، فإن المملكة المتحدة تلعب دورًا محوريًا في حلف الناتو ولها حضور عالمي من خلال القواعد العسكرية والعمليات المشتركة مع الولايات المتحدة.
7. اليابان

عدد الجنود: 250,000 جندي عامل
الميزانية العسكرية: 54.1 مليار دولار
القوة النووية: لا تمتلك (تحالف نووي مع الولايات المتحدة)
تعتبر اليابان من الدول التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، مع تركيز قوي على الدفاع البحري والجوي. رغم أن الدستور الياباني يمنعها من خوض الحروب، إلا أن لديها “قوات الدفاع الذاتي” التي تعد واحدة من الأكثر تقدمًا من الناحية التكنولوجية.
تمتلك اليابان أكبر أسطول من المدمرات والغواصات في آسيا، بالإضافة إلى تقنيات الدفاع الصاروخي التي تهدف إلى حماية البلاد من تهديدات كوريا الشمالية.
8. كوريا الجنوبية

عدد الجنود: 555,000 جندي عامل
الميزانية العسكرية: 50.2 مليار دولار
القوة النووية: لا تمتلك (تحالف نووي مع الولايات المتحدة)
بسبب التهديد المستمر من كوريا الشمالية، تستثمر كوريا الجنوبية بكثافة في الجيش وفي دفاعها العسكري. يمتلك الجيش الكوري الجنوبي قدرات متقدمة في المجال السيبراني والجوي، مع طائرات مقاتلة حديثة وأنظمة دفاع صاروخي متطورة.
كما تملك كوريا الجنوبية حليفًا استراتيجيًا في الولايات المتحدة، مما يعزز من قدراتها الدفاعية بشكل كبير.
9. باكستان

عدد الجنود: 654,000 جندي عامل
الميزانية العسكرية: 10.3 مليار دولار
القوة النووية: حوالي 165 رأس نووي
رغم أنها ليست من الدول ذات الإنفاق العسكري الضخم، إلا أن باكستان تمتلك أحد أقوى الجيوش في العالم. يعتمد الجيش الباكستاني بشكل كبير على القدرات النووية، حيث تعد باكستان واحدة من الدول النووية القليلة.
تعد العلاقات المتوترة مع الهند من أبرز أسباب استثمار باكستان في جيش قوي، وهي تمتلك ترسانة نووية تقدر بحوالي 165 رأس نووي.
9. تركيا

الميزانية: حوالي 20 مليار دولار
عدد القوات: حوالي 355,000 جندي نشط، و 380,000 في الاحتياط
الأسلحة النووية: لا تمتلك
تركيا تمتلك واحدًا من أكبر الجيوش في الشرق الأوسط وتلعب دورًا استراتيجيًا في المنطقة بفضل موقعها الجغرافي وتحالفاتها العسكرية. الجيش التركي يعتمد بشكل كبير على القوات البرية ويملك أسطولًا جويًا متطورًا. كما تقوم تركيا بتصنيع بعض من أسلحتها محليًا وتسعى إلى تحقيق اكتفاء ذاتي في التصنيع العسكري.
10. ألمانيا

الميزانية: حوالي 56 مليار دولار
عدد القوات: حوالي 184,000 جندي نشط، و 30,000 في الاحتياط
الأسلحة النووية: لا تمتلك
رغم أن الجيش الألماني ليس من أكبر الجيوش من حيث العدد، إلا أنه يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والكفاءة العالية. ألمانيا تستثمر في تطوير أنظمة الدفاع الإلكترونية والمعدات الحربية الحديثة. تُعتبر ألمانيا ركيزة أساسية في حلف الناتو وتلعب دورًا مهمًا في الأمن الأوروبي.
مقالة أخرى: أفضل 10 دول لـ الهجرة والاستقرار